السعودية لها أكثر من 30 سنة تتسلّح وتنفق المليارات على ترسانتها العسكرية، وكانت من أكبر دول العالم إنفاقًا على التسليح، خلف قوى عظمى مثل أمريكا والصين وروسيا!
لكن يوم دقّت ساعة الصفر وواجهت جماعة الحوثي، بدأت الشكوى والتباكي! وكأن المطلوب من الحوثي أن يحاربها بالخناجر، بينما تواجهه هي بالطائرات والصواريخ وأحدث الترسانات العسكرية!
ولما بدأت صواريخ الحوثي تصل إليها، بدل ما ينشغل البعض بمواجهة التهديد، توجّهوا بالإساءة إلى الإمارات وعُمان وتحميلهما المسؤولية!
ثلاثون سنة تسليح ومليارات الدولارات، وفي النهاية الإمارات وعُمان هما المشكلة؟! 😁
شرذمة الذباب وقائدهم في السعودية، الذين يزرعون الفتنة والحقد بين السعودية من جهة والدول الراقية من جهة أخرى، لا يمثلون الشعب السعودي بأكمله. فلا تختزلوا شعباً كاملاً في تصرفات مجموعة تعيش على الإساءة والتحريض وإشعال الخلافات.
ردود أخواننا الإمارتيين في المنشن تثلج الصدر
هذول هم عيال زايد الي نعرفهم 🇸🇦🇦🇪
حتى ولو كانت شرذمة بسيطة تحاول زرع الفتنة وزعزعة العلاقات الأخوية
إلا أن الأصلي يبق�� أصلي 🤍
السياسة لها أهلها ورجالها، وليست ساحةً للصبيان ولا ميدانًا لعبث المراهقين! ✌️
حفظ الله شيخنا محمد بن زايد وسلطاننا هيثم بن طارق، وأدام عليهما العز والحكمة والهيبة. 🇦🇪🇴🇲❤️
قيادتان حكيمتان، وشعبان شقيقان، ومصير واحد لا تفرّقه الخلافات ولا تهزّه العواصف.
كلما أعلنت السعودية وجيش الكبسة اليمني عملية لتحرير صنعاء، وآخرها «فجر اليمن»، يبدأون بالهياط وكأنهم حرّروا صنعاء في ساعتين! 😂
وبعدها نسمع عن تقدّم جديد للحوثي، واليوم يتداولون خبر تسليم ما تبقّى من تعز!
🎮 حروب البلايستيشن غ��ر الواقع!
🔴 حصري | مصدر رفيع في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: احتمال نقل كأس آسيا 2027 من السعودية إلى قطر بسبب الحرب والمخاوف على سلامة اللاعبين والجماهير!
كشف مصدر رفيع المستوى في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فضّل عدم الكشف عن هويته، عن احتمال نقل بطولة كأس آسيا 2027 من المملكة العربية السعودية إلى دولة قطر، في ظل التصعيد العسكري واستمرار الهجمات على المطارات والمنشآت الحيوية.
وتأتي المخاوف الأمنية المتعلقة بسلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والمنتخبات المشاركة وعشرات الآلاف من الجماهير، إلى جانب أمن الملاعب والفنادق و��لمطارات وحركة الطيران الدولية، في مقدمة العوامل التي قد تؤثر على استضافة البطولة.
وتبرز قطر بوصفها بديلاً محتملاً بفضل جاهزية منشآتها الرياضية وخبرتها في استضافة كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.
ولم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي من الاتحاد الآسيوي بشأن نقل البطولة.
🔴 نيويورك تايمز الأمريكية: الحوثيون يضربون قلب الطموحات السعودية ومحمد بن سلمان أمام خيارات محدودة!
أبرز ما جاء في التقرير من تقييمات وتحذيرات قاسية:
ضرب جوهر رؤية السعودية الاقتصادية: الهجمات تهدد طموحات تحويل المملكة إلى مركز عالمي للاستثمار والأعمال والسياحة.
اهتزاز الشعور بالأمان: الحرب التي كانت تدور على الأراضي اليمنية انتقلت إلى الداخل السعودي، وأثرت في شعور المواطنين والمقيمين بالأمن.
مطار العاصمة تحت الضربات: ثلاث هجمات دامية خلال أسبوع، بينها هجوم أوقع 12 قتيلاً وأكثر من 300 مصاب، وفق السلطات السعودية.
تفوق عسكري بلا حسم: رغم الإمكانات العسكرية السعودية ��الدعم الأمريكي، يرى المحللون أن هزيمة الحوثيين عسكرياً غير مرجحة.
مأزق سياسي وعسكري: الحل السياسي يزداد صعوبة، بينما لا توجد طريقة عسكرية سهلة لوقف الهجمات.
اختلال ميزان الأضرار: السعودية تتكبد أضراراً في بنيتها التحتية تفوق بكثير ما يلحق بالحوثيين، بحسب الخبير غريغوري غوس.
تهديد مباشر للاستثمارات الأجنبية: استهداف مطار الرياض قد يدفع المستثمرين إلى إعادة النظر في ضخ أموالهم بالمملكة.
خصم يزداد قوة وثقة: الحوثيون اكتسبوا خبرة قتالية كبيرة، وارتفع سقف مطالبهم، رغم مواجهتهم خصوماً أكثر ثراءً وتسليحاً.
الاعتماد على واشنطن: أحد الحلول المطروحة يتوقف على نجاح الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق مع إيران يشمل وقف هجمات الحوثيين، دون ضمان استجابة ترامب للمطالب السعودية.
