"يهبط القبول قبل الحبّ بمدّة، فيكونُ على هيئة انشراحٍ عجيبٍ وأُلفة غير مفهومة، وتلك منزلة عزيزة تُساق إليها قدرًا ولطفًا؛ لا بسعيٍ منك ولا سابق إجتهادٍ وترصّد!"
اللهُمَّ اجعل حبك أحب الأشياء إليَّ، واجعل خشيتك أخوف الأشياء عندي، واقطع عني حاجات الدنيا بالشوق إلى لقائك، و إذا أقررت أعين أهل الدنيا من دنياهم، فأقرر عيني من عبادتك.