إن ما يجري في الخليل والضفة الغربية امتدادٌ لحرب الإبادة الصهيونية على غزة واستكمالٌ لمشروعٍ عدوانيٍّ ممنهج يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وتهجيره منها؛ وإن تصوير هذه الجرائم على أنها ردود أفعالٍ على حوادث عارضة تدليسٌ على حقيقة المشروع الصهيوني الذي يمضي في عدوانه واغتصابه للأرض والمقدسات ويتخذ من الحوادث ذرائع لتسريع مخططاته، وإن الواجب الشرعي يقتضي مواجهة هذا العدوان بكل الوسائل وحماية أهل فلسطين وإسنادهم في الدفاع عن أرضهم وديارهم؛ فقد قرن الله تعالى الإذن بدفع العدوان ببيان ما يتعرض له المظلومون من الإخراج من ديارهم، فقال سبحانه: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [سورة الحج: 39-40].
هيئة علماء فلسطين
اتحاد المؤسسات العاملة للقدس والمسجد الأقصى:
- نتابع ببالغ القلق والاستنكار شروع جماعات الهيكل المتطرفة، تحت حماية سلطات الاحتلال، بتوسعة بوابة الاقتحامات الرئيسية المؤدية إلى باحات المسجد الأقصى المبارك.
- هذه الخطوة تمثل تصعيداً ميدانياً بالغ الخطورة، وتكشف عن انتقال الاحتلال إلى مرحلة جديدة من فرض الوقائع على الأرض، تمهيداً لتكريس واقع تهويدي جديد داخل المسجد الأقصى.
- المساس ببوابات المسجد الأقصى ومداخله ليس إجراءً هندسياً عابراً، بل اعتداء مباشر على هوية ��لمسجد ووضعه التاريخي والقانوني، ومحاولة لتهيئة البنية التحتية لتوسيع الاقتحامات وفرض مزيد من السيطرة الاحتلالية على أقدس مقدسات المسلمين في فلسطين.
- نحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الخطوات الاستفزازية، ونوجه نداءً عاجلاً إلى الدول العربية والإسلامية للتحرك الفوري والعاجل لوقف هذا التصعيد ق��ل أن يتحول إلى واقع مفروض يصعب التراجع عنه.
بيــان الـعـلـمـــــاء بـشـــأن حـــراك الـسـجــــون:
أفرجــوا عن الأســرى والـمـعـتـقـلـيـن
بسم الله القائل {ولقد كرمنا بني آدم}، والحمد لله الذي قال {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}، والصلاة والسلام على رسول الله الذي قال: «فكوا العاني»، وعلى آله وصحبه وسلم.
وأما بعد..
فقد تابع العلماء والدعاة أخبار الحراك الحالي في السجون المصرية، حيث بدأت بوادر انتفاضة الأسرى الذين طال ظلمهم وتطاول حبسهم وتضاءل الأمل في نفوسهم أن يحصلوا على شيء من العدل! فقد قضى بعضهم أكثر من ثلاثة عشر عاما في السجن، وبعضهم ما زال مختفيا منذ ثلاثة عشر عاما لا ��ُعلم مصيره، وبعضهم قد تضاعفت عليه المؤبدات وأحكام الإعدام حتى صار عدُّها من العبث وأبواب السخرية والطرائف! فضلا عما يلاقيه الأسرى من انتهاك كرامتهم وإذلال نفوسهم والتضييق عليهم في الزيارات وفي التريض وفي حقوقهم الأساسية من طعام وشراب واستنشاق هواء وخرو�� إلى التريض، فإذا السجون المصرية طبقات من الظلم والظلمات بعضها فوق بعض!
