يقول ..
أحبك .. ولو عادت جميع الوجيه أغراب
خذيتك أمان .. يشرد الخوف من طيبه
أشوف الحياه اللي مع الناس .. ملح وذاب وأشوفك .. يقين يقطع الشك والريبه
أبيع السنين اللي بدونك ب رخص تراب
وأساوم على اللحظه معاك أنت ب اللي به
من صوتك الخادر اليا عيونك الخدرا
أضيع و أدعي عساي إن ضعت ما ألقاني
ومن عينك الواسعه لـ الشفّه الحمرا
ما فيه “كلمه” ولا “نظره” تعداني
ومن شامة الخد حتى الشامة الأخرى
أموت و أحيا و أموت بـ كل وجداني
أعمق من الشعر و الأحلام و الذكرى
و أصدق من الكره في نظرات عدواني
- لمحبُوبي ومُلهمي الأول -
ذخرتك الشقى صدر يكفيني عن الباقين
وذخرتك للمدى هقوةً تشتت كل ضيقاتي
أنايا ضحكة سنين الزمان و كل علمً زين تركت الناس متعمد و عليك أسوق هقواتي
معك أتجرد من مبادي تربت في
و أنا الثابتة اللي ما تغير مباديها
أداريك عن ضيقك و احنك من ادنى شي
و أنا ما أتلفت للخواطر و أداريها
ولا أعاتبك غير الساعة اللي تجيبك لي
تجيبك ولا هي الراكدة في ثوانيها
احبك لو ان جميلك علي شوي
قدرت أتناسى ليلة منت ناسيها
ياليتني ما سمعت الكلمه الجارحة
يا صاحبي بنشدكك هل كلمتك من وعي ؟
تشوف ما كنّ شي قلته البارحه
وانا من البارحة تاكل وتشرّب معي !
ياليت ماصار بيني وبينك مصارحة
وياليت ما مرت الكلمه على مسمعي .
ضايق صدري من القيل والقال
والصدر من ضيقه نسى كل الاماني
تايه شعور وضايق النفس والبال
ماعدت اعرف وين انا من مكاني
بصبر على المقسوم في كل الأحوال
لو كان جمر الحزن وسط المحاني
لا ترتجي مده من يدين الأنذال
موت بعزّ ولا هوان الهواني
أنا ما أخطيت هذا رد فعل لكل ما سويت تماديت بدلاله.. لين زاد الكيل عن حده
بغى يقرا الخفايا في عيوني مير ما لدّيت تذكرت إني أرخيت العنان. . ولازم أشدّه
وقفت بعيد عنه هناك لا قفّى ولا قفّيت
من الحسره ونظرات الشماته جاه ما سدّه
عيونه تطلب الغفران ولسانه يقول أخطيت وانا عيني على عارية - ماهي على قدَّه
حفرت قبري بوسط صدري وادنيت
موت الشعور اللي ذبحني سواته
أنا الذي في جوف روحه توفيت
وأصبحت أشوف الكون يبكي وفاته
مات الحنين وحتى نفسي تناسيت
وصار الخفوق جماد يرجي مماته
لا عاد تغريني المواجع ولا جيت
أدور الدنيا وأساير جهاته
أقفيت كني ما خُلقت وتماديت
في عزلةٍ تسحب بقايا رفاته
والله يا رفيقي معاد ادري وش اقول
الوضع ما هو . مثل وضعي من اوّل
اجاهد الدنيا .. من العرض ل الطول
و ارقى .. على راس الطويله واحوّل
ولا عاد اروح شوي وارجع على طول
ان رحت ذي المرَّه .. تراني مطوِّل..