لوخيروني لأخترت
أن يكون الإنسان حنوناً قبل أن يكون مُحبا
يعرف كيف يجعلني أطمئن بجواره
كأنني لم أعرف معنى الخوف أبدًا
أن لا يهون عليه حزنِي أبدا
أن يتفهم أن ليس كل ما أقوله أقصده أن يبقى بجواري حتى لو طلبت العكس
" أن يكون حنونا حتى على أخطائى أكثر منى"
لا تكُن مِثل فُلان كان يُقيم الليل فترك قِيام الليل!
أوعى تكُون بتعمل طَاعة وتتركها
لو مصلتش الفَجر في يوم اتصرف تاني يوم روح نام في المَسجد، نام على الأرض، متعتادش على التَرك.
د. أحمَد عبد المنعم.
"وأفرغ علينا صبرًا في تلك الأوقات التي نمر بها بأمورٍ ترهقنا وتثقل الأيام على قلوبنا ولا ندري حينها كيف نصبر، وامنحنا القدرة على رؤية الرحمة المبطنة في كل ما قسمته لنا، والقدرة على اكتشاف اللطف الخفي في أقدارك الذي حكمت، واجعل قلوبنا مُمتنة شاكرة زاهدة في القنوط ..
الإنسانُ يظن أنه يحطم العالم بقبضتيه، ثم حين تخونه قبضتاه، يصيبه الحزن، وكأن المشكلة الحقيقية هي أن قبضتيه ضعيفتان، لا أن العالم لا تكسره مجرد قبضتين. شيءٌ غريبٌ الإنسان، حقًا، يريد أن يغزوَ العالم، وهو لا يستطيع أن يخمدَ صوتًا واحدًا على الأقل في عقله.
دايما بحاول مع اي حد في حياتي ومش بحب اخسر الناس اللي بحبها بس كل مره بستنى محاولة مره واحده عشاني مبلاقيش عمري مالقيت حد بيحاول يفضل ف حياتي أو حد بيحاول يصالحني وقت خصامنا كل الحاجات دي انا اتحرمت منها بتمنى من ربنا يعوضني بناس سوية نفسيا بتعرف تحب من قلبها وتقدرني
أنا أيضًا مررتُ بما كان يكفي ليُطفئ إنسانًا كاملًا، وحملتُ في صدري ما يكفي ليُثقِل قلبي ويُغيّر ملامحي، لكنني اخترتُ ألا أكون امتدادًا لما آذاني، لم أجعل جروحي مبررًا لأُؤذي، ولا أوجاعي ذريعة لأقسو، بل تركتُها تعلّمني كيف أكون أحنّ، وكيف لا أُشبه ما كسرني يومًا.