قبل أن تنام، ضع أثقال يومك عند باب الرحمن، ولا تُرهق قلبك بمحاولة إصلاح كل شيء دفعةً واحدة.
ما عجزتَ عنه اليوم، قد يدبّره الله لك في لحظة، وما أخافك طويلًا، قد يأتيك فرجه من حيث لا تحتسب.
نم بقلبٍ مسلّم؛ فربّك لا ينام، وتدبيره أجمل من كل ما فكّرت فيه.
أسرارك ليست للمشاركة، نقاط ضعفك كذلك، ليس لأحد مهما أحببته حقّ الاطلاع عليها،تذكّر دائمًا أن فُرص كسرك لا تأتي إلا من هنا، فالفضفضة نوع من التعرّي، فلا تُعرِّ ضعفك أمام أحد، فلا أحد يهتم بسترك كـ أنت."
كم هي المرات التي عشنا فيها القلق وكثرة التفكير
في أمور كنا نخشى منها لكن لم تحصل
حتى توقعنا الاسوء فيها ولم يقع !!
اطمئنوا ...
فنحن في رعاية الله وحفظه
ثقافة السهر الى الفجر بل والمواصلة أحياناً أصبح نمط حياة مرتبط بالإجازات بالذات الصيفية وفي هذا النمط خطر كبير على افراد الأسرة عموماً بالذات الاطفال وكبار السن ومرضى القلب إذ يرتبط باضطراب الساعة البيولوجية وارتفاع خطر الإصابة ب:
١.ارتفاع ضغط الدم
٢.امراض شرايين القلب
٣.اختلال نبضات القلب
أما نوم النهار فلا يعوّض نوم الليل تعويضاً كاملاً من الناحية البيولوجية حتى لو عوّض عدد ساعات النوم.
إياكَ وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه،
لا تتخيَّلْ، واصرِفْ فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله،
واعلمْ أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
فإذا تصوّرت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لُطفٍ وأهلكت روحك..
واجبٌ عليك أن تتيقن أن لك رباً قيوماً لا ينام، فاطمئن به، وتوكل عليه، واستبشِر، وتفاءل بالخير تجده!
#اقتباس