مقطع متداول للشيخ عبدالسلام الشويعر والله ذهلت من عظمة هذا المعنى العظيم ولأول مرة أعرفه ودي تتابعون هذا المقطع الذي يوضح فيه معنى العفو وكيف يمحو الذنب بالكلية؛ احرصوا على تكرار هذا الدعاء العظيم ما استطعتم:
وهج المال والشهرة أخرج الرجل في وسائل التواصل من وقاره إلى السفاهة، وأخرج المرأة من عفافها إلى التبرج، فذابت به عروةُ الإسلام، ورابطةُ العروبة، وجامعةُ البلد، وآصرةُ القرابة، ولولاة الأمر جهدٌ مشكورٌ في دفع هذه الغاشية، وعلينا جميعًا السعي في التَّصدي لها حف��ًا للدين والدنيا.
أكبر خدمة تُقدّم للعدو، هي تداول مقاطع مصورة للحدث أي كانت - وأغلبها مفبركة -، والهدف منها التأثير على الناحية المعنوية .. كن فطنًا، وأمِتْ هذه المقاطع في مهدها، ولا تأخذ الأخبار إلا من الجهات الرسمية.
🛑المستشارة القانونية السعودية رباب فواز المالكي 🇸🇦 ترد بقوة على مستشار محمد #بن_زايد 🇦🇪 المُجنس عبد الله الخالق عبد الله
🛑رباب فواز المالكي✍🏻 : نظرية سياسية جديدة تستحق التوثيق:
من يدافع عن الامن القومي الجزائري 🇩🇿يصبح "نظاما بوليسيا" ، ومن يتمسك بسيادة بلده يصبح "اخواني" ، ومن يسأل عن التدخلات يصبح "متآمرا ".
المشكلة ان البعض يريد تعليم بلد المليون ونصف المليون شهيد كيف تدار الدول، بينما لم يجد حلا لجزر الامارات الثلاث التي تحتلها #ايران.
يعني قبل توزيع شهادات الوطنية على الجزائر، رتبوا ملف البيت اولا.
#الجزائر دولة ذات سيادة، لا تنتظر دروسا من #ابوظبي، ولا تحتاج تصريحا مسبقا للدفاع عن امنها القومي.
والقاعدة الذهبية في هذا القاموس:
لا تملك جوابا؟ قل "اخوان".
لا تملك حجة؟ قل "مؤامرة".
ولا تملك حلا؟ تحدث عن #الجزائر.
@RababAlmalki
رد على شبهة
الشبهة:
هناك شبهة يرددها بعض من يسلك نهج التجميع والتكتيل على حساب العقيدة والمنهج، فيقول:
يجب السكوت عن إنكار الكفر والشرك إذا كان التحذير منه يؤدي إلى الفرقة والخلاف بين المسلمين!!
ويستدل لذلك بقول موسى لأخيه هارون - عليهما السلام- كما في سورة (طه): {قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي .
قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي }.
فيزعم صاحب الشبهة بأن نبي الله هارون اعتذر لأخيه موسى عليهما السلام عن عدم إنكاره للشرك الذي وقع فيه قومه في غياب موسى عليه السلام بأنه لو فعل وأنكر عليهم لتفرق بنو إسرائيل، وكان ذلك سببا في تفريقهم، واستنبط من ذلك وجوب السكوت عن كل ما يؤدي إنكاره إلى تفريق كلمة المسلمين سواء كان مما يتعلق بالبدع أوالمعاصي وحتى الكفر والشرك حفاظا على الاجتماع والجماعة!!!
الرد على هذه الشبهة
هذه الشبهة مبناها على فهم الآية خارج سياقها، والخلط بين حفظ الجماعة الشرعية وبين ترك إنكار الشرك. والجواب عليها من وجوه:
١-هارون عليه السلام لم يسكت عن الشرك، بل أنكر على بني إسرائيل عبادة العجل، فقال لهم كما حكى الله عنه:
{يَا قَوْمِ إِنَّ��َا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي} [طه: 90].
فكيف يقال إنه ترك الإنكار خوفًا من الفرقة؟ بل الآية نفسها تثبت أنه دعاهم إلى ترك العجل واتباعه.
٢-قوله تعالى: {إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} ليس اعتذارًا عن ترك أصل الإنكار، وإنما بيانٌ لسبب عدم استعمال القوة في حملهم على ترك العجل، بعد أن حاول دعوتهم وإنكار المنكر. وقد قال ابن عباس في تفسيرها: إن هارون خشي أن يلحقه موسى فيقول له: لم ترقب قولي، أي: لم تحافظ على وصيتي فيهم.