وذلك كله مما يسخط الله ورسوله، لو كان هؤلاء الأسرى قد سُجِنوا بحق، فكيف يكون الحال وقد سُجِنوا ظلما وعدوانا، فحتى القضاء الوضعي الفاسد لم يكن مواتيا لسجن هؤلاء، فاصطُنِعت لهم دوائر خاصة، لم يقبل بالعمل فيها إلا أفسد الفاسدين من طبقة القضاة، ممن يتلقون الأحكام بالهاتف فلا يراعون حق الله ولا حتى حق القانون الوضعي في محاكمة طبيعية للمتهم، وكم كان في المتهمين من نطقت أجسادهم بعلامات التعذيب الرهيب ثم لم يُغْنِ عنهم هذا شيئا. فويلٌ لقاضي الأرض من قاضي السماء!
إن ما يشيع في مصر من المظالم الشديدة هو مما يفسر هذا المقت والغضب الإلهي الذي ينزل بالبلد، فلقد تحولت حياة الجميع جحيما، بين شيوع المفاسد واكتواء الجميع بغلاء الأسعار وانحلال الأخلاق وزيادة الجرائم!
وهذا الظلم الذي ينزل بالأسرى وأهليهم هو من أوجب الأمور التي يؤمر فيها بالمعروف ويُنهى فيها عن المنكر ويُجهر فيها بكلمة الحق عند الحاكم الجائر.
ولقد أوصى النبي ﷺ بالأسرى خيرا، وأمر بإطعامهم وسقيهم ونهى عن الإساءة إليهم –بله تعذيبهم-، وقد كانوا كفارا محاربين أخذوا من أرض الحرب، فكيف بهؤلاء الذين أُخِذ أغلبهم من فراشه أو من مقر عمله، ولم يكن يحمل سلاحا ولا حتى عصا، بل إن كثيرا منهم سُجِن لقولٍ قاله أو منشور كتبه؟!
وأمر النبي ﷺ أمته بالسعي في فك الأسرى فقال: «فكوا العاني» (البخاري)، واحتفظ علي بوصيته التي فيها «فكاك الأسير» (البخاري). بل أمر النبي بإعانة الم��لم فيما هو أهون من الأسر، فقال ﷺ: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة" (البخاري ومسلم). بل لقد أخبر النبي ﷺ أن امرأة قد دخلت النار في هرة حبستها، فكيف بالبشر الذين كرمهم الله وخلق��م بيده ونهى عن ظلمهم؟!
وقد تردد في أقوال أهل العلم عبر الأعصار والأمصار والمذاهب، وجوب السعي الحثيث في استنقاذ الأسرى فقال ابن الهمام الحنفي: «إنقاذ الأسير وجوبه على الكل متجه من أهل المشرق والمغرب ممن عَلِم» (حاشية ابن عابدين 4/126)، وقال ابن العربي المالكي «الولاية معهم قائمة، والنصرة لهم واجبة بالبدن بألا يبقى منا عين تطرف حتى نخرج إلى استنقاذهم إن كان عددنا يحتمل ذلك، أو نبذل جميع أموالنا في استخراجهم، حتى لا يبقى لأحد درهم» (أحكام القرآن 2/440)، وقال ابن تيمية الحنبلي: «فكاك الأسارى من أعظم الواجبات، وبذل المال الموقوف وغيره في ذلك من أعظم القربات» (مجموع ا��فتاوى 28/642). والأقوال كثيرة!
وبناء على ماسبق، وقياما بالواجب الذي ألقاه الله على عاتق أهل العلم، فإنهم يقررون الآتي:
1. إنهم يدعمون كل حراك يسعى إلى الإفراج عن المعتقلين والأسرى، ويضعون وراءه ثقلهم العلمي والدعوي، ويدعون إلى أن ينضم سائر أهل العلم إليهم في هذه القضية الواضحة الساطعة التي هي: نصرة المظلوم وتفريج كرب المكروب وإغاثة الملهوف وإعانة الضعيف.
2. إن استمرار حبس أي مظلوم ولو لساعة واحدة هو إجرام كبير وذنب عظيم تقع عقوبته على سائر المسؤولين بداية من رأس الدولة وحتى أصغر جندي فيها، ويشمل ذلك الذنب سائر من رضي بذلك أو أقره أو فرح به أو عمل على استمراره، سواءٌ أكان ذلك قاضيا أو إعلاميا أو كاتبا أو غير ذي صفة.
