(ليحذر العبد من التقصير في #يوم_عرفة ، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه)
-قال #النووي:
"فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء ، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وقراءة القرآن .. وليحذر من التقصير ، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه".
-وقال #ابن_عبدالبر:
"دعاء يوم عرفة أفضل من غيره .. ودعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب".
-في هذا اليوم العظيم من أيام الله #يوم_عرفة
أكْثِرْ من الدعاء، لا تنقطع عن الدعاء.
أطِلِ الدعاء، كرر الدعاء في حاجاتك الخاصة.
-وأحسن الظن بالله، وأبشر، فالله معك إذا دعوته.
في #صحيح_مسلم في الحديث القدسي:
"أَنَا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني".
واعلم أن من أدام الدعاء، دامت سعادته وعافيته.
#التكبير_المقيد لغير الحاج: يبدأ من بعد صلاة الفجر #يوم_عرفة .
فيقول الرجل، وكذا المرأة بعد كل صلاة:
١-أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام.
٢-ثم يقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد (يكرر ذلك مراراً ).
٣-ثم أذكار الصلاة.
يفعل ذلك بعد كل صلاة من الصلوات الخمس، إلى عصر اليوم الثالث عشر.
ويأتي أيضاً ب #التكبير_المطلق في المسجد، والبيت، والسوق، في الليل والنهار.
فلنحذر أن تحجب أمانينا الطينية عنّا الغايات السماوية، ولنرفع أيدينا عبوديةً وحبًّا قبل أن نرفعها طلبًا وسؤالًا؛ فإن أعظم ما نخرج به من عرفة أن نعود إلى الله بقلوبٍ أصدق، وأرواحٍ أخف، ويقينٍ أوسع، ولو بقيت بعض المطالب مؤجلةً في خزائن الحكمة والرحمة.
علي آل حوّاء
الدعوة إلى اغتنام عرفة من أنبل أبواب التذكير، غير أن بقاء خطابنا محصورًا في قصص الزواج والوظيفة والمال والنجاحات الدنيوية يجعل هذا الموسم العظيم أقرب إلى منصة رغبات منه إلى مقام عبودية
+
ونحن ندعو لأننا عباد، ونتضرع لأننا فقراء، ونُكثر السؤال لأننا واقفون على باب الكريم، ثم تأتي حوائجنا تبعًا لهذا الأصل الكبير. وحين يقصر نظرنا على المطلوب الفائت، تغيب عنا جبال الحسنات التي يرفعها الله لنا بكل دعوة، وكل دمعة، وكل لحظة افتقار
+
(يوم عرفة يوم العتق للحجاج ولغيرهم)
قال ﷺ:
"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من #يوم_عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ".
#صحيح_مسلم
فيه أن العتق في يوم عرفة أكثر من العتق في أيام رمضان.
قال #ابن_رجب: "يعتِقُ الله فيه من النار مَن وقف بعرفة، ومَن لم يقفْ بها".
اللهم اكتبني ووالدي وأهلي، والمتابعين ووالديهم وأهليهم، وسائر المسلمين من العتقاء من النار .
سرعة الأيام مُخيفة وكأننا بالأمس نتباشر بدخول العشر!
وغداً يوم التروية، الأيام أشعر أنها تقفز لا تركض، فنسأل الله أن لا يجعلنا من المفلسين فيها، وأن يروي قلوبنا بالخير الذي يرضيه، ويملأ رصيدنا من الحسنات، و يُبشّرنا بما ننتظره على خيرٍ وسِعة.