مهما طال بك الحزن وتمكّن حتى تمدّدت فيك رقعة الهَمّ والقلق وكثرة التفكير اعلم أن الأيام تتغير في غمضة عين لا دوام لها على حال وأن الجَواد الكريم يحب من يُحسِن الظنّ به وأن الإنسان يحصد دومًا نِتاج ظنونه فأحسن الظن بمولاك وبالغ في التفاؤل وأساله الفرج والعوض والتيسير
أكثر إقتباس حقيقي قرأته في الفتره الأخيره :
لو كان للعتاب نتيجة لما أسرّها "يوسف" في نفسه
ولو كان لمخالطة الناس في الحُزن أثر لما تولى "يعقوب" عنهم
ولو كان في البوح فرج لما نذرُت "مريم" أن لا تكلم اليوم إنسيا
" إنكسِر أمام الله فانكسارك أمامه أستقامه"