تعالَ إليّ فالأيامُ ثُقلٌ
ومن إلاّكَ يجعلُها خِفافا ؟
وإنّ ليالي الأشواق تمضي
على أرواحِنا سبعاً عِجافا
وكلّ الناس قد علموا بأّني
"مُتيمةٌ بعينك" لا خلافا !
فخُذني حيث لا حزنٌ وبينٌ
لعلّ القلبَ من خوفٍ تشافى
فقلبٌ أنتَ آخذُهُ إليكَ
حرامٌ بعد أمنكَ أن يخافا.
سَلَبَ النومَ خيَالٌ مَرَّ بي
في فؤادِي لحبيبٍ غائبِ
فاستَثارَ الطَّيفُ قلبًا مُثقَلاً
أضرمَ الحُبَّ فأهوىٰ جَانِبي
يا خَلِيلَ الروحِ هلاّ زُرتَنَا
في شروقِ الشمسِ أو في المغربِ
أَو فزُرني في مَنَامِي علَّنا
نلتقي لو في زوايا الحُجُبِ