3. إن الواجب الشرعي، قبل القانوني، يفرض على السلطة المصرية الإفراج عن سائر هؤلاء المأسورين، وقد علم الجميع أن سجنهم لم يكن نتيجة تحقيق نزيه ولا تحريات وافية ولا قضاء عادل.
4. إن كل من يسعى في فك أسر هؤلاء الأسرى، إنما يقوم بعمل عظيم الأجر والمثوبة عند الله، سواءٌ أنجح في ذلك أم لم ينجح، وهو بذلك يرفع عن نفسه إثم السكوت عن الظلم والتفريط في حق أخيه المظلوم.
5. لا ريب أنه إذا سقط في هذه الانتفاضة أحد من الأسرى أو من الساعين في فك أسرهم، فإنه بإذن الله ينال أجر الشهادة ما دام مخلصا لله محتسبا، وقد رتب النبي ﷺ أجر الشهادة لمن دفع عن نفسه وعن عرضه وعن ماله! فقد اجتمع في حق الأسير المظلوم هذه الثلاثة: النفس والعرض والمال! فهو أولى بهذه المرتبة وأجدر.
ولا زال الموقعون على هذا البيان يأملون في أن يتحرك العقلاء من ذوي القدر والمكانة، وفي الطليعة منهم فضيلة شيخ الأزهر، لطي هذا الملف الأليم، وعسى أن يكون تدخله في صحائف أعماله الصالحة، ويكون سعيه في هذا مما يمنح السلطة القائمة بعضا من العذر وحفظ ماء الوجه.
إن الظلم مرتعه وخيم، وإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وها نحن نرى الجميع يم��ت ويذهب إلى ربه وقد انخلع من سلطته وألقابه ونفوذه، وكم من القضاة والجلادين قد شهدنا في الأيام الماضية رحيلهم، فلتكن هذه الفرصة لحظة توبة ورجوع إلى الحق، قبل أن يأتي أمر الله! فإن أمر الله لا مردّ له!
الموقعون على هذا البيان:
1. د. محمد عبد المقصود
2. د. محمد الصغير
3. د. عمر بن عبد العزيز القرشي
4. د. عطية عدلان
5. د. صفاء الضوي العدوي
6. د. عصام تليمة
7. د. مجدي شلش
8. د. جمال عبد الستار
9. د. حاتم عبد العظيم
10. د. منير جمعة
11. د. سعد رزيقة
12. د. عمران برقي
13. د. حسين عبد العال
14. د. عمر أبو سلامة
15. د. أشرف غالي
16. د. رجب محمد سليمان
17. د. أحمد مهنا
18. د. عبد العزيز رجب
19. د. كمال درويش
20. ش. أحمد ناصر الدين السيوطي
21. ش. محمد أبو بكر الزنفلي
22. ش. أحمد جابر
طفل بلا أطراف يلعب كرة القدم مع أقرانه في مخيم للنازحين بمدينة غزة، متجاوزا تشوهات خلقية ولد بها جراء استنشاق والدته غازات ألقاها جيش الاحتلال على مخيم جباليا عام 2018
#فيديو
100 سؤال في التاريخ | 62. القصة الأليمة.. قصة فلسطين.. كيف بدأت ولماذا لا تُحل؟ | محمد إلهامي
الأسئلة التي أُجيبَ عنها في هذه الحلقة:
93. تحررت البلاد العربية والإسلامية، إلا فلسطين.. فلماذا؟ كيف يمكن أن نوجز قصة فلسطين، وأهم محطاتها؟ وكيف استطاع الصهاينة إنشاء دولة من العدم؟ وكيف تمكنوا من جلب مئات الآلاف والملايين من اليهود عبر العالم حتى حققوا حلمهم الذي فقدوه منذ ثلاثة آلاف سنة؟!
https://t.co/xCTu6AkCV1
بيان صادر عن هيئة علماء فلسطين حول ما يسمى “قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد؛
فإنّ ما صدر عن كنيست الاحتلال من المصادقة النهائية على ما يُسمّى “قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين” يمثّل عدوانًا بيّنًا على أصلٍ قطعيٍّ من أصول الشريعة ومقصدٍ عظيمٍ من مقاصدها وهو حفظ النفس التي جعل الله لها حرمةً عظيمة، واليهود الصهاينة المعتدون ��م شر من تجرأ على قتل النفوس المعصومة، قال سبحانه عنهم: "إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِ��رْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ"، وقال أيضا: "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا".
