@HaibetHalbousi هسة فارسي خليجي انت تحل تربط عركاتكم صارت بس بالفيس على التسميت يعني شنو شعورك هسة من ضحكو عليك وسولك فوتوشوب مثلا فتحت المضيق بهل صورة الخليج ايراني طابو صرف من الاخير والبي زود ورجال خلي يفتحة اول وبعدين يخلي الاسم بكيفة كافي عيب هاي سوالف الزعاطيط
@RshkAl ماكو هيج دونية بكل تاريخ البشرية صگر فويلح يجيب بهل حياية ويذبها على بيت المذهب يعني ايران تخاف من مقتدى لو من مسعود برزاني جاي تقصف قواعد امريكية والمعارضة واخوانكم اليهود العرب وتعترف وتعلن بكل شجاعة وصراحة لكن اليوم باتصال وبيان رسمي نفت الجمهورية هذا الفعل تجي انت ثبت عليهم
من عجائب السياسة العراقية
مسيرة تسقط في كردستان والمفاجأة.. صگر فويلح يسارع بتغريدة يتهم فيها إيران دون دليل!
يگولون: "اللي كل ما يطير ما يجيب إلا حياية لبيته".. وهاي حقيقة لأنه ما صار شي إلا وصرخ وكأنه ينتظر الفرصة علمود يطعن بهالمذهب!!
قبل ايام لقاء مع مستشار الامن الوطني العراقي قال فيه ان هناك مجاميع اوكرانية تعمل على قصف دول الجوار واماكن حكومية داخل العراق واتهام الفصائل والجمهورية الاسلامية
بس صگر فويلح هذا اللقاء مايشوفة .. شفتهمت بسرعة غردت وثبتت التهمة على إيران!!
عجيبة والله..
بعض الناس يركض خلف تسقيط ابناء مذهبه في كل مناسبة ويتغاضى عن المعتدين الحقيقيين وكأن همه الوحيد خدمة أجندات خارجية على حساب وطنه وأبناء طائفته
الجمهورية الإسلامية تعلن رسمياً عدم مسؤوليتها ووزير خارجيتها ينفي في حديثه مع وزير خارجية العراق
صگر فويلح اگطب شوية واستجن.. ولتخلي ع النار حطب مناقصتك السالفة!!
نحن مع الحق أينما كان ومع الحقيقة مهما كانت لكننا ضد من يركض خلف تسقيط ابناء مذهبه ويترك المعتدين الحقيقيين.
(فليح الما مستقر ……محد عرف تاليته)
(كلما يطيرلة صگر ….. ينكل حياية لبيته)
…الجابري…
قراءة في المشهد | المذكرة السعودية الكويتية.. حين يتكرر السيناريو وتتبدل الادوات
"السيادة ليست هبة تمنحها القوى الكبرى ولا سلعة تساوم عليها الدبلوماسيات بل هي روح الامة ومن يفقد روحه يفقد وجوده "
ليس غريباً أن ترفع المذكرات ضد العراق فالغريب أن تكون من جارين تربطنا بهما اواصر القربى وتجمعهما بنا مصالح الجوار فإذا بهما اليوم يتحالفان ضدنا في الامم المتحدة مطالبين بسحب خارطتنا البحرية وكأن ثرواتنا النفطية والغازية أصبحت سلعة مباحة وكأن حدودنا ليست خطوطاً مرسومة بالدم بل مجرد مساحة يمكن إعادة تشكيلها وفق المزاج والمصلحة
فالمذكرة لم تأت دفاعاً عن القانون الدولي ولا حرصاً على العلاقات بل جاءت كصورة جديدة من صور التطاول تذكرنا بمشهد آخر لا يقل قبحاً حين كانت صواريخ التحالف تقصف ارض العراق قبل ايام بقيادة امريكا ومشاركة العائلة القذرة
ال سعود تحت حجج واهية واوهام كاذبة وكأن العراق هو المعتدي وهو الذي يستحق العقاب بينما كان الجاني الحقيقي يقف خلف الشاشات يوزع التبريرات
فهل كان القصف بالأمس مختلفاً عن المذكرة اليوم؟
ام ان الادوات تغيرت والهدف بقي واحداً؟
في الحالتين نحن امام حالة من التطاول الممنهج تتخذ اشكالاً متعددة لكنها تصب في وعاء واحد: النيل من سيادة العراق والاستحواذ على ثرواته تحت عناوين براقة وغطاءات دولية وكأن الحق لا يعرف إلا بقرار اممي وكأن الحدود لم تكن يوماً خطوطاً مرسومة بالدم والجغرافيا
وامام هذا التطاول نسأل؟
هل كان القصف السعودي الامريكي للاراضي العراقية بحجة وجود اخطار وهمية مختلفاً عن هذه المذكرة التي تطالب بسحب خارطتنا البحرية بحجة التداعيات الجسيمة؟
الجواب وبكل اسف هو لا