٣-الفرق عظيم بين الإنكار والدعوة إلى الحق، وبين استعمال وسيلة تؤدي إلى مفسدة أعظم.
هارون عليه السلام لم يقرّ الشرك، ولم يسايرهم عليه، ولم يقل: نسكت عن العجل حتى لا تتفرق الكلمة؛ بل أنكر ودعا وبيّن الحق، وإنما ترك ما خشي أن يؤدي إلى اقتتال وانقسام أعظم، انتظارًا لقدوم موسى عليه السلام.
٤-ثم إن الله تعالى ذكر موقف هارون في موض�� آخر فقال:
{وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ} [طه: 90-91].
وهذا نص صريح في إبطال دعوى أنه سكت عن الشرك.
٥-وأما جعل «الاجتماع» ذريعةً لترك بيان التوحيد والتحذير من الشرك والبدع، فهذه مغالطة؛ لأن الاجتماع المعتبر شرعًا هو الاجتماع على الحق، لا الاجتماع على حساب الحق. قال تعالى:
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103].
فالآية جمعت بين الاعتصام بالحق والنهي عن التفرق، ولم تجعل النهي عن التفرق موجبًا للسكوت عن الباطل.
بل لو صح هذا الاستدلال على إطلاقه للزم منه أن كل منكر يُترك إذا ترتب على إنكاره خلاف، وهذا يصادم نصوصًا كثيرة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويجعل مجرد «الخوف من الفرقة» حاكمًا على نصوص التوحيد والسنة.
إذن
قصة هارون عليه السلام حجة عليهم لا لهم؛ فإنه أنكر الشرك، وحذّر قومه، ودعاهم إلى اتباع الحق، وإنما امتنع من الإقدام على ما قد يفضي إلى اقتتال وانقسام أشد، مراعاةً للمصلحة الشرعية وانتظارًا لموسى عليه السلام. فليس في الآية بحالٍ دليل على السكوت عن الكفر والشرك أو البدع بحجة «جمع الكلمة».
والعبارة الجامعة: ليس كل افتراق مذمومًا، ولا كل اجتماع محمودًا؛ فالاجتماع المحمود هو الاجتماع على الكتاب والسنة، والافتراق المذموم هو الافتراق عن الحق
الأستاذ الدكتور محمد السيد رئيس قسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة يُثبِت ويقول:
الإمام أبو الحسن الأشعري - رحمه الله - كان سلفيًّا.
صلّى الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتي السابق - رحمه الله - بالناس إمامًا في صلاة التراويح أوّل أمْرِه في مسجد (الدوبية) بوسط مدينة الرياض، ويتذكّر الشيخ هذا الموقف ويقول: صلّيتُ بالجماعة صلاة التراويح أول يوم من الشهر الفضيل، ولَم أكنْ ضابطًا لقراءتي للقرآن، فوقعتْ مني بعض الأخطاء اليسيرة، فلمّا انقضتِ الصلاة جاء لي أحد كبار السن مِن خَلْفي ومَسَكني مع أذني وقَرَصها بشِدّة، ولا أعلم مَن يكون، وقال:(إذا لَم تَكُن تحفظ القرآن فلا تتقدّم للصلاة بالناس).
يقول الشيخ: فخرجتُ مِن المسجد مَهمومًا حزينًا، ومتألّمًا مِن قَرصته في أُذني، ورجعتُ للبيت، فوافَتْني الوالدة وأخبرتُها بالخبر، وقلتُ لها: لن أرجع للمسجد، ولن أُصَلِّي بالجماعة بعد الآن.
فقالت: بل سَتحفظ وتُتقِن، ولن تترك المسجد أبدًا وأنا أمك.
يقول الشيخ: فأصبحتْ - رحمها الله - تذهب بي ضُحى كُلّ يوم للشيخ ابن سنان - رحمه الله - أُراجِع حِفظي، وتنتظر هي خارج المسجد حتى أخرج، وتَذهب بي ليلًا للمسجد لإمامة المُصلّين في التراويح كل يوم، حتى ختمتُ ب��م القرآن آخر الشهر، ولا أَذكُر حينها أنني أخطأتُ في قراءتي بعدها أبدًا .. اهـ.
وكان الشيخُ يدعو دائمًا للشيخ ابن سنان، الذي كان سببًا - بعد الله - في إتقانه للحفظ وضبط الآيات.
- رحم الله الجميع.
= كتاب: ومضات من سيرة سماحة المفتي.
