قال ابن تيمية:
"خير الخلق: الذين يصبرون على المصائب، ويستغفرون من المعايب، كما قال الله تعالى: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ}"
"وماكنتُ في زيف الحياة بطامعٍ
وماعشتُ عمري للرجال ذليلا
نأيتُ بنفسي عـن أمورٍ كثيرةٍ
ولم أتخذ غير الجميل خليلا
وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً
وماكنتُ إن شح الزمان بخيلا
أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ
وللخير أسعى ما أستطعت سبيلا
فلا يستقيم المجد دون مروءةٍ
ولا عاشـقٌ للمكرماتِ رذيلا"
اللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار، ومن فقد الأهل، ومن حزن القلب، وحَرقة الشعور.. اللهم لا تفجعنا بمن نحب، اللهم احسن خاتمتنا و أجرنا من مَوت الغفلة، ولا تأخذنا من الدنيا الا وأنت راضٍ عنا
أصعب الحرام أوَّله!
ثم يسهل، ثم يُستساغ، ثم يُؤْلف، ثم يحلو، ثم يُطبع على القلب، ثم يبحث القلب عن حرام آخر..
قال أحد الصَّالحين..
إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حوارًا
لطيفًا بهذه الآية:
{قُل أذلك خيرٌ أم جنّة الخُلد التي وُعِد المتقون}