عندما يتمنى رجل بيولوجي كامل يدّعي أنه امرأة
أن يتعرض للاغتصاب فدليل راسخ لفكرة الرجولة الذكورية أنه يرى الاغتصاب من منظور وشعور رجل: «حالة من المتعة والأدرينالين»
لا يرى الاغتصاب من منظور امرأة وشعور امرأة:
«حالة من العذاب والخوف والهلع والانتهاك»
@Jacob_cass123 هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الله يشافيك شهالضعف، حقك صغير بس مو لازم تنشر للعالم وتشوف الناس على تويتر ان حقك صغير ومسببلك أزمه وكاره الحياة بسببه ، صدك الزلم عقلهم صغير ويحقدون ع أتفه الأشياء، كائنات كارهه الله يبعدنا ويقربنا للأوروبي ابو الـ21
السلام عليكم أنا بنت قبيحة وأرغب بالزواج من رجل طوله 190 وراتبه 60 ألف شهريًا، عمره 25 ماكسيموم
لا يعاني من الصلع الوراثي أو الكرش، رياضي يعرف يطبخ وينظف ويفحط ويدق عود وحافظ للقرآن.
أنا ما تهمني المظاهر أنا أبحث عن رجل صالح
وكما قال الرسول (فاظفر بذات الدين، تربت يداك)
أحد أقدم الأساطير المؤسسة لعالمنا الذي نعيشه هي «أسطورة بابل» حين كان البشر يتحدثون لغة واحدة فقرروا بناء برج يصل إلى عنان السماء، فرأى الإله في ذلك تحدٍ لعظمته وجبروته، وعندها بلبل ألسنتهم فتعددت لغاتهم وعجزوا عن التفاهم ثم تخاصموا وتفرق شملهم وفشل مشروعهم.
المثير للدهشة والسخرية أن تويتر اليوم يجسد حلم البشرية القديم بإعادة بناء برج بابل؛ بالتواصل والتفاهم و -ربما- التوحد، لكن هذا الحلم إنقلب إلى كابوس: الشعوب تتعنصر على بعضها، أتباع الأديان يتشاتمون، كل جماعة تزعم أنها أفضل من الأخرى وتهزأ بها. وهنا تنكشف حقيقة الأسطورة: الإله الذي لطالما بلبل الألسنة هو المذكور في الآية ٢٣ من سورة الجاثية!