خير الله طلفاح التكريتي (ت 1413هـ 1993م) ضابط في الجيش العراقي، ومثقف ومؤرخ عراقي، وهو خال الرئيس العراقي السابق صدام حسين .. له مؤلفات ومقالات .. ومِن مقالاته:(زعماء الإصلاح الإسلامي في القرن التاسع عشر) تناولَ فيها عددًا من الشخصيات الإسلامية المؤثّرة .. وم��ن ذكرهم الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -، وقال عنه: ودعا مثل أُستاذه (ابن تيمية) إلى رَدّ البِدَع، والتوجّه بالعبادة والدعاء إلى الله وحده، لا إلى المشايخ والأولياء والأضرحة، ولا بواسطةِ تَوسُّل أو شفاعة، وأجازَ زيارة القبور للعِظة والاعتبار لا للتوسل والاستشفاع، فالذبح للقبور والنذور والتوسل والاستشفاع شرك لا يرضاه الله، فكانت دعوته حربًا على كل ما ابتدع على الإسلام الأول، فلا اجتماع لقراءة مولد، ولا احتفاء بزيارة قبور، ولا خروج للنساء وراء الجنازة، ولا إقامة أذكار يُغنّى فيها، ويُرقص، ولا مَحمل يُتبرك به ويحتفل، وكان يقول بإزالة هذا كله، والعودة إلى الإسلام في صفاته الأولى، وطهارته ونقاوته، ووحدانيته واتصال العبد بربه دون وسيط ... بدأ ابنُ عبد الوهاب دعوتَه بلِين ورفق بين قومه أولًا، ثم أقطار الجزيرة الأخرى، حاثًّا إيّاهم على مقاومة البدع، التي دخلَت الدين والرجوع إلى الإسلام الصحيح، فوجد مقاومةً فعّالة مِن الشعب والحُكّام، واضْطُهِد في بلدته (العُيينة)، فاضطر أنْ يتركها الى (الدرعية) حيث مقر آل سعود، وهناك قَبِل دعوتَه محمدُ بن سعود أميرها، وتعاهدا على مناصرة الدين الصحيح، ومحاربة البدع الضالّة في الإسلام ... فانضمّ إليه خَلْقٌ كثيرون، ثم ماتَ الأمير محمد، ومات محمد صاحب الدعوة، فتعاهدَ أولادهما على إتمام مشروع أبويْهم.
= تاريخ السلفية في العراق.
من أسانيد العلم التي اتصل بها الإمام أحمد: سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما؛ فقد روى سفيان عن عمرو وأكثر عنه، وكان من أثبت الناس فيه، وسمع عمرو من ابن عباس وابن عمر. كما أخذ الإمام أحمد عن القاضي أبي يوسف، وقال: «أول ما كتبت الحديث اختلفت إلى أبي يوسف، وكان أميل إلى المحدثين من أبي حنيفة ومحمد».
انظر الذهبي، سير أعلام النبلاء، ترجمة سفيان بن عيينة، وترجمة عمرو بن دينار، وترجمة أبي يوسف، ج 8، ص 537.
سُئل الأديب الأردني ناصر الدين الأسد - رحمه الله - (ت 1436هـ 2015م) عن رأيه في القومية العربية، فكان مما قال: كان المغربُ العربي كلّه لا يُفرِّق بين مسلم وعربي، ولكن حين برَزت فكرة القومية العربية العنصرية، برَزت معها أيضًا قوميّات عنصرية أخرى في المغرب العربي، وقبل بروز العنصرية عند بعض العرب لم يكن هناك إلا شعور الإسلام والوحدة الإسلامية .. العروبة عندنا ليست عنصرية، وليست قومية مستوردة من أمريكا، وإنما كما قيل:(العروبة عربية اللسان).
لا تتجارى مع مدحهم إذا مدحوك؛ ولا يأسرك قولهم: (لله دَرُّك، ولله أبوك)، قال رجلٌ لابن عمرَ رضي الله عنهما: يا خير النَّاس- أو قال: ابن خير النَّاس- فقال: "ما أنا بخير النَّاس، ولا ابن خير النَّاس، ولكنِّي عبدٌ من عباد الله، أرجو الله وأخافه، والله لن تزالوا بالرَّجل حتى تُهلكوه".
مِن المعلوم أنّ معالي الشيخ صالح آل الشيخ ومعالي الشيخ عبد الكريم الخضير - حفظهما الله - مِن أكثر الناس عنايةً بالكتب قديمها وحديثها ونوادرها، ولعلّهما يَمتلكانِ أكبر المكتبات الخاصة في الوقت الحاضر، فالشيخ الخضير مثلًا عنده ثماني فِلَل خاصّة بالكتب، والشيخ صالح لديه مكتبة ضخمة جدًّا مليئة بالكتب والنوادر والمخطوطات .. وربما بَعضُنا لا يَعلم التنافس بينهما، والتسابق للحصول على نوادر الكتب ..
