كان هذا المستوطن الإسرائيلي يحاول تدمير أرزاق الفلسطينين وقطع المياه عن أراضيهم ومحاصيلهم وإرهابهم في فلسطين المحتلة
ولكنه شعر بالخوف بمجرد مشاهدة الكاميرا،
لذلك نقول النشر وفضحهم شيء مهم.
نحن حالياً في حرب مع العدو السعودي ونستهدف الأراضي السعودية في إطار ذلك وأي تحشيدات تابعه له في أراضينا .
أما مكة المكرمة - أرواحنا لها الفداء- والمدن التي فيها مقدسات في جزيرة العرب نحن لا نعتبرها أراضي سعودية حتى نستهدفها ، هذه مقدسات ملك لكل المسلمين والشعب اليمني أولهم باعتبارهم يمن الإيمان والحكمة كما وصفهم رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله وسلم.
لماذا لا نخاف ولا نقلق من أي تهديد أو وعيد، ولا من أي تحالفات مهما عظمت، مهما قيل إنها قد تغيّر موازين القوة ضدنا؟!
لأننا، باختصار شديد، لا نعتمد على قوتنا المادية إطلاقًا، إطلاقًاااا، بل نعتمد على الله، ونثق به، ونعتمد عليه، ونتوكل عليه.
ومن هذا المنطلق، قل ل��: ما هي القوة التي تعادل أو تضاهي قوة الله، وعونه، ومدده؟! ومن يستطيع أن يغيّر موازين قوته، أو أن يهزم من باعوا أنفسهم له وفي سبيله؟!
انتهى.
لن أحجّ إلى مكة، ��لن أعتمر في المدينة المنورة، ما دام آل سعود يحتلونها ويحكمونها.
كل قرش يُنفق في سبيل الحج يذهب إلى خزائن آل سعود، الذين يشترون به السلاح لقتل المسلمين في اليمن، ويموّلون به آلة الحرب الأمريكية التي تُستخدم ضد الأبرياء.
الحج تحت حكم آل سعود أمر أخشى أن أُحاسَب عليه أمام الله.
أصغر طفل من غزة يرد على من يقول #الحوثي_يستهدف_مكة
ويقارن: قناص الحوثي لم يقصف السعودي وهو يؤدي الصلاة في الخطوط الأمامية، فما بالكم بالكعبة؟
الحوثي يدافع عن المقدسات،
ومن ناصر غزة لا يمكن أن يستهدف مكة.
ليعلم ا��عالم أن ما يجري في غزة دمٌ لا ماء؛ أرواحٌ لها أسماء ووجوه، ولها أحبة يبكونها ليلًا ونهارًا، يتجرّعون مرارة الفقد ولا يتجاوزون المأساة.
لا تظنّوا أن الفراق صار سهلًا، أو أن أهل غزة اعتادوا الموت. فكلُّ من فقد عزيزًا لا يزال يبكيه كل ليلة على وسادته، يفتّش عنه بين الوجوه، ويناديه في الذاكرة، ويبحث عن أثرٍ له بين الركام والمقابر.
كيف نشرح لهذا العالم أن شهداءنا ليسوا أرقامًا عابرة في نشرات الأخبار؟ كانوا حكاياتٍ كاملة: ضحكاتٍ وأحلامًا وبيوتًا تنتظر عودتهم، وخلف كل شهيد قلبٌ مكسور لن يعود كما كان.
لم يكن ذنبهم سوى أنهم فلسطينيون وُلدوا في غزة المحاصرة؛ أبنا�� مدينةٍ يتيمة، تُذبح أمام العالم ولم تجد أبًا يحميها، ولا أخًا يسندها، ولا عالمًا ينصفها.
تُركت غزة وحدها تنزف، ونحن في زمنٍ تكاثر فيه المتفرجون، حتى غدونا كغثاء السيل؛ كثيرين في العدد، غائبين عن النصرة.