الوطن شامخ ، لا يهزّه شعرة حقد الحاقدين ، وتآمر المُتآمرين ، كُلَّ حبَّة رملِّ فيه " لم تطأها قدم مُستعّمر " بفضل ربي ثم بفضل الإمام الموحّد الملك عبدالعزيز ورجاله المُخلصين ، وأبناء هذا الوطن - بعد الله - حصنه الحصين ، وخلف ولاة أمرهِم - أعزَّهُما الله - حُماة التوحيد وخدَّام الحرمين ..
“متصنع الودّ تفضحه الشدائد”
فعلًا المشاعر المزيفة والمبنيّة في باطنها على أهداف خفيَّة وظنون سيئة لا تدوم مهما طال عمرها !
ما يدوم ويبقى هي النية الطيبة، هي القائد الحقيقي في رحلة حياتك، وهي التي تحدد مصير حياتك ومستقبلك، والمرشد لقِبلة قلبك، وهي التي تنتصر دائمًا وتقودك إلى بر الأمان،
عندما تُعطي، أعطِ بنقاء، ولا تُكدِّر عطـاءك بالمنّ والأذى، ولا تطلب الثواب إلّا من ربّ السماء، فإنّ الخير الذي بذلته سيعود إليك من حيث لا تدري؛ قد يكون في رفع كربٍ مكروه، أو جلب نعمةٍ محبوب، أو تيسير شأنٍ عسير، أو توفيق يثبت خطاك، أو بركة تغشى حياتك
"المُداراة" من صفات الإنسان الخَلُوق، فلا يأتي بقولٍ أو فِعلٍ يعلم بأنه سيتسبّب بالضِيق لغيره، ويُدارِي خواطر المُقرّبين إليه بالتعامُل الحسَن، واللُطف، والإكرام، والإحسان، وهو من بواعِث الأُلفَة والمودّة، ولا يتمَثّل بذلك إلا العاقل الكريم.
كنت دائماً التمس الأعذار للناس، وأقول معليش لعلّ ظروفهم صعبة، ثم تنبّهت إلى أن الغلظة والفظاظة ليستا قدرًا يفرضه الألم، ولا تجيزهما الظروف، قد نتألم جميعًا، لكننا نختار أن نتأدب مع الناس، فالوجع لا يمنح أحدًا حق الأذى، وقمة الأدب أن تحمل تعبك بصمت، لا أن تُلقيه على قلوب الآخرين.
الحذِر الذي تراه الآن كان عفويًا حد السذاجة، وطيبًا إلى الحد الذي لاينجو فيه الطيبون، صفعةٌ واحدة جاءت على غفلةٍ من قلبه، لم تفزعه بل أيقظته، أغلقت فيه أبوابًا كانت مفتوحةً للحياة، منذ تلك اللحظة خسر صورته الأولى، تلك التي كانت تصدق العالم دون شروط وكأنّه يعي الحياة للمرة الأولى.
نهوضك بعد التعب، صبرك على الوجع، وضبطك لنفسك حين كان القهر قادرًا أن يهزمك، الطريق الموحش الملتوي وتلك الأيام التي عبرتها بصمت، دفعت ثمنها وحدك وتجاوزت فيها ما كنت تحسبه مستحيلًا، صحيح انها كانت بطولات خفيّة لم يرها أحد، لكنها صنعت منك إنسانًا مختلفاً أقوى وأعمق وألطف مما يظنّون.
هناك أُناسٌ لا تجدهم إلا في مواطن الخير، وجبر الخواطر، وصنائع المعروف وبذل الإحسان، حاملين في أعماقهم قيمًا عزيزة، وشيماً كريمة، وخصالاً نبيلة، ترى الخير في أقوالهم وأفعالهم ومواقفهم، أولئك الذين يؤمنون بأن الحياة رحلة و لا يبقى منها إلا كرم الأخلاق، وحُسن التعامل، وطيب الأثر،
@Psyscins نعم، القوة الحقيقية تكمن في قدرتك على الاستغناء عن كل ما يُثقل روحك من لا يقدرك لا يستحق مكانه في حياتك عندما تلتفت إلى نفسك، تجد أن القوة تكمن في عزتك وكرامتك وأنت أغنى وأكبر من أن تعتمد على ما لا يجلب لك السلام.