صحيفة "الشرق الأوسط" في تقرير لها عن شهيد الأمة الكبير أبو خالد الضيف:
أسرار الشهور الأخيرة لمحمد الضيف: نام في شوارع رفح... وتحرك بلا حراسة
تقول 3 مصادر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن النفي الأولي لاغتيال الضيف كان نابعاً من معلومات مسبقة لدى الكثير من قيادات الحركة كانت تعتقد أنه موجود في مدينة غزة، وليس في جنوب القطاع
أكد مصدران من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، أن قائد «كتائب القسام» كان فعلياً في مدينة غزة مع بدء وانطلاق هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وبقي في المدينة الواقعة شمال القطاع، حتى قبل أيام من سيطرة إسرائيل الكاملة على محور نتساريم خصوصاً شارع الرشيد الساحلي منه الذي بقي مفتوحاً أكثر من أسبوعين عن المدة التي احتلت فيها شقه الشرقي «شارع صلاح الدين»
أكد المصدران المقيمان في غزة واللذان اطلعا على معلومات قدمها مقربون من الضيف أنه غادر مدينة غزة وحده من دون حراسته الخاصة، وتوجه إلى رفح جنوباً في بداية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.
وقال مصدر آخر مطّلع من «حماس»، إن بعض قيادات «كتائب القسام» ومنهم عز الدين الحداد الذي تولى لاحقاً قيادة «القسام» قبل أن تغتاله إسرائيل في مايو (أيار) الماضي «نصحوا الضيف قبل مغادرته مدينة غزة أن يبقى فيها مؤكدين قدرتهم على توفير الحماية الأمنية له، رغم الظروف والملاحقة الأمنية الواسعة له». وأضاف المصدر أن الضيف «فضّل متابعة العمل الميداني وإدارة المعارك، ومتابعة أي تطورات سياسية قد تتعلق بملف المفاوضات التي لم تكن بدأت حينها».
يكشف المصدر نفسه أن «انقطاع التواصل بالطريقة المتبعة أدى لفقدان الاتصال مع الضيف أكثر من 4 أيام، بعدما لم يجد الوسيط الذي كان من المفترض أن ينتظره لنقله إلى أحد الأماكن؛ ما اضطره للتوجه إلى عمق الجنوب باتجاه رفح».
وعلى مدار الأيام الأربعة تقريباً «لم يستطع الضيف الوصول إلى أي خيط يوصله إلى أحد مواقع (القسام) الآمنة، وبسبب غياب صورته الحديثة عن المخابرات الإسرائيلية، وعدم رواج صورته بين الفلسطينيين، تمكن الضيف من النوم في مناطق بشوارع مدينة رفح، ولمرة واحدة في أحد مساجدها دون أن يشعر به أحد»، وفق قول المصدر.
استكمل مصدر آخر من «حماس» طريقة عودة التواصل مع الضيف بالقول: «تعرف أحد النشطاء الميدانيين في (القسام) على الضيف بشكل مفاجئ، ونقله لمكان آمن، قبل أن ينقله إلى خان يونس، ومن هناك نُقل عبر وسيط آخر إلى المكان الذي كان يوجد فيه رافع سلامة، قبل أن ينتقلا معاً إلى أكثر من مكان، قبل استقرارهما في المكان الذي اغتيلا فيه»
بحسب 3 مصادر من «حماس»، فإن إسرائيل لم تستطع معرفة مصير الضيف الصحي، ولا حتى معرفة صورته بشكل دقيق إلا بعد عثورها على مقاطع مصورة وصور من مناسبات لقيادات في القسام كان يشارك فيها قائد الكتائب، وعثر عليها داخل مواقع في عمق القطاع بعد توغل القوات الإسرائيلية
العدو يعلن اغتيال قائد عملية اقتحام مقر قيادة فرقة غزة (قاعدة ريعيم العسكرية) فجر السابع من أكتوبر
أعلن جيش العدو اليوم الجمعة، عن اغتيال القائد في قوات النخبة في كتائب القسام، الشهيد يحيى سعيد محمد حمدان، واصفاً إياه بقائد معركة ريعيم.
تعتبر قاعدة ريعيم أهم المواقع التي جرى اقتحامها فجر الطوفان، وبالتالي تكون معركتها أهم معركة ضمن عشرات المعارك التي جرت في ذلك اليوم.
بدأت المعركة بعد 15 دقيقة فقط من فتح مدفعية القسام نيران الرشقات الصاروخية الأولى المعروفة بخطة الدعم الناري، حيث كانت هذه هي المدة المطلوبة لخلق ستار ناري يسمح بوصول وحدة نخبوية مخصصة من المقاتلين إلى مقر القاعدة.
بدأت عملية الاقتحام، وسقطت القاعدة الأبرز في غلاف غزة في غضون 60 دقيقة، بحسب اعتراف جيش العدو، ومعها سقطت فرقة غزة بأسرها، وجرى إنزال علم الكيان عن القاعدة، ورُفِعت عوضًا عنه راية حماس.
احتفظ المقاتلون بالقاعدة بعد تطهيرها والإجهاز على كل من فيها مدة 13 ساعة كاملة، رغم محاولة العدو الحثيثة استعادتها بدفع تعزيزات متعددة وتدخل سلاح الجو، وبعدها تمكن فريق من مقاتلي القسام من الانسحاب نحو غزة ومعهم أسرى كثر.
كلما رأيت تفاعل الناس مع قصف تل أبيب أو القدس المحتلة وأن الأمر أصبح عاديا تذكرت رجال الله يوم سنوا هذه السنة وقصفوها ولم يكن فعل هذا أحد قبلهم ويوم صدح أبو العز صيام بنداء يا قدس إنا قادمون قاصفا القدس بأمر من سيدنا الضيف
لله در الرجال لله در الرجال