الرجال ما يريد جنس من المرأة، الرجال يريد التقدير،الأمان العاطفي، الوضوح بالمشاعر والاحتياجات،الإحساس بأنه مرغوب تسمح له يكون ضعيف أحيانًا،ما تقلل من مشاعره بحجة زلمة،تخلي خطط لمواعيد للخروج ويا ما تقارنه بغيره، تدعمه بأوقات الفشل، تعترف بغلطها،تحترم شغله وتعبه،تبادر بالحميمية.
@osh11n ليس كل ما كسرنا كان ضروريًا، ولا كل ألمٍ جاء ليُصلحنا؛ بعض الأشياء كانت قاسية فحسب، لكن السلام يبدأ حين نتوقف عن سؤال الحياة: لماذا حدث هذا لي؟ ونبدأ بسؤال أنفسنا: كيف أمضي دون أن أفقد ما تبقّى مني؟
عاهرٌ ذلك الأب الذي يبيع ابنته باسم الحفاظ عليها لوحشٍ مبتسم، على إبرام صفقة اغتصاب بعنوان الزواج، يربح فيها الطرفان، وتُخون الضحية جسدها في كل مضاجعة وقرب، وتمارس الموت في كل صباح تستيقظ فيه بجانب وحشها، فيتبعثر البيت ويُسمّى استقرارًا.
@fatim_cit صراعًا لا يراه أحد الشخص الذي يُفترض أن يكون ملجأها الأول، يصبح مصدر خوفها الأكبر.
محرومة تبحث عن الحنان بسبب تباهي والدها بعقله الجاهلي
وتتساءل لماذا لم تكن جديرةً بأبٍ يحبّها،والأشدّ ألمًا أن تكبر وهي لا تعرف كيف تتلقّى الحب دون خوف، ولا كيف تثق بأحد دون أن تستعدّ لخذلانه.
@jiue_ عاهرٌ ذلك الأب الذي يبيع ابنته باسم الحفاظ عليها لوحشٍ مبتسم، على إبرام صفقة اغتصاب بعنوان الزواج، يربح فيها الطرفان، وتُخون الضحية جسدها في كل مضاجعة وقرب، وتمارس الموت في كل صباح تستيقظ فيه بجانب وحشها، فيتبعثر البيت ويُسمّى استقرارًا.
@Lunexis6 ولو لم تكوني في حياتي، لخلقتُكِ من خيالي، ثم قضيتُ عمري أبحث عنكِ في وجوه النساء، وأتساءل كيف لامرأةٍ من نسج الخيال أن تكون بهذا الشبه من الحقيقة.
@kkkmmm55_ الظلم مو بأن الرجل يسعى لامرأة بحياته، الظلم أن يُقنعوه بأن قيمته ما تكتمل إلا بوجودها، وأن عليه أن يستنزف عمره حتى يستحق الحب. العلاقة الحقيقية مو تكاثر وتفريخ، ولا سباق لإثبات الذات؛ هي شراكة تجعل الحياة أخفّ على الاثنين، وإلّا فالوحدة أكرم من علاقة يدفع الإنسان عمره ثمنًا لها.
@xeriiil ربما لا نفقد ذواتنا دفعةً واحدة، بل نترك أجزاءً منها في كلّ ما اضطررنا إلى تجاوزه، حتى نكبر ونلتفت خلفنا، فلا نعرف أيّ الطرق أعادتنا إلينا، وأيّها أبعدتنا عن أنفسنا أكثر. ولعلّ أقسى أنواع الحنين أن تكون أنتَ وجهته، ولا تعرف كيف تعود إليك.