يعيش بعض المواطنين مفارقة غريبة. يتهافتون على اقتناء #الأضحية باعتبارها سُنّة مرتبطة بالاستطاعة. وفي نفس الوقت يشتكون من غلاء أسعارها، ويحمّلون السلطات مسؤولية وضع ساهموا هم أنفسهم في تكريسه بسلوكهم الاستهلاكي وتهافتهم على الأسواق.
#عيد_الأضحى#أضحية#أسواق#تبعبيع
بالنسبة للإشكال المرتبط #بترقيم_السيارات، الحل الأنجع في تقديري، هو الإستعمال المشترك للأرقام العربية والحروف اللاتينية، باعتبارهما أدوات تواصل عالمية. ويجب على "القومجيين" نسيان “ض" وعلى "الوِنْغِيِّين" نسيان "ⵥ".
@hespress بنكيران وأمثاله يعتبرون المرأة أداة للإنجاب والمتعة، مع الاختباء وراء حجاب من إسمنت أو من أتواب. أما المعرفة، والطب، والهندسة، والإنتاج الاقتصادي والتدبير والسياسة فهي للرجال. لكن واقع الحال يتطلب الاجتهاد والعمل سويا، نساء ورجالا. والجهل لا يمكن تحديه بدون تعلم الفتى والفتاة.
@med_azouguigh يبدو أن الرؤوس المفترض توفيرها من "عدم القيام بشعيرة أضحية العيد "، سيتم ذبحها في المجازر البلدية والسرية وفي "لوزيعات" لتوفير "الدوارا" وما يكفي من اللحم.