فالكل يريد ان يأخذ من العراق والكل يريد ان يرسم حدوده كما يشاء وكأن العراق ليس دولة ذات سيادة بل مجرد ساحة مفتوحة وغنيمة باردة يتقاسمها من يملك القوة ويتنازعها من يملك النفوذ
فالصمت هنا ليس حكمة بل تراجع مقنع والتأخير ليس تروياً بل تسويف خطير
والمطلوب اليوم ليس رداً دبلوماسياً فحسب بل وقفة تاريخية وموقف حاسم يقول للجميع:
"العراق ليس ارضاً للاستحواذ ولا مياهه غنيمة للطامعين ولا ثرواته سلعة مباحة للنهب "
ونحن إذ نكتب هذا الموقف نقول:
ان قوة العراق ليست في نفطه فقط بل في ارادة شعبه وفي وعي ابنائه وفي تمسكهم بكل شبر من ارضهم ومائهم
ومن يظن اننا منشغلون عن حقوقنا او ان الجراح القديمة جعلتنا نتناسى فهو يقرأ المشهد من زاوية واحدة ويتجاهل ان الشعب الذي يسطر التاريخ بدمائه في كربلاء ويمشي على اقدامه للاربعين هو نفسه من سيقف بالمرصاد لكل معتد على ثرواته وحدوده سواء كان بقصف او بمذكرة
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾.
وكما قال الاولون في معنى العزة والثبات:
"وإذا العَزِيمَةُ صَمَّتِ الأَرْبابُ *** فَارْكَبْ هَوَادِيَها بِغَيْرِ رِكَابِ"
فلا ننتظر من احد ان ينصرنا بل ننصر انفسنا بانفسنا ونرد المذكرة بالمذكرة والحجة بالحجة والحق بالحق ولنعلم جميعاً ان ماء البحر وان جار فسيعود الى مجراه وان حدود العراق وان طعنت فستبقى مرسومة بدماء الشهداء لا بضغوط المتربصين ولا بقصف المعتدين.
الجابري
٢٠٢٦/٨/٦ م
قراءة في المشهد | المنطقة على صفيح ساخن.. والمحور بأكمله في مرمى النيران
في السياسة لا تُقرأ الحروب من لحظة إطلاق الصاروخ الأول بل من أول حقيبة تُغادر سفارة وأول تحذير يُطلب فيه من الرعايا مغادرة منطقة كانت بالأمس تُوصف بأنها آمنة لكن ما نشهده اليوم في المنطقة يتجاوز كل هذه المؤشرات إذ تحولت التحركات الدبلوماسية والعسكرية إلى رسائل مكشوفة وصار الصمت بين الخصوم أثقل من أصوات المدافع وأصبح الجميع على يقين أن المواجهة لم تعد احتمالاً بل أصبحت مسألة أيام وربما ساعات
فالمنطقة بأكملها تُحضّر لحربٍ شاملة ليس بين دول بقدر ما هي بين مشروعين متناقضين: محور المقاومة بقيادة إيران وبدعم من العراق ولبنان واليمن والذي يمثل مشروع الاستقلال والكرامة ورفض الهيمنة وتحالف الشر الجديد الذي تقوده أمريكا وإسرائيل وبمشاركة عربية رسمية والذي يهدف إلى إسقاط النظام الإيراني وتفكيك كل الدول الداعمة له وإنهاء الوجود السياسي والعسكري للشيعة في المنطقة وإعادة رسم الخريطة وفقاً للأجندة الصهيونية الأمريكي
المؤشرات اليوم باتت تتحدث عن نفسها: فالتحشيد العسكري الأمريكي في المنطقة وصل إلى مستويات غير مسبوقة والسفن الحربية تملأ المياه الإقليمية والقواعد العسكرية في الخليج في حالة تأهب قصوى والضربات الجوية تتوالى على مواقع المقاومة في العراق ولبنان واليمن وكأنها بروفةٌ لما هو قادم لكن الأكثر خطورة من ذلك أن دولاً عربية تدّعي الإسلام والعروبة أصبحت شريكاً أساسياً في هذه الحرب تقدم الأراضي والأجواء والدعم اللوجستي وتتناسى أنها كانت جزءاً من أمّة واحدة تجمعها القبلة والمصير
ففي تطورٍ خطير وجدت بغداد نفسها محاصرة بتحذيرات متتالية من جيرانها فالأردن أبلغ العراق رسمياً بأن أي هجوم ينطلق من أراضيه لن يمر دون رد وسيُقابل بضربات تستهدف الجماعات المسلحة داخل العمق العراقي ولم يكن الأردن وحده في هذا الموقف إذ انضمت سوريا إلى دائرة المحذرين مؤكدةً أنها سترد على أي اعتداء ينطلق من الأراضي العراقية. أما السعودية فلم تكتفِ بالتحذير بل شرعت في تنفيذ ضربات مشتركة مع الولايات المتحدة ضد مواقع تابعة للحسّٰد السّٰعبي في عدة محافظات عراقية مبررة ذلك بأن الهجمات على منشآتها النفطية انطلقت من الأراضي العراقية.
