يشاء ربنا من حين لآخر أن يبتلي المرء ببلاء خارج أمانه، ليكتشف أن أمانه كان باعثًا على عدم الدعاء والشكر والامتنان، فيأتي البلاء ليذكره بأن يرفع يديه، ويتضرع لله، ويناجيه يقينًا به، فينتهي البلاء، وتبدأ دورة جديدة من الاستقرار والأمان، حتى ينسى مجددًا.
ما أرحم الله، وما أقسانا.
إذا أردت أن تتساقط ذنوبك كما تتساقط ��وراق الشجر، فعليك بهذا الذكر:
" سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر "
الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الل