سأل جلال الدين الرومي صديقه شمس الدين التبريزي: كيف تبرد نار النفس؟ رد عليه بالاستغناء استغن يا ولدي، فمن ترك ملك . رد الرومي : وماذا عن البشر؟ قال : هم صنفان من أراد منهم هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا، ومن أراد ودك، ثقب في الصخرة مدخلاً.
اللهم بدل أقدارنا إلى أجملها ، فإنك القادر الذي لا يعجزه شيء ، يارب بِك تطيب الخواطر ، ومن عِندك تتحقق الأمنيات ، يارب إستودعناك أموراً في خواطرنا فحققها لنا يا الله ، يارب درباً لا تضيق به الحياة ، اللهُم كُن لأُمنياتنا مجيباً ولضعفنا سنداً ،ولإنكساراتنا جابراً.🤍