Quand l'espace de la crédibilité se rétrécit et que les récits fabriqués se brisent face à la réalité, #HichamJerando et ses collaborateurs n'ont plus qu'une option : la fuite en avant.
جرندو المجـرم، لم يترك ورقة إلا ولعبها… من ترويج الإشاعات، إلى بث الأكاذيب، إلى محاولة ضرب ثقة المغاربة في مؤسساتهم. واليوم، بعد أن فشل عميل الكابرانات في كل مخططاته وانكشفت حقيقته أمام الرأي العام، لم يجد ما يفعله سوى التطاول بشكل منحط على جلالة الملك والمؤسسة الملكية