When we are far away from Quran:
Distress, problems, fitn, splitting, misguidance and harshness overcome us.
The Quran is the light of guidance, in it is mercy and blessing for the believers.
ليس كل من قال: (الشكر لله والحمد لله) يكون شاكرا؛ لأن الشكر هو العمل الصالح، ولهذا قال بعض الفقهاء: الشكر طاعة المنعم، أي: القيام بطاعته.
📖 (شرح الأربعين النووية ص 180)
#ابن_عثيمين
📌 اليوم :
الأحد 14 يونيو 2026
📖 مقدمات في المنهج والعقيدة
🎙️الشيخ أبي عبد الرحمن حسن المراكشي
⏰ :
الحصة الأولى : 19:00
الحصة الثانية : 21:00
📍المكان :
فدان المنزه رقم 167 سيدي علي بن حمدوش دائرة أزمور
📡 للاستماع المباشر على قناة التقوى :
https://t.co/tBUOsCgMhV
༻═━━━━━━═༺
📌 خطبة بعنوان:
«منزلة الصحابة والقرابة»
🎙 لفضيلة الشيخ الدكتور
عرفات بن حسن المحمدي
حفظه الله تعالى
🗓 المكان: في مسجد - الرحمة - ١٩ ذي الحجة ١٤٤٧ (بمدينة عدن ).
🔗| https://t.co/gFvxbAatXd
༻═━━━━━━═༺
Do Not Be Swayed by Praise or Shaken by Criticism
Malik b. Dinar (127H) said:
“Since I came to know people, I neither rejoice in their praise nor dislike their criticism.
This is because the one who praises exaggerates, and the one who criticizes is excessive.” Siyar (5/362)
Very sad, but most Muslims no longer visit Islamic bookstores, buy, and read Islamic books.
If a person were honest and asked his or herself:
When was the last time I read and completed an Islamic book, the answer would be horrific!
Food for thought indeed.
{ أَذَاعُوا۟ بِهِ}
أكثر ما يزيد المشاكل اشتعالا: العجلة وعدم الصبر، واتخاذ المواقف التي لاثمرة لها.
وللأسف أن المستعجل الذي ترك التأني ولم يصبر، يجد من يصفق له ويدفعه، فيستمر في غفلته، فيصعب عليه الرجوع عن غلطه.
لهذا أمرنا -عند الفتن- برد الأمور إلى أهلها، ووضعها في نصابها.
يرحل العلماء، وتبقى الحسرة في قلوب من فرّط في ملازمتهم، فلم ينهل من علمهم، ولم يغتنم قربهم.
وكم من شاب انشغل بالقيل والقال، وغفل عن مجالس العلم وأهله، لا لقلة خير فيه، ولكن لعدم التوفيق لمن يرشده ويأخذ بيده.
فإذا مضى العلماء، أدركت النفوس قيمة ما ضيّعت، وندمت حين لا ينفع الندم.
فالعلم يُؤخذ عن أهله، ومن حُرم الدليل، ضلّ الطريق.
فالواجب المبادرة، قبل أن يُفقد الباقي، وتُطوى صحائف من كانوا مفاتيح للخير.
والله المستعان
[العالم يجب أن يكرم ويحترم ويعظم لما يحمله من العلم، فلا يتنقص ولا يذم ولا نظهر عيوبه]
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:
(ومن عُرف منه أنه أراد بردِّه على العلماء النصيحة لله ورسوله فإنه يجب أن يُعامَل بالإكرام والاحترام والتعظيم كسائر أئمة المسلمين الذين سبق ذكرهم وأمثالهم ومن تبعهم بإحسان.
ومن عرف منه أنه أراد برده عليهم التنقص والذم وإظهار العيب فإنه يستحق أن يقابل بالعقوبة ليرتدع هو ونظراؤه عن هذه الرذائل المحرمة.
ويُعرف هذا القصد تارة بإقرار الرادِّ واعترافه، وتارة بقرائن تحيط بفعله وقوله.
وقال رحمه الله:
(إن الله تعالى ذم من أظهر فعلاً أو قولاً حسناً وأراد به التوصل إلى غرض فاسد يقصده في الباطن وعدَّ ذلك من خصال النفاق).
الفرق بين النصيحة والتعيير ص١٤ ،٢٢