ومِن ذلك أنّ الشيخ الخضير كان مَرّةً في القصيم، وبلَغه مِن أحدهم أنّ لديه كتبًا نادرة وصلَت للتو، فقال الشيخ لابنه الشيخ أحمد: هيّا بنا للرياض الآن، فقال له: يا شيخ! هذا وقت غداء، لعلنا نذهب بعد العصر .. فقال الشيخ: الغداء على الطريق، توكّلنا على الله إلى الرياض .. فانطلقا مباشرة إلى صاحب المكتبة فاشترى الش��خ ما لديه مِن النوادر .. وبُعيد المغرب جاء الشيخ صالح لصاحب المكتبة لِمَا سَمِعه مِن وجود كتب نادرة لديه، فتفاجأ الشيخ بوجود الشيخ أحمد الخضير يُرتِّب النوادر المُشتراة في عدّة كراتين، وكان والده قد انصرف، فقال الشيخ صالح مُبت��ِمًا: أليس الوالد في القصيم!
الشيخ صالح أتى على راحته للمكتبة؛ لأنّه كان يَعلم أنّ منافسَه في اقتناء النوادر في القصيم وليس في الرياض!
وهذا من التنافس المحمود بين أهل العِلْم والفضل.
حفظ الله الشيخيْن الفاضليْن، ونفع بهما وبِعِلْمهما، وأمَدّ في عُمرهما على طاعته.
قبل أربعة عقود أهدي لي كتاب عنوانه ( النور السافر بأولياء القرن العاشر ) وينبغي أن يسمى (الظلام الدامس بمخرفي القرن العاشر)
حيث ترجم لجمع كثير من مشايخ التصوف الذين لايعرفون بعلم أو دعوة وأورد لهم كرامات تضحك منها العجائز في بلاد الهند وغابات أفريقيا '
ومن تلك الكرامات التي ذكرها ولها علاقة وثيقة بهذا المقطع
قال ( من كرامات الشيخ فلان أنه كان يصق في أفواه المريدين فيحفظون القرٱن كاملا )
بصقة واحدة جو جو وأذا بالمريد قد حفظ القرٱن كاملا'
نسى مشايخ الضلالة أن ما��جده حافظ القرٱن من مشقة عظيمة في الحفظ ومايبذله من وقت وترديد هي عبادة.يؤجر عليها بعظيم الحسنات وتكفير الخطايا خلاف الحسنات المتولدة مع كل حرف يردده '
وهذا المقطع فيه بصقات أكرم الله المتابعين من هذا النوع'
وللأسف هذا درس العقيدة
هنا والشريعة ثم رحل لبلاده وكان يستقبل عند قدومه من بعض المؤسسات استقبال كبار العلماء بل كان يخصص له برامج في أذاعة القرٱن الكريم'
وبعد سنوات من رحيله كشر عن مذهبه الصوفي الضال وتنكر للعقيدة السلفية وتنكر لهذه البلاد التي شبع من خيراتها دنيا ودين ووقع قبل سنتين مع رموز الإخوان المفلسين البيان الشهير ( الحج غير ٱمن )
وقام بزيارة مشايخ التيجانية في السنغال ومدح طاغوت التيجانية الثاني بمدح عظيم ( إبراهيم أنياس )
وهذا الطاغوت
هو الذي أدخل عقائد وحدة الوجود في أفريقيا وفي الرابط المرفق
بعض قصائده التي يترنم بها دجاجلة الصوفية فيها من الكفر الصريح مايستحي أبليس أن ينطق به مثل قوله
( أنا المدبر لهذا ��لكون ' ويدخل من يشاء الجنة أو النار ' وأنه هو الذي أنقذ إبراهيم عندما ألقي في النار '
وشفى أيوب ويعقوب بقدرته"
هذه عينة من علماء جماعة الإخوان الذين يريدون إقامة دولة الإسلام
إليك هذا الفيديو، "بعض قصائد أنياس صوتيا" https://t.co/yuZKhZtg8l
قرأ الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - إحدى الروايات الروسية، فأثّرت في نفسه سلبًا، فقال: كادت تُؤثّر في ديني، وتُفْسِد فِكْري، لولا أنْ أنقذني اللهُ مِن شَرِّها ..
كتاب: الذكريات ج 2.
قلتُ: يقول الطنطاوي هذا القول عن هذه الرواية، وهو العالِم الشرعي، والأديب الألمعي! فكيف بخاوي الفِكْر ضعيف الديانة، ألا يخشى على نفسه مِن الانحراف والانتكاس؛ فكم مِن رواية كانت سببً�� في ضلال شابّ وشابّة .. فنصيحتي: لا تقرأ كتابًا أو قصة أو رواية إلا بعد استشارة العارفين .. حفظ الله الجميع.