- درس الزمن هو أقسى الدروس واللي ما تصحيه
الطيبة تصحيه " صكوك الدهر "
وقال سعد بن جدلان /
"مصير الوقت يشرح لك ظروفه لو غفلت ونمت
يصحيك الزمان اللي يصحّي كل من نامي "
ما طابت خواطرنا لكن للظروف أحكام
وأنا في رجا الله يوم أنا من ضحاياها
لي الحين عن لذة وصالك ثلاث أعوام
وعن الضحكة اللي يوجع الصدر ذكراها
من الحب ما أعاتب طواريك قبل أنام
لها الحق يوم أسهر لها وأتحفاها
ولك في الضلوع اللي تشيلك غلا وهيام
خذاك القدر منها ولا عشت وياها
- من الأدب أن لا تسال احداً عن شي يخفيه عنك
فإن لم يكن ظاهراً لك فهو غالباً "لايعنيك "
وقيل في ذلك /
"ما يضيق بالي الا نشدة المتفرغ
لانشد عن حاجه ماله لزوم فيها "
- يامرحبا ومسهلا ، وبعد
"كل سبل الأرض لا تقف أمام خير كتبه اللّٰه لك"
ويقول فيها الشاعر /
" توكل على اللّٰه ، واترك الهم والوسواس
لا خاب الرجا بالناس ، ما خاب عند الله"
نعم ينبغي إعادة النظر في قرار وزارة التعليم بالنسبة للذين هم الان على مقاعد الدراسة ودفعوا الغالي والنفيس من أجل الوصول إلى التأهيل التربوي والالتحاق بسوق العمل وقضوا سنوات في الجامعات استثناء هذه الفئة مطلب مجتمعي يرجى النظر اليه بعين الاعتبار #طلبة_الاداب_يستغيثون
أتفق مع المعايير التي وضعتها @EduGovOman فيما يتعلق بشروط الإلتحاق بدبلوم التأهيل التربوي إلا الشرط المتعلق بتحقيق نسبة ٨٠٪ في دبلوم التعليم العام إذ أن شرط المعدل التراكمي لدرجة البكالوريوس الذي يجب أن لا يقل عن 2.7 يجبر أي نقص .
وعلميا وأكاديميا الطالب تتغير إتجاهاته ومداركه في المرحلة الجامعية ويكون أكثر إدراكا ومعرفة وقدرة على التمييز ومسار تقيمه في المرحلة الجامعية يكون أكثر تخصصا وأدق كونه تراكمي على مدار أربع سنوات ناهيك أن إمتحان الدبلوم العام الذي يكون لمرة واحد ليس بالضرورة ان يعبر عن القدرة الحقيقية للطالب خاصة إن واجهته ظروف معينة ناهيك أن الأختبارات في هذه المرحلة تكون قائمة على الحفظ لا على الفهم .
لذ نأمل فتح الفرص للناس ونعيد القول #راجعوا_شروط_التاهيل .
قرارات جديدة من وزارة التعليم ..
باشتراط الحصول على 80% للقبول في التخصصات التربوية، و80% مع معدل لا يقل عن 2.7 للقبول في دبلوم التأهيل التربوي، أثارت قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأولياء الأمور.
السؤال المطروح @EduGovOman : ما مصير آلاف الطلبة في كليات الآداب والعلوم الذين رسموا مستقبلهم على هذا المسار؟ وهل ستوجد بدائل واضحة وعادلة تحفظ حقوقهم وطموحاتهم؟
مثل هذه القرارات تعيد إلى الأذهان ما شعر به كثيرون عند تغيير اشتراطات استحقاق أراضي المنح السكنية؛ إذ كان وقعها مفاجئًا ومؤلمًا على شريحة واسعة.
القرارات التي تمس مستقبل الناس تحتاج إلى التدرج، وإلى حلول انتقالية، حتى لا تتحول أحلام سنوات إلى خيبة في لحظة!
#ارجاع_شروط_التاهيل_القديمه