وقد جاءت النصوص الشرعية مؤكدةً على فكاك الأسير وتحريره ورعاية حقه، كما قال صلى الله عليه وسلم بصيغة الأمر والوجوب: (فُكُّوا العاني) أي: الأسير
وانطلاقًا من هذه الأصول الشرعية المحكمة فإن هيئة علماء فلسطين تؤكد ما يلي:
أولًا: إنّ هذا القرار يُعدّ إقرارًا إجراميًّا بسياسة القتل بغير حق، واعتداءً بيّنًا على النفس التي عصمها الشرع وجعل لها حرمةً مغلّظة وهو انتهاكٌ جسيمٌ لمقاصد الشريعة في حفظ النفس وتعدٍّ على ما استقرّ في الفقه الإسلامي من الأحكام المتعلقة بالأسرى المسلمين في يد عدوّ��م التي تقوم على صيانة حياتهم ورعاية حقوقهم ووجوب السعي في فكاكهم وتحريرهم بكل الوسائل المتاحة، وهو عدوان على عموم المسلمين واستباحة لبيضتهم وانتهاك لكرامتهم جميعا.
ثانيًا: إنّ الواجبَ الشرعيَّ المتعيّنَ على الأمّة بعلمائها ودعاتها ومفكريها أن تنهضَ بمسؤولية إحياء قضيّة الأسرى في الوعي العام إحياءً تأصيليًّا يردّها إلى أصولها العقديّة ومقاصدها الشرعيّة وأن تُقرِّرَ حقوقهم التي كفلتها الشريعةُ تقريرًا بيّنًا باعتبارهم من جملة المستضعفين الذين تعلّقت بهم أحكام النصرة والرعاية ومن جملة المجاهدين الذين يجب مدهم بالعون فيُذكَّر الناسُ بوجوب نصرتهم ويُحرَّكُ فيهم مقتضى الأخوّة الإيمانيّة التي جعلها الشرعُ رابطةً مُلزِمةً تترتّب عليها التكاليف والواجبات، كما قال صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يُسلمه).
ويدخل في ذلك وجوبُ بذل الوسع في نصرتهم بجميع الوسائل المتاحة من الجهود العسكرية والسياسية والدعويّة والإعلاميّة والحقوقيّة والسعيُ الجادُّ في العمل على فكاكهم بوصف ذلك من الفروض الشرعية التي يشتد توكيدها عند تعلّقها بدفع الظلم الواقع على المسلمين تحقيقًا لقوله تعالى: "وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ" وامتثالًا لمقتضى النصوص الآمرة بالتناصر والتكافل التي تُحيلُ هذه القضيّة من دائرة التعاطف إلى دائرة الالتزام الشرعيّ الملزِم الذي تُسأل عنه الأمّة في مجموعها.
ثالثا: تدعو هيئةُ علماءِ فلسطينَ المؤسّساتِ الدوليّةَ والهيئاتِ الحقوقيّةَ وفي مقدّمتها الأممُ المتحدةُ والمؤسسات التابعة لها واللجنةُ الدوليّةُ للصليبِ الأحمر، إلى الاضطلاعِ بمسؤولياتها القانونيةِ والإنسانيّةِ على وجهٍ ينسجمُ مع ما تقرّر في المواثيقِ الدوليّةِ من وجوبِ صيانةِ حياةِ الأسرى وحفظِ كرامتهم واتّخاذِ الإجراءاتِ العا��لةِ والفعّالةِ لوقفِ هذا القرار ومنعِ كلِّ ما يترتّبُ عليه من انتهاكاتٍ تمسّ حقَّهم في الحياةِ والأمنِ والكرامة.
