أكثر ما يؤلم في المجالس والمساحات ليس كثرة الأصوات بل غياب التفكير فالجميع يتحدث وكأنه يملك الحقيقة الكاملة وقليل من يتوقف ليسمع أو يراجع نفسه ومع الأيام يكتشف الإنسان أن المشكلة ليست في اختلاف الأفكار وإنما في التعصب لها لأن التعصب يفسد المودة ويجعل الصديق خصمًا ويحوّل الحوار إلى خصام والعقل إلى أسير لرأيه وفي النهاية تكون الخسارة الحقيقية حين يفقد الإنسان إنسانيته وهو يعتقد أنه يدافع عنها
يا الله… ما أثقل هذا اليوم، وما أوجع هذه الساعة.
في القلب وجعٌ لا يُحكى، وحزنٌ لا تَحمله الكلمات، وتعبٌ أنهك الروح قبل الجسد. أخاف من تقصيري، وأخاف من يوم أقف بين يديك، ولا أملك إلا رحمتك.
يا رب، لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وثبّت قلبي على دينك، واختم لي بخير، واجعل نهاية هذا الألم فرجًا، ونهاية هذا الخوف أمانًا، ونهاية هذه الدموع جنةً لا حزن فيها ولا فراق.
اللهم إن رحمتك أوسع من ضعفي، فلا تحرمني منها
سبحان من له البقاء وحده. نحن نخطط للغد، والله يعلم أن أعمارنا قد تنتهي قبل أن يأتي الغد. كل من على هذه الأرض راحل، ولا يبقى إلا وجه الله العظيم، العزيز، الرحيم
صرخات الألم ما عاد أحد يسمعها… كأن الرحمة اختفت من قلوب الناس.
في لحظة غلبت فيها الشهوة الضمير، صار الخوف من كلام الناس أكبر من الخوف من الله، وصارت راحة الإنسان أهم من مصير روحٍ بريئة.
المؤلم ليس الخطأ وحده، بل أن يكمل البعض حياتهم وكأن شيئًا لم يحدث، بينما يبقى هناك طفل أو طفلة يحملان وجعًا لا ذنب لهما فيه، ويقضيان العمر كله يبحثان عن جواب لسؤال واحد: ليش أنا؟
هناك جراح لا يراها أحد، لكنها تكبر مع صاحبها كل يوم. وهناك طفولة تُسرق قبل أن تعرف معنى الأمان، وقلوب تنكسر قبل أن تتعلم معنى الحب.
إذا غابت الرحمة من القلوب، فلن يبقى إلا الألم… ألم لا يخففه إلا الله.
اللهم لا تجعل الدنيا تميت قلوبنا، واجعل الرحمة تسكنها ما حيينا
يقول علي الوردي في كتاب،
خوارق اللاشعور:
"تركيب العقل البشري متماثل في جميع الناس،
كل إنسان على عقله إطار ينظر إلى الكون من خلاله،
وهو لا يصدق بالأمور التي تقع خارج هذا الاطار.
إن من البلاهة أن نحاول اقناع غيرنا بنفس البراهين التي نقنع بها أنفسنا."
هل تتفق؟
تعبت وأنا أرمم نفسي كل مرة بعد كل صدمة
أعطي بصدق وأوقف مع الناس بقلبي كله وفي النهاية ألقى نفسي آخر شخص يفكر فيه أحد
حياتي ما كانت حياة إنسان مرتاح كانت حرب طويلة أمشي فيها وحدي وأدفن وجعي بابتسامة وأقنع نفسي إن الجاي أهون لين صار قلبي ما يعرف الفرق بين الخذلان والاعتياد
ما رفعت سقف توقعاتي بأحد ولا طلبت المستحيل كنت أبي شعور بسيط لا تكسروني
لكن واضح إن الطيب بهالدنيا يتأذى أكثر والصادق دايم يدفع الثمن واللي يعرف يمثل ويخبي نواياه هو اللي يعيش مرتاح
أحيانًا أجلس مع نفسي وأسأل وش بقى مني بعد كل هالتعب
نسخة مرهقة تخاف تعطي وتخاف تتكلم وتخاف حتى تشرح وجعها لأن محد فعلًا كان يفهم وش بداخله