علق أحد السوريين على هذه الصورة:
"صرخةُ مظلومٍ حينَ يعلو الحقّ،
وذهولُ مجرم إذ يُدركهُ القضاء،
وفاجعةُ أمّه حين أدركت أنّ للزمنِ دورة لا تُخطئ ولو بعد حين
والله غالب"
"فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا"
ثِقْ بالله
إن في تأخير الأعطيات حكمة
حتى وإن غابتْ عنك
وفي المنع رحمة
حتى وإن لم تدركها
مع الوقت ستدرك أن الله أراد لك
خيراً مما أردته لنفسك...
@Themangetsuu شيطنة المواطن و خصوصا المقهور و اقناعه أنه هو المسؤول الوحيد عن قهره سردية تستعملها الدولة منذ سنوات و استعملتها القوى الإمبريالية قبلها لاستباحة ثروات الجنوب
حملة "هركاوة" الأخيرة ليست بريئة، الهدف من شيطنة المجتمع يخدم الدولة و يلمع صورتها و يعطيها شرعية للعب دور الأخ الأكبر
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
حتى تعرف أكثر عن طبيعة العالم الذي نعيش فيه يا صديقي اقرأ ما كتبه حامد عاشور:
"نشرت قبل عام قصتي مع هذا الكلب الصديق جدًا.
يا له من كلب محظوظ، تصدرت القصة مجلات عربية وعالمية، وقرأها ما يزيد عن 5 ملايين إنسان حول العالم، وتُرجمت القصة إلى سبع لغات مختلفة.
وقتها تواصلتْ معي جمعية تعمل في مجال رعاية الحيوان،
من العاصمة الايرلندية "دبلن"، طلبوا الاطمئنان على صحة الكلب، وصورًا للخيمة التي نعيش فيها معاً ونحرسها معًا، أرسلت الصور، وحصلتُ بعدها على تعاطف كبير جدًا ونادر للغاية، بحثوا معي بجدية إمكانية إجلاء الكلب إلى خارج قطاع غزة عبر مؤسسات رديفة.
أرادوا حياة أفضل، ومكانًا أنظف، وسماء أوسع للكلب،
بينما لم يشِر أحدٌ إليّ،
أنا الذي كنت أعيش في خيمة لا تصلح لأن يعيش فيها كلب"
🚨BREAKING :A heartbreaking and breathtaking scene as rescuers pull a child out from under the rubble following an Israeli bombing and massacre in Gaza.