رابعا: تؤكّد هيئةُ علماءِ فلسطين أنّ هذه السياساتِ الجائرةَ مع ما تنطوي عليه من ظلمٍ وعدوان تُفضي بحكم السنن الشرعيّة إلى زيادةِ رسوخِ الشعبِ الفلسطينيِّ على حقّه وتعميقِ تمسّكه بقضيّته إذ يتولّد من معاني الإيمان واليقين والثبات التي تجذرت في قلوب ابناء شعبنا ما يعزّز الصبرَ والمصابرةَ ويُنمّي في النفوسِ قوّةَ الاحتمالِ ورباطةَ الجأش على نحوٍ يُقابلُ شدّةَ الابتلاء بثباتٍ أشدّ وأعمق.
خامسًا: تدعو هيئةُ علماءِ فلسطين أبناءَ شعبنا في فلسطي�� إلى التمسّك بحقّهم المشروع في مقاومة الاحتلال والصمود في وجه سياساته الجائرة والثبات على أرضهم ومقدّساتهم والقيام بالعمليات الجهادية الفردية حيثما امكنهم لاستهداف الصهاينة المعتدين انتصارا لدين الله تعالى ونصرة للمسرى والاسرى.
وتؤكّد الهيئة أن هذا الحقّ يستند ��لى أصولٍ مقرّرة في الشريعة من وجوب دفع المحارب وحفظ النفس وصيانة الأرض قال تعالى: "وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ" .
سادسًا: تدعو هيئةُ علماءِ فلسطين الخطباءَ والعلماءَ والدعاةَ إلى تفعيل قضيّة الأسرى تفعيلًا منبريًّا مؤصَّلًا ومنتظمًا في خطب الجمعة على وجهٍ يقوم على البيان الشرعيّ المحكَم وتقرير الأحكام المتعلّقة بحقوق الأسرى وواجب نصرتهم وربط ذلك بأصول الشريعة ومقاصدها في حفظ النفس وصيانة الكرامة واستنهاض همم الأمّة للقيام بما أوجبه الله تعالى عليها في هذا الباب.
سابعًا: تدعو هيئةُ علماءِ فلسطين شعوبَ الأمّة إلى القيا��ِ بواجبِ النصرةِ والتحرّكِ الفاعلِ في مختلفِ الميادين على وجهٍ يُحقّقُ مقصودَ الإسنادِ للأسرى والدفاعِ عن المقدّسات وفي مقدّمتها المسجدُ الأقصى المبارك.
وتؤكّد الهيئةُ في هذا السياق أن تركَ العدوّ يستفردُ بالمسرى والأسرى مستغلا انشغال العالم بالحرب الدائرة يُعدّ تفريطًا في مقتضى النصرةِ الواجبة وإخلالًا بما تقرّر من واجبِ دفعِ الظلمِ وكفِّ العدوان الأمرُ الذي يوجبُ على الأمّة إظهارَ حضورها العمليّ في نصرة قضاياها ومنعِ المعتدي من التمادي في انتهاكاته تحقيقًا لقوله تعالى: "وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ" وإعمالًا لواجب التناصر بين المؤمنين ودفعِ المحارب عن الحقوق والمقدّسات
ثامنًا: تدعو هيئةُ علماءِ فلسطين الشعوبَ الحرّةَ في العالم إلى التحرّكِ الشعبيِّ الحاشد واتّخاذِ مواقفٍ عمليّةٍ ضاغطةٍ تُعبّر عن رفضِ هذا الإجرام الواقع على الأسرى وتُسهم في كفِّ العدوان ورفع الظلم وذلك في إطار ما تقرّر من القيم الإنسانيّة المشتركة ومقتضيات العدل الذي دعت إلي�� الشرائعُ وأقرّته المواثيق تحقيقًا لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ" وترسيخًا لمبدأِ نصرةِ الحقوق وصيانةِ الكرامة الإنسانيّة.
