لاتسلم عقلك لاحد
تعلم من الي حولك ايه افهم ايه تطور ايه استشعر ايه حاول ايه لكن مو تسلم افكارك وعقلك وكل شي لاحد هالشي جدًا خاطئ
No one knows you better than yourself
انت بس تحتاج تقعد مع نفسك وتفهمها اكثر
ركز انت ب اكثر جانب انت مدمن فيه بزياده او مهمل فيه ركز كيف وضعك؟ هل مرتاح؟ ولا حاس بخلل وعدم توازن؟ الاجابه الحقيقيه عندك واكيد عارفها.. ف التوزان مطلب في جميع جوانب الحياه ويبدا هذا التوزان اولا مع علاقتك مع الله عز وجل..
تعرفون وش مشكلتنا البشرية؟ انو احنا ضعاف فعلًا لكن مو هذي المشكله الفعليه .. المشكله مو بالضعف بالحقيقه.. المشكله كيف نسيطر عليه او وين نودي هذا الضعف وعند مين بضبط وكيف نديره.. او نعترف فيه بالاساس! سبحان الخالق الي خلق التوزان في هذي الحياه بكمل تحت..
وايضا (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ) فطرتنا الحقيقيه قائمه على الاتزان.. اذا اختل هذا الاتزان اختل كل شي معه .. سواء من الجانب الديني او الصحي او الاجتماعي او جميع جوانب الحياه ..
في جملة عبقرية بتقول
"I'm glad to have my disappointment which is much better than having nothing "
فكرة انك تحسم موقفك تجاه شئ معين حتي لو بالسلب هيفضل خيار أفضل من انك تفضل مُعلّق وبتقول what if
هناك من يريد أن يتغير، ويكون أفضل، لكن كثيرًا ما أكتشف أن من عوائق التغيير عند البعض، أنه يشترط على نفسه ليتغير:
- ألا يخاف.
- ألا يتألم.
- ألا يُحرج.
- ألا يُنتقد.
لكي نرتاح ونشفى نحتاج أن نتعب أولًا.
#اسامه_الجامع
هناك نعمةٌ خفيّة تُسمّى: “خارج دائرة المنافسة”.
أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيءٍ لأحد؛ فلا يهمّك أن تبدو الأجمل، أو الأغنى، أو الأكثر حظًا. تكتفي بما أنعم الله به عليك، وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس، لا أفضل من غيرك. فحين تخرج من دائرة المنافسة، تدخل دائرة الطمأنينة، فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين، بل من الرضا بما قسمه الله لك
منقول .
ازرعوا في أبنائكم الشجاعة، لأن المجتمع قد يختلف مع الشجاع لكنه يحترمه، أما المتردد فلا يحسب له حساب. علّموهم يقولون الحق، ويتمسكون بمواقفهم، فالهيبة تُبنى على قوة الشخصية لا على رضا الناس
" من لا يتقن طاعة نفسه، سيعيش مطيعًا لغيره."
— نيتشه
المعنى المقصود في اقتباس نيتشه هو أن الشخص الذي لا يملك زمام نفسه ولا يستطيع ضبط رغباته وسلوكه، سينتهي به الأمر إلى أن تتحكم فيه قوى خارجية؛ سواء كانت أشخاصًا، أو المجتمع، أو العادات، أو الشهوات، أو الظروف. فالسيطرة على الذات هي أساس الحرية الحقيقية.
تدري وين المشكله ؟
انك تشكك بقيمتك اكثر من اللازم
رفض يلخبط أوراقك بدل ما تفترض انه حمايه
في حين انه دائمًا في حكمة إلهية تصاحب كل تفاصيل حياتك
لا تعتقد انك منسي ، او زيادة عدد