▫️
دخلت تويتر محتشمة،ثم ذبل الحياء تدريجيا؛ ومازحت الرجال كأنهم أصدقاء، ويقع في قلوب الشباب من هذه الممازحات خيالات فاسدة لاتدركها براءة الفتيات
📖 إبراهيم السكران
أي هوان بلغ ببعض النساء
حتى وصلت إلى خلع لباسها الشرعي عند السفر بحجة (عدم لفت نظر الأجانب)
لا أدري كيف يتضاءل الستر والدين أمام نظرة من كافر أو فاسق!
الحجاب الشرعي
هوية المسلمة ورمز فخرها وعبادتها
والتمسك به في مواطن الغربة .. هو جوهر قوة النفس وثباتها
ولكنه الزمن!
الذي تفخر فيه المتبرجات بكشفهن
وتستحي فيه المؤمنات من سترهن ..
اللهم سترك وعافيتك.
أصبح الواحد منا بحاجة إلى قلب جَلْد حتى يتحمل البشر ..
فإن أكثر الناس عيشة (هنية)
هو صاحب القلب الذي لا يحمل مشاعر رقيقة ورهيفة ..
القسوة من الناس في حديثهم وأخلاقهم وطبائعهم طغت!
جُلُّ خوف المرء مما سيكون، وهذا الخوف نِتاجُ جهلٍ، لأنه يحسبُ لأشياء لم تقع، ويُقدِّرُ أُمورًا لا يدري ما هي، ولو تأمل أنَّ ما سيكون في عِلم الله الكبير المُتعال، وأنَّ أزِمَّة الأحوال في يده، وأنَّه تعالى خيرٌ محضٌ؛ لانتفى حُسبانه وتقديره، وأُبدِل خوفه ثقة، وصار جهله خير عِلم ..
لا إله إلا الله محمد رسول الله؛ روحٌ تسري، ودينٌ يُوفّى، وقلبٌ يُسلَّم كلُّه لله.
من صدق بها، وأدّى حقها، أذهلته مقتضياتها، وحملته إلى الله حملًا.
هي زادُ هذه الأرض كلُّه، وهي قرةُ العين بعد الموت كلُّها.
وخاب من فرّط فيها أو تهاون في حقها!
إياك أن تغفل لحظة واحدة عن حقيقة أن مشاهد التنكيل المروعة بالمسلمين المدنيين في غزة، قد تمت تحت ستار شرعية دولية، ودعم قوى دولية، وتبرير نظام دولي وتصفيقات كبريات منظوماته. ولا تزال توثقها العدسات الإعلامية بهدف الإمعان في إرهاب وإذلال المسلمين لا لمحاسبة الجاني أو رد مظلمة!
إياك أن تعتقد لحظة واحدة أن هذا النظام سينصف القتلى أو يعوضهم أو يعيد لهم حقا مسلوبا، فحال أهل غزة كحال ملايين المسلمين قبلهم، كانوا ول�� يزالون ضحايا العدوان والإجرام من أئمة الكفر المحاربين الذين يتصدرون المشاهد ��كل صفاقة ليحاضروا في خطر الإرهاب الإسلامي وجمع الأحلاف والقوى لتحذير الناس منه بينما أيديهم ملطخة بدماء المسلمين وتحالفاتهم لا ترعى لمؤمن إلا ولا ذمة.
إياك أن تنسى كل فجيعة وكل طغيان وكل اصطفاف مع الكافرين المحاربين المجرمين، لأن الزمن يدور ولا حق لمظلوم يسقط أبدا!
لتشهدن الأرض والسماء على حكم الله في القوم الظالمين ويومها لن تسعف مساحة الأرض كلها ظالما ليفر من قدر الله فيهم!
رددوا دعاء النبيِّ ﷺ لنصرة المظلوم:
اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرنا عليهم..
يا رب قد بلغ البلاء على أخواننا مبلغه، فنسألك اللهم أن ترفع عنهم الكرب وتجبر كسرهم وتنزل عليهم من رحماتك ما يطمئن به قلوبهم.
اللهم أطعم إخواننا وآمنهم من خوف، وأنزل عليهم من رحماتك ما يغنيهم بك عمّن سواك
اللهم يا جبار السماوات والأرض، الطف بأحبابنا الأسـرى حيث كانوا، اللهم آمن خوفهم في هذه الليالي العصيبة، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كل همٍّ فرجاً، وأنزل على قلوبهم سكينةً تطمئن بها نفوسهم، واكتب لهم ��اقبةً تسر بها قلوبهم وتقر بها أعينهم !!
قال ابن تيمية رحمه الله:
"والاستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسع. فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب قلب: فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص".
قال ابن القيم رحمه الله:
"وقد يهجم على قلب السالك قبض لا يدري ما سببه. وبسط لا يدري ما سببه. وحكم صاحب هذا القبض: أمران.
الأول: التوبة والاستغفار. لأن ذلك القبض نتيجة جناية. أو جفوة. ولا يشعر بها.
والثاني: الاستسلام حتى يمضي عنه ذلك الوقت، ولا يتكلف دفعه. ولا يستقبل وقته مغالبة وقهرا. ولا يطلب طلوع الفجر في وسط الليل، وليرقد حتى يمضي عامة الليل. ويحين طلوع الفجر. وانقشاع ظلمة الليل. بل يصبر حتى يهجم عليه الملك. فالله يقبض ويبسط".
عودوا أنفسكم الذكر، باللسان والقلب في لحظات الأمان والدعة! كي يسعفكم للثبات لحظات الكرب والابتلاء.
فإنما هي ذخائر مصيرية لساعات الشدة والعسرة، ��ين تبلغ القلوب الحناجر، هناك يفي لك لسانك وقلبك أو يخذلانك!
سجود شكر
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
الحمدلله لا نحصي ثناءً على الله
تم التوصل إلى اتفاق بإنهاء الحرب على غزة
مبارك لأهل غزة الجريحة الصابرة
اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله وإليك يُرجع الأمر كله
في الله عزاء من كل فائت، وسلوى من كل مصيبة، وهو حسبنا ونعم الوكيل