لماذا الآن؟ الجواب واضح لكل من يقرأ الخريطة المتغيرة: فالمحور الإيراني اليوم أصبح في أقوى حالاته العسكرية والسياسية وبات يهدد المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة بشكل لم يسبق له مثيل وقدرة المقاومة على الردع أصبحت حقيقة ملموسة وهذا ما يدفع العدو إلى الإسراع في تنفيذ مخططاته قبل أن يصبح المحور أقوى وقبل أن تتعزز العلاقة بين طهران وحلفائها وقبل أن يتهيأ المقاومون للرد على أي عدوان بشكل يزلزل أركان الكيان الغاصب
لقد ثبت بالدليل أن ادعاءات دول الخليج بأن الهجمات على منشآتها انطلقت من العراق هي مجرد ذرائع واهية لكي تشرعن التدخل العسكري المباشر لكن الحقيقة التي لا تخفى على أحد أن هذه الدول أصبحت جزءاً من تحالف إقليمي واسع يهدف الهدف الأكبر: إسقاط النظام الإيراني وتفكيك محور المقاومة وتحويل المنطقة إلى ساحة مكشوفة أمام المشروع الصهيوني الذي يحلم بإعادة رسم الخريطة بما يخدم أهدافه التوسعية
لكن هناك ثوابت لا يمكن تجاهلها: فالمقاومة اليوم ليست مجرد فصائل في العراق أو لبنان أو اليمن بل هي منظومة مترابطة تمتد من طهران إلى بيروت ومن صنعاء إلى غزة ولديها من الإمكانيات والقدرات ما يجعل أي عدوان عليها مكلفاً جداً ولن يمر دون ردٍّ مؤلم يُذكّر العالم بأن إرادة الشعوب أقوى من كل المؤامرات وأن المقاومة خط أحمر لا يمكن تجاوزه
المعركة قادمة وربما خلال ساعات أو أيام والأجندة واضحة والأطراف باتت في مواقعها النهائية والكرة اليوم في ملعب العدو الذي يريد أن يفرض معادلات جديدة ولكن محور المقاومة يدرك أن هذه المواجهة ليست مجرد دفاع عن إيران أو العراق بل هي دفاع عن كرامة الأمة وعن حقها في أن تكون مستقلة وقوية وعن مصير المنطقة بأكملها التي ترفض أن تصبح ساحة للهيمنة الغربية والصهيونية
فالحرب لا تبدأ يوم يُسمع دوي الانفجار بل تبدأ عندما تتهاوى الأقنعة وتتكشف النوايا وتتحول الرسائل إلى أفعال والتحذيرات إلى وقائع لا رجعة فيها واليوم وبعد أن سقطت كل الأقنعة وصار المطلوب معلوماً لم يعد أمام محور المقاومة إلا خيار واحد: اليقظة والثبات وتوحيد الصف والاستعداد لمواجهة مصيرية ستحدد شكل المنطقة للعقود القادمة
وما نقوله بكل ثقة لمن يهددون:
لستم أمام نظام ينهار ولا أمام شعوب تهاب الموت إنما أمام شعوبٍ عاشت الاحتلال والحصار وتجرعت الفقر والمرارة لكنها لم تتنازل عن كرامتها يوماً وكل من يظن أن هذه المواجهة ستكون نزهة وأن المقاومة ستكون سهلة الانكسار فليتذكر أن التاريخ لا يرحم الخونة وأن النصر حليف الصادقين
بقلمي
قراءة في المشهد
في زمن تتزاحم فيه الروايات وتختلط فيه الأصوات يبقى السؤال الأثقل على صفحات التاريخ: أين يقف الإنسان عندما تُختبر المبادئ؟
فالمحن ليست محطاتٍ لتبادل الاتهامات ولا ميادين لتصفية الحسابات بل امتحاناتٌ تعيد ترتيب الرجال قبل أن تعيد ترتيب الأحداث
