وصلت لعُمر عرفت فيه إن محد يستحق أحطه فوق راحتي,محد يستاهل أتعنّى له خطوه وهو ماتعنّى لي خطوتين,وصلت لنقطه معينه بالعُمر ذا أحب فيه نفسي أكثر وهي المُهمه عندي,تغيرت كثير لدرجة إن هدوء الأيام وراحتي النفسيه هي المطلب الوحيد لاعودة شخص ولاحُب شخص ولاغيره .
ترى عادي أحيانًا إن ط��قة الإنسان تخلّص وتكون صفر، ما يعتبر زعلان ولا متضايق ولا نكدي، فقط ما��نده طاقة للحديث والحركة وردات الفعل يحتاج جلسات طويلة من فعل اللا شيء وأحترم اللي يتفهَّمون هذي الجلسة .
مرات تخجل تصلي وتطلب الله وقت المصائب، بحجة إنك وقت الرخاء ما تقرّبت منه وتجي في وقت الشدة تفعلها، كأنها علاقة مصلحة
لكن كلام أحمد الشقيري مؤثر"الله سبحانه وتعالى يشوف عبده وقت الرخاء ناسيه ومايذكره فيشتاق سبحانه له فيبتليه بمصيبة لعلمه أن هذي المصيبة سوف تذكره بالله فيعود له"
(لا تدري لعلَّ الله يُحدثُ بعد ذلك أمرًا)
تضيق الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها، ثم يأتي الفرج من الله سبحانه، كلنا مرّت بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف، كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات، فلا تيأس، وثق بربك، فإن إنتظار الفرج وحسن الظن بالله عظيم لا يخيّب الله صاحبها
بص��احه يعني من الآخر انا إنسان بطبيعتي معطاء وقلبي حليل وأدمح الزلات وأسامح وأقول دنيا وعوافي ومو مشكله لكن إن طابت نفسي وقتها لو مابقى غير انا وياك بالأرض كلها ما أشوفك ولا أدري عنك
كن كريماً لكن لا تسمح لأحد باستغلا��ك
امنح الحب دون أن تسمح لأحد بالإساءة لقلبك
ثق ولكن لا تكن ساذجاً
استمع للآخرين ولكن لا تفقد هويتك ..
وانتبه لنفسك جيداً
إلى الحد الذي لا يسمح بكسرك
انتبه لمزاجك وفكرك وهدوئك
لا تسمح بضجيج يفتت ثباتك
أو خيبة تعيق صلابتك !
لما يتمسك فيك الشخص عدة مرات
وأنت مخليه على رف الإنتظار بسبب
ضمانك لبقائه تيقن وقتها إنك بيوم
بتصحى على صدمة غيابه، هذا
الشخص إللي كان أقل من العادي
بالنسبة لك راح تحس بمكانته بعد
فوات الآوان ولو ابتكرت الف طريقة
لإرجاعه راح يرفضها كلها بسبب
إستهانتك فيه سابقا !
اخسر العلاقة اللي تشوف نفسك فيها مو مرتاح اللي
تشوف الشخص يستكثر عليك ، اللي ما يعظم قر��ك ولا
وجودك ولا يحسسك انك حوله هنا اشتر راحة بالك
وكرامتك وارحل من دون تأنيب ضمير .