نسأل الله تعالى أن يفكّ أسر المأسورين وأن يكتب لهم الفرج العاجل وأن يحفظهم بحفظه ويربط على قلوبهم ويجعل لهم من كل همٍّ فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا وان يكبت العدو الصهيوني بأيدينا ويرفع عدوانه عن المسرى إنه وليّ ذلك والق��در عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
هيئة علماء فلسطين
12 شوال 1447هـ الموافق 31 مارس 2026 م
@arabic_post @FimedAr @livequds @qudsn @PalinfoAr @RassdNewsN @alanistv @PalpostN @NoonPost @YeniSafakArabic @qudspressagency @TRTArabi @TaybaSD @AJA_Palestine @TanasuhTV @Sa7atPl @AJArabicnet @aljarmaqnet @asranews
تاهت ولاقيناها يا جماعة..
عندنا أسرى فلسطينيين، (سنة ليسوا شيعة ولا روافض)، لم يهددوا الخليج ولم يفتنوا الناس في دينهم، وليس لهم مطامع توسعية، ولا يحتلون أي عا��مة عربية، ويقفون مدافعين عن مقدس المسلمين وقبلتهم الأولى!!
بالمناسبة أيضا: مقدس المسلمين وقبلتهم الأولى لم يزل مغلقا منذ أسابيع، ولا تصلى فيه الصلوات ومُنِعت فيه التراويح والاعتكاف!!
ما رأي السادة حراس العقيدة، أسود الملة، أهل السنة، من فخامات الرؤساء والزعماء والملوك والأمراء في أن يستعملوا نفوذهم دفاعا عن إخ��انهم من أهل السنة، ودفاعا عن مقدساتهم وقبلتهم الأولى، وتكون فرصة ممتازة لقطع الطريق على "الرافضة المجوس الفرس... إلخ!" في الزعم بانفرادهم دعم المقاومة ورفع شعار القضية الفلسطينية؟؟
وكما أغلقت إيران مضيق هرمز.. دعونا نغلق مضيق تيران وقناة السويس وباب المندب وجبل طارق، ونغلق الأجواء والمياه الإقليمية والطرق التجارية على مصالح الصهاينة.. حتى يخضعوا ويعيدوا فتح المسجد الأقصى ويتراجعوا عن قرار قتل أهل السنة الفلسطينيين!!
ما من صفقة أوضح من هذه لأولياء الأمر "أهل السنة"، لكي يثبتوا أنهم ما زالوا مسلمين، وأنهم يعملون لمصلحة أهل السنة، وأنهم لا يتركون الساحة ل��نفرد بها الروافض الفرس المجوس!!.. فهل يفعلونها؟!!
فإن لم يفعلوا -ولن يفعلوا- فما موقف الأشياخ حراس العقيدة والخائفين من فتنة الناس في دينهم، من هؤلاء الحكام الذين يتسربلون بالتوحيد والسنة والعروبة حينها؟!!
I don’t think people get it yet. These psychopaths are hellbent on taking Al-Aqsa in the fog of war that they’ve started and dragged the world into.
Christians being barred from their sites, and Al-Aqsa in their sight for removal while Muslims remain forbidden from it.
This week I will be strategizing with Muslim and Christian leaders from the holy land as to how to raise more awareness and exert pressure in any way that we possibly can to stop this madness. But for now a reminder to us all to just wake up to the gravity of this situation.
توقف عن استخدام inDrive فوراً، فقد أعلنت الشركة رسمياً شراكتها مع "Autofleet" الصهيـ.ـونية ومقرها تل أبيب.
استمرارك في استخدام التطبيق يعني دفع أموالك لدعم اقتصاد الاحتلال، وتقديم بياناتك الشخصية وتحركاتك اليومية طواعية لجهة معادية قد ��ستغلها في الابتزاز أو الاختراق الأمني.
مقاطعتك اليوم هي حماية لخصوصيتك ودعم صريح لقضيتك، فالبدائل الوطنية متوفرة وأمنك القومي أغلى من مجرد رحلة. كن شريكاً في الموقف الإنساني ولا تكن جزءاً من التمويل.
#المقاطعة_مقاومة