ولطالما علمنا التاريخ أن الأمم لا تُهزم بقلة الرجال وإنما حين تضطرب البوصلة وتسبق الحسابات المبادئ ويعلو الجدل على صوت المسؤولية عندها يكثر الكلام ويقل اليقين ويصبح الخلاف الداخلي أشد حضوراً من الخطر الذي يطرق الأبواب
ولهذا فإن الاختلاف في الرأي قد يكون رحمة والاختلاف في الوسائل قد يكون أمرا طبيعيا لكن هناك أصلاً لا يقبل المساومة: أن سيادة الأوطان ودماء أبنائها ليست مادةً للمزايدة ولا ورقة في صراع المصالح
فالمواقف لا توزن بعدد البيانات ولا ببلاغة الخطب وإنما بثباتها عندما تتغير الظروف ويصبح للموقف ثمن وللصمت ثمن آخر
وقد تختلف القوى في مشاريعها وتتباين رؤاها لكن يبقى السؤال الذي لا يمكن تجاوزه:
هل يكتب تاريخ الدول بما يُقال في ساعات الرخاء… أم بما يفعل عندما تختبر سيادتها؟
ولعل الأيام القادمة لن تحاسب احداً على بلاغة خطابه بل على وضوح موقفه وصدق مسؤوليته وحجم ما قدمه للوطن عندما كان بحاجة إلى فعل قبل القول
ففي السياسة… قد تتغير العناوين فالأيام تمضي والأحداث تنقضي أما المواقف فلا يطويها الزمن لأنها تبقى شاهدةً لأصحابها أو عليهم فهي الحبر الذي يكتب به التاريخ أسماء الرجال.
بقلمي
{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ}
اليوم وبعد أن تعرضت مدننا وعلى رأسها كربلاء الحسين عليه السلام ومحافظات البصرة وواسط ونينوى وديالى وبابل وكركوك لقصف سعودي أمريكي مشترك
هجوم رسمي شنته وزارة الدفاع السعودية بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية على قطعات عراقية رسمية بذريعة غير مثبتة عن هجمات مسيرات من الأراضي العراقية لكن الحكومة العراقية التي شكلت لجاناً للتحقيق بهذه الادعاءات فوجئت بالغدر قبل اكتمال التحقيق
السعودية التي تقصفها إيران واليمن منذ 5 أشهر ولم تجرؤ على الرد خلقت حجة واهية من أجل قصف العراق والخروج من مأزقها
ومجلس التعاون الخليجي الذي كان خاملاً طوال سنوات أصبح اليوم فجأة فعالاً ليقف مع السعودية ضد العراق بينما لم يصدر بيان واحد ضد إسرائيل التي قتلت المسلمين في غزة وفلسطين.
نحن أمام معادلة واضحة:
إما دولة ذات سيادة تدافع عن أراضيها وشعبها وإما دولة محتلة تكتفي ببيانات الاستنكار وتقديم الشكاوى إلى مجلس الأمن
أين دور من يدعون الوطنية ويطالبون بالسيادة المستباحة؟
أين دور من يريدون حصر السلاح وتجميد المقاومة؟
هل سيكونون عند مستوى المسؤولية ويردون على هذا الاعتداء أم سيكتفون بالبيانات الجبانة التي تعودنا عليها؟
رسالة لكل من يطالب بحصر السلاح:
إذا كانت الدولة عاجزة عن حماية أراضيها فالمقاومة هي من تتكفل بذلك
وإذا كانت بيانات الاستنكار هي كل ما تملكه الحكومة فلتسلم القيادة لمن يملك الرد
العراق اليوم أمام اختبار تاريخي
إما أن تكون دولة ذات سيادة تحمي شعبها وأرضها أو تكون مجرد ساحة تتنازع عليها القوى
واختيار الحكومة للرد هو الذي سيحدد مصير مشروع الدولة وحصر السلاح.
بقلمي: تحليل للمشهد
#قصف_كربلاء_الحسين
#السعودية_تعتدي_على_العراق
#بيانات_الاستنكار_لا_تكفي
#دولة_ذات_سيادة_ام_دولة_محتقرة
#حصر_السلاح_ام_حماية_الوطن