لا أطبل، عشت بين ظهرانيهم 46 عاما هجرية، ما دعوا على أحد في مساجدهم وبيوتهم إلا أذله الله عاجلا أو آجلا. يدعون بإخلاص.
كنت استبشر بدعائهم على بشار.
بكرا تشوفوا.
كان النبي ﷺ يقول:«بسم الله تربة أرضنا» وكأن الإنسان يبرأ ويستصح من العلل بتراب وطنه؛ لأن الوطن عزيزٌ عند أهله، يُسرُّ المرء لعزه ويغضب لأجله،
حبيبتي هذه الأرض، كم يعزّ علي أن تطالها يدٌ بسوء؛ عساها محروسة من كل شرٍ وأذى، وأذلّ ربي كل من بغى واعتدى
تجاوزت الكثير ولا بقا إلا شي من ذكراك لو إنّه كاسرٍ قلبي أبد ما يكسر أخلاقي .. انا ادري عن مزاياك الكثيرة كلها تزهاك ولكن الوفا لا ضاع ... سلّم على الباقي