( أنزِلوا الناس منازلهم )
ليست هذه عبارة مجرد ترتيبٍ للمقامات ، بل هي بصيرةٌ في القلوب ؛ أن تُعطي كلَّ ذي حقً حقَّه في مشاعرك، فلا تمنح عابرًا مكانةَ الساكن ، ولا ترهق البعيد بانتظارات القريب.
هي عدلٌ تمارسه مع نفسك أولاً ، لئلاّ تضيع مشاعرك فيه تيه التقدير الخاطئ ، ولئلاّ يُظلَم الصادق بمساواته بالمتلوّن .
أن تُنزل الناس منازلهم يعني أن تُدرك تفاوت النفوس في العطاء فتُعامل الكريم بكرمه ، وتتجاوز عن الجاهل بقدر جهله ، وتضع الودَّ في صدور أهله .
أنها حكمةُ المسافات ؛ أن تحفظ لكلِّ إنسانٍ مساحتَه التي تليق بنقاء سريرته وصدق فعله ، ليبقى ميزانُ قلبك مستقيمًا ، لا يميل به هوًى ولا تكسره خيبة .
ما دام قد وقع … فهو قدر ، وما دام قدرًا .. فليس في القلب إلا أن يسلم ويطمئن .
نمضي لا لأن الطريق واضح ،
بل لأننا نؤمن أن كل خطوةٍ كتبت لنا تحمل في طيّاتها رحمة خفيّة ، وأن ما اختاره الله لنا ،
أبصرُ من أعيننا ، وألطف من قلوبنا .
فخذ ما أتاك بقلب شاكر ، حتى وإن جاءك على غير ما تشتهي ، فربّ عطايا الله تأتي في ثوب لا نحسنه أول مرة ، ثم نكتشف أنها كانت النجاة ، وكانت الخير الذي تأخر فهمه ..
ولم يتأخر حضوره ."
تأذيت من طيبتي
تأذيت من مشاعري
تأذيت لأني عطيت بدون حدود
وتأذيت لأني كنت أصدق كل شي ينقال لي
تأذيت من قلبي اللي مايعرف يحذر
ومن نيتي اللي دايم تسبق عقلي
ومن صبري اللي طول أكثر من اللازم
أنا قوية جدًا ..
لأنني رأيتُ بعينيَّ ما كان يكفي ليُطفئ قلبًا كاملاً ،
وسمعتُ بأذنيَّ ما كان قادرًا على كسر روحٍ بأكملها،
ومع ذلك بقيتُ واقفة ..
تعايشتُ مع ظروفٍ لم تُشبهني يومًا ،
ومشيتُ في طرقٍ لم أخترها ،
وتألّمتُ من الأماكن التي ظننتها أمانًا ،
ومن الأشخاص الذين اعتقدتُ أنهم ملجئي ..
ذُقتُ مرارة الفقد حتى صار طعمه أعرفه جيدًا..
و لامستُ وجع الموت ،
وتعلّمتُ كيف يُمكن للقلب أن يستمر ،
حتى بعد أن يفقد جزء منه ..
عبرتُ ليالٍ طويلة كنتُ فيها وحدي تمامًا..
أرمّم نفسي بصمت ،
وأجمع شظاياي بيديّ
وأعود لأقف .. كأن شيئًا لم يحدث ..
أنا تجاوزتُ ما لم يكن يُفترض لقلبٍ واحد أن يتحمله..
أنا نجوتُ من أشياءٍ ، لم يكن يُفترض لأحد أن ينجو منها ..
سقفُ نَظرتِهم .. أم عُمقُ حقيقتِك ؟
الناