اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
المنصب مدير .. والمهمة سكرتير
ليس كل من جلس على كرسي القيادة أصبح قائدًا، فبعض المناصب تُمنح، لكن الأدوار لا تُمارس، وهنا تظهر الحقيقة التي يشاهدها ويعيشها منسوبي المنظمة: مديرٌ في الهيكل، سكرتيرٌ في الممارسة.
تجد أحدهم يحمل لقب مدير وعايش في هذا الحلم، لكن يومه يبدأ وينتهي بتتبع البريد، وتنسيق الاجتماعات، ومتابعة الموظفين، ومتابعة الواتس آب، وانتظار التوجيهات، ومتصلب أمام شاشة الكمبيوتر وكأنه لم يكلف ليقود، بل ليتلقى. لا قرار يُتخذ إلا بعد الرجوع، ولا مبادرة تُطلق إلا بعد الإذن، وكأن المنصب مجرد واجهة، لا جوهر له ولا أثر.
المشكلة ليست في المهام بحد ذاتها، فالإدارة تتطلب متابعة وتنسيقًا، لكن الخلل حين تتحول هذه المهام إلى جوهر الدور، ويغيب التفكير الاستراتيجي، ويختفي أثر القيادة. المدير الحقيقي لا يُقاس بعدد الاجتماعات التي حضرها، بل بعدد القرارات التي أحدثت فرقًا، ولا بعدد الرسائل التي قرأها، بل بعدد الفرص التي صنعها.
القيادة ليست لقبًا يُكتب في توقيع البريد الإلكتروني، بل مسؤولية تُترجم إلى قرارات، ورؤية تُختصر في أفعال. المدير القائد يصنع الاتجاه، بينما المدير السكرتير ينتظر الاتجاه. الأول يُبادر، والثاني يترقب. الأول يتحمل المسؤولية، والثاني يبرر ويصمت.
والأخطر من ذلك، أن هذا النموذج يُنتج بيئة عمل هشة، تعتمد على الفرد لا على المنهج، وعلى التوجيه لا على التمكين. فيغيب الابتكار، وتتراجع المبادرات، وتصبح المنظمة أسيرة لبطء القرار وتضارب التوجيهات.
حين يتحول المدير إلى سكرتير، تفقد المنظمة عقلها المفكر، وتتحول إلى كيان إداري يدور في حلقة مفرغة، بلا تقدم حقيقي. لذلك، ليست القضية في من يحمل اللقب، بل في من يستحقه فعلاً.
فالمنصب لا يصنع القائد .. القائد هو من يعطي المنصب قيمته.
جمعتكم مباركة.
من سها أول النهار عن قول:
( #سبحان_الله_وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) ثلاث مرات
فليستدرك الآن
فحالك مع هذا الذكر خير ممن جلس في مصلاه يذكر الله ثلاث ساعات.
لا تفوت على نفسك هذه الأجور الجليلة.
ومن قالها، فليتزود من هذا الذكر، فالتزود من الذكر نور على نور.
صلاة الفجر تربي صاحبها على الاستقامة وهو لا يشعر ! فلا تكاد ترى من حافظ عليها يضيّع ما سواها من الصلوات، ومن أقام صلاته كما يحب الله، أقام الله دينه ودنياه، وفتح له باب الفلاح الذي من دخله سيقت له الفُتوح سوقاً شاءَ أم أبىٰ ..