يقول النبي ﷺ: (إذًا تكفى همك، ويغفر ذنبك ) إذا أكثر من الصلاة -عليه عليه الصلاة والسلام- قال بعض أهل العلم: هذا السائل له وقت خصه للدعاء، فإذا صرف ذلك الوقت كله في الصلاة على النبي ﷺ؛ حصل له هذا الفضل: (إذًا تكفى همك )يعني: يكفيك الله همك (ويغفر ذنبك).
يقول النبي ﷺ: (إذًا تكفى همك، ويغفر ذنبك ) إذا أكثر من الصلاة -عليه عليه الصلاة والسلام- قال بعض أهل العلم: هذا السائل له وقت خصه للدعاء، فإذا صرف ذلك الوقت كله في الصلاة على النبي ﷺ؛ حصل له هذا الفضل: (إذًا تكفى همك )يعني: يكفيك الله همك (ويغفر ذنبك).
فقال: لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع يعني خلافًا لهم، وجاء في المسند وغيره أنه ﷺ أمر بصوم يومًا قبله أو يومًا بعده، وفي رواية أخرى: يومًا قبله ويومًا بعده بالواو.
فالسنة أن يخالف اليهود في ذلك، فيصام اليوم العاشر وقبله يوم أو بعده يوم، أو يصام اليومان اللذان قبله وبعده،
قلت: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال ﷺ: ثكلتك أمك يا معاذ كلمة يقولها العرب ثكلتك يعني فقدتك عند الإنكار وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم