Palestine may not have made it to the World Cup, but Bosnia and Herzegovina fans are making sure it is always present, whether in Canada, the U.S. or football stadiums everywhere.
التغيير في أمريكا كارثي ضد إسرائيل!
مجموعة أمريكان شاهدوا الحاخام الإسرائيلي شلومو المؤيد للجرائم في غزة فقالوا: "فلسطين حرة"، فلحق بهم الحاخام ليرهبهم ويقول: "لا تهربوا، ماذا قلتم؟" فتلقى شتائم ورد صادم!
ردوا عليه: "فلسطين حرة سنقولها دائمًا، تبًا لك، افعل ما تشاء"
🇲🇦📚 قصة "دارس الرياضيات" الذي تألق اليوم مع المغرب في المونديال بعدما فضلها على فرنسا.
سجل اليوم إسماعيل صيباري، وعادل فينيسيوس جونيور النتيجة.. ولكن من في الصورة هو من يستحق أن نعرف المزيد عن قصته قليلًا.. رمانة الميزان ذو الـ18 عامًا: أيوب بوعدي.
كان بوعدي أحد أبرز مفاجآت منتخب المغرب خلال التعادل الثمين 1-1 أمام البرازيل في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.
📌 لاعب الوسط الشاب خاض المباراة كاملة أمام كتيبة مليئة بالنجوم تضم كاسيميرو وبرونو غيماريش ولوكاس باكيتا، وقدم أداء ناضجا ساهم في خروج "أسود الأطلس" بنقطة ثمينة.
📌 المثير أن بوعدي لا يعد مجرد موهبة كروية واعدة، بل واحدا من أكثر اللاعبين تميزا خارج الملعب أيضا.
📌 اللاعب اجتاز الثانوية العلمية في فرنسا بامتياز وهو في سن 16 عاما فقط، بعد أن قفز مرحلة دراسية كاملة خلال طفولته.
📌 وحتى اليوم، يواصل دراسة الرياضيات في الجامعة بالتوازي مع مسيرته الاحترافية مع ليل الفرنسي ومنتخب المغرب.
📌 في عام 2023 فاز بمسابقة وطنية فرنسية في فن الخطابة والإلقاء بين أكاديميات كرة القدم، وتسلم جائزته داخل قصر الإليزيه.
📌 وعلى أرض الملعب مع نادي ليل، دخل التاريخ في أكتوبر 2023 عندما أصبح أصغر لاعب يشارك في بطولة أوروبية للأندية بعمر 16 عاما و3 أيام فقط.
📌 وبعد عام واحد فقط، خاض مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد في يوم عيد ميلاده الـ17، وساهم في فوز تاريخي لليل بنتيجة 1-0 على العملاق الإسباني.
📌 دوليا، كان بوعدي من أبرز مواهب المنتخبات الفرنسية السنية، ووصل إلى حمل شارة قيادة منتخب فرنسا تحت 21 عاما.
📌 لكن الاتحاد المغربي نجح في إقناعه بتمثيل "أسود الأطلس"، ليوافق "فيفا" في مايو 2026 على تغيير جنسيته الرياضية، قبل أن يجد نفسه بعد أيام قليلة ضمن قائمة كأس العالم.
📌 والأجمل أن قصة بوعدي مع المغرب بدأت من المدرجات، إذ كان طفلا يبلغ 10 سنوات فقط عندما سافر إلى روسيا لمتابعة منتخب بلاده من المدرجات في مونديال 2018.
أظننا وجدنا جوهرة قد تنافس بقوة ضمن الأفضل في المونديال اليوم.
امي في ذمة الله ..
رحلت امي منذ قليل عن عالمنا وهي تشكو الى بارئها ظلماً حاق بها وبأولادها تنوء بحمله الجبال ..
رحلت امي والتي لم اشم ريحها منذ 12عاماً .. تماماً كما رحل ابي ولم اودعه ولم اقبل عزاه ولم احمله الى قبره
رحلت امي وقد شهدت اعتقال ابي واعتقال اولادها الذكور واقتحامات ليلية وفجور في الخصومة لم يسبق له مثيل ..
رحلت امي التي لم ترى اخي معاذ المعتقل منذ 9 سنوات والى الآن ظلماً وبهتاناً وبلا اي جريرة.. اللهم صبره وفك اسره وكل اسرانا بعز عزيز او ذل ذليل
رحلت امي وقد منعوها من الخروج من البلاد واعادوها من المطار امعاناً في الظلم لكى لا تراني ابداً
رحلت امي التي كانت كلماتها كلما حدثتها " كل ما اريده ان اخرج من تلك البلد الظالم اهلها .. اخرجني من هنا بأي طريقة يا ولدي !!" ولم يكن هناك من طريق يا اماه فقد حولوا البلاد لسجن كبير ..
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ولا نقول الا ما يرضي ربنا .. وانا لفراقها لمحزونون وانا لله وانا اليه راجعون
وداعاً يا امي وعند الله تجتمع الخصوم
لا تنسوها من صالح دعائكم
لا اراكم الله
مكروهاً في عزيز لديكم
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون
Quienes consideran que ondear la bandera de un Estado es “incitar al odio”, o han perdido el juicio o han sido cegados por su propia ignominia.
Lamine solo ha expresado la solidaridad por Palestina que sentimos millones de españoles. Otro motivo más para estar orgullosos de él.
10 مواضع في بيان الاتحاد السنغالي تكشف ضعف الإقناع بموقفه القانوني
1️⃣ "قرار غير عادل"
وصف إنشائي بلا سند قانوني
2️⃣ "غير مسبوق"
لا أثر قانوني لكون القرار سابقة أو لا
3️⃣ “غير مقبول”
موقف عاطفي لا يعد دفعًا قانونيًا
4️⃣ "يسيء إلى سمعة كرة القدم الأفريقية"
خطاب إعلامي لا علاقة له بتكييف الواقعة
5️⃣ "الدفاع عن حقوقه"
عبارة عامة دون تحديد حق قانوني منتهك
6️⃣ "مصالح الكرة السنغالية"
المصلحة لا تعلو على النصوص واللوائح
7️⃣ "الالتزام بقيم النزاهة"
قيم أخلاقية لا تشكل حجة قانونية
8️⃣ "العدالة الرياضية"
مفهوم عام دون ربطه بنص قانوني محدد
9️⃣ "التركيز على حق الاستماع فقط"
دفع إجرائي لا ينفي مخالفة (المادة 84)
🔟 "الطعن العام دون تفنيد المادتين 82 و84"
رفض للنتيجة دون تقديم تفسير قانوني مضاد للمواد
Last month, we launched a challenge to design and name a watermelon flavor for Palestine. Your response has been amazing. But did you catch @MagnumIceCream response to the reports that they’d blocked Ben & Jerry’s from developing a flavor for a cease fire in Gaza. They told @guardian it was “not the right time” to make the flavor. Back in 2024, thousands of civilians were being killed every day
“Not the right time” ? @MagnumIceCream says it will protect the Ben & Jerry’s social mission, but the cracks are showing. 🍉 Keep sending in your designs and names for the watermelon flavor 🍉 Share this post with the tags #FreeBenandJerrys and #JusticeforPalestine 🍉Tag @MagnumIceCream to let them know we won’t be silenced
أهم شخصية في العالم اليوم، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية،
يقف تكريماً لجندي شارك في قتل أطفالي.
وفي المقابل، لم يلتفت أصلاً لعدد الأطفال العشرين ألفاً الذين سُلبت أرواحهم.
لم يعرف شيئاً عن عيون آية وعبود التي أُطفئت ظلماً.
هذه هي عدالة العالم.. تتجلى صفراً،
وتجعل أم الطفل المقتول تنظر إلى كل ما حولها بعينٍ من القرف والخذلان.
في التغريدة السابقة، تحدثتُ عن كفالتي كيتيمة، ولم يتواصل معي أحد حتى الآن. ساعدوني بالمشاركة.