تراجع خيار ضبط النفس: الأمير تركي الفيصل يقول إن ضبط النفس لم يعد خياراً قابلاً للاستمرار.
الخلاصة التي يرسمها التقرير: السعودية تواجه خصماً يصعب حسم المعركة معه عسكرياً، ويصعب التوصل معه إلى تسوية سياسية، بينما تتعرض أهم مشاريعها الاقتصادية والاستثمارية لضغوط متزايدة.
وهذه أخطر مفارقة في التقرير: امتلاك القوة العسكرية والمال لا يضمن حماية الطموحات الاقتصادية من حرب غير متكافئة. https://t.co/a4xHeZ7bTo
أكبر خطر على السعودية هو الذباب الإلكتروني ومن يقف خلفه، حين يعيشون في عالم من الأوهام، ويرسمون صورة وردية لا علاقة لها بالواقع!
تُرتكب الأخطاء في الحسابات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وبدلًا من الاعتراف بها وتصحيحها ومحاسبة المسؤولين عنها، تُجيَّش الحسابات الإلكترونية لصناعة واقع وهمي، وتبرير الإخفاقات، وتحويل الأنظار نحو الآخرين.
المشكلة أن الضجيج الإلكتروني لا يصنع انتصارًا عسكريًا، ولا يعالج خسارة اقتصادية، ولا يصحّح فشلًا سياسيًا.
يمكنكم خداع المتابعين بالتغريدات، لكن لا يمكنكم خداع الواقع!
أكبر خطر على السعودية هو الذباب الإلكتروني ومن يقف خلفه، حين يعيشون في عالم من الأوهام، ويرسمون صورة وردية لا علاقة لها بالواقع!
تُرتكب الأخطاء في الحسابات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وبدلًا من الاعتراف بها وتصحيحها ومحاسبة المسؤولين عنها، تُجيَّش الحسابات الإلكترونية لصناعة واقع وهمي، وتبرير الإخفاقات، وتحويل الأنظار نحو الآخرين.
المشكلة أن الضجيج الإلكتروني لا يصنع انتصارًا عسكريًا، ولا يعالج خسارة اقتصادية، ولا يصحّح فشلًا سياسيًا.
يمكنكم خداع المتابعين بالتغريدات، لكن لا يمكنكم خداع الواقع!
أكبر خطر على السعودية هو الذباب الإلكتروني ومن يقف خلفه، حين يعيشون في عالم من الأوهام، ويرسمون صورة وردية لا علاقة لها بالواقع!
تُرتكب الأخطاء في الحسابات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وبدلًا من الاعتراف بها وتصحيحها ومحاسبة المسؤولين عنها، تُجيَّش الحسابات الإلكترونية لصناعة واقع وهمي، وتبرير الإخفاقات، وتحويل الأنظار نحو الآخرين.
المشكلة أن الضجيج الإلكتروني لا يصنع انتصارًا عسكريًا، ولا يعالج خسارة اقتصادية، ولا يصحّح فشلًا سياسيًا.
يمكنكم خداع المتابعين بالتغريدات، لكن لا يمكنكم خداع الواقع!
أكبر خطر على السعودية هو الذباب الإلكتروني ومن يقف خلفه، حين يعيشون في عالم من الأوهام، ويرسمون صورة وردية لا علاقة لها بالواقع!
تُرتكب الأخطاء في الحسابات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وبدلًا من الاعتراف بها وتصحيحها ومحاسبة المسؤولين عنها، تُجيَّش الحسابات الإلكترونية لصناعة واقع وهمي، وتبرير الإخفاقات، وتحويل الأنظار نحو الآخرين.
المشكلة أن الضجيج الإلكتروني لا يصنع انتصارًا عسكريًا، ولا يعالج خسارة اقتصادية، ولا يصحّح فشلًا سياسيًا.
يمكنكم خداع المتابعين بالتغريدات، لكن لا يمكنكم خداع الواقع!
بعد عشرة أشهر يا عضوان الأحمري، أين الحكمة السعودية والنفس الطويل؟ وأين إنجاز الأيام التسعة؟ 😂
اليوم السعودية «القارة»، كما تسمّونها، تواجه تهديدات الحوثي بمنع الطائرات من الهبوط والسفن من دخول موانئها، ثم تتباكون وتحمّلون الإمارات المسؤولية!
بالأمس زعمتم أنكم أنهيتم في 9 أيام ما لم تنهه الإمارات في 9 سنوات، واليوم تبحثون عن شماعة تعلقون عليها أزماتكم!
أين ذهبت حكمة القارة وقوتها ونفسها الطويل؟ 🇦🇪
أكبر خطر على السعودية هو الذباب الإلكتروني ومن يقف خلفه، حين يعيشون في عالم من الأوهام، ويرسمون صورة وردية لا علاقة لها بالواقع!
تُرتكب الأخطاء في الحسابات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وبدلًا من الاعتراف بها وتصحيحها ومحاسبة المسؤولين عنها، تُجيَّش الحسابات الإلكترونية لصناعة واقع وهمي، وتبرير الإخفاقات، وتحويل الأنظار نحو الآخرين.
المشكلة أن الضجيج الإلكتروني لا يصنع انتصارًا عسكريًا، ولا يعالج خسارة اقتصادية، ولا يصحّح فشلًا سياسيًا.
يمكنكم خداع المتابعين بالتغريدات، لكن لا يمكنكم خداع الواقع!