In the previous tweet, I talked about sponsoring me as an orphan, and no one has contacted me yet. Help me by sharing.
عن نساء لا يدرين أأزواجهنّ في التراب أم وراء القضبان،
أحياءٌ هم أم في عداد الشهداء؟
لا يستطعن إصدار شهادة وفاة..
ولا تحصيل كفالةٍ لأطفالٍ لا يُعرَف إن كانوا أيتامًا أم أبناءَ أسير..
لا يستطعن البدء بعدّةٍ شرعية، فلا يمكنهن الاندفاع لحياة جديدةٍ، ولا الإمساك على القديمة!
هؤلاء النسوة لا ينعين أزواجهنّ، ولا يسلّمن بعودتهم…
إنهنّ عالقات في المنتصف، بين موتٍ لا يمكن إثباته، وحياةٍ لا تُعاش منذ عامين!
عن زوجات نخب المقا وِ مة الفلسطينية أتحدث..
السلام عليكم
اسمي براءة عمري ١٥ سنة ، بنت شهيد عليه رحمة الله.
بسأل عن جمعية ممكن تعطي كفالة لأيتام أو شخص معين بإمكانه يتكفلني انا ووالدتي لحين انتهاء الحرب بكون من الشاكرين ، اعملوا ريتويت لا تبخلوا توصلوا صوتنا للعالم وأهل الخير.
مر في بالي يا عبود عادتي بالاطمئنان عليك ليلاً..
أتأمل سهوتك الملائكية حين تنام..
ويخطر في بالي شعور قد يمنحني بعض المواساة..
أليس الله كافل راحتك الآن؟
أليس الله أرحم عليك مني؟
أليست الجنة ملاذاً وأماناً لساكنيها،
فكيف إذا كانوا أطفالاً مقتولين؟
وكيف إذا كانوا صغار أم انفطر قلبها شوقٌ وذكرى؟
نم بسلام يا ماما 🤍
شيء واحد يحاصرني.. يطاردني منذ أيام..
لا أعي ولا أدرك حقيقة أن عبود الصغير في ذكرى ميلاده غداً، كان سيصير سبع سنوات.
ماذا فعلتم بي؟
كيف استطعتم حرقي على مدار عامين وأنا أبكي طفلي؟
كيف استطعتم أن تبيحوا دمعي العزيز بلا حد؟
وأنا.. كيف أحتمل فكرة أن طفلي الذي قُتل بعمر الخمس سنوات، كان اليوم سيغدو فتى صغير بدأ يكبر؟
ربما كان سيقتنع أن يُنادى “عبد الله”.. لا أدري!
كان قد وعدني أنه عندما يكبر سيهديني وردة.
ربما الآن كان سيستطيع أن يشتري تلك الوردة!
ربما كنتُ سأذوق فرحة التأمل في وجهه الملائكي..وشعره الناعم.
ربما كان قد أتاني الآن، وأيقظني من هذا الكابوس الذي هو جحيم حقيقي، وليس مجرد حلم ثقيل.
فقدك يا عبود يقتلني في كل لحظة تمر على روحي منذ رحلت..
يا ملاكي المسجّى.. يا قمري الشهيد.. يا نور عيني يا عبود..
كتب الدكتور مصطفى نعيم " حدث معي اليوم أثناء دوامي في مشفى المعمداني الذي يتعرض للقصف ويصاب ويستشهد حتى الطاقم الطبي داخله... بينما كنت أنظر إلى هذا المشهد من نافذة قسم الجراحة في ساحة المستشفى ظننت أنه كيس ممزق اقتربت منه لأرى. لكن عندما اقتربت، تحرك الكيس ببطئ كأنه أحد يتنفس بداخله.. اذ بي أرى سيدة مسنة بداخله، قلبها محطم لأنه تم قتل كل أطفالها وزوجها وبقيت لوحدها مكسورة، وروحها ممزقة وميتة ولا تريد سوى انتظار الموت لتلحق بعائلتها .. فجعت من هول المشهد. لقد قتلونا. ماذا ينتظر العالم؟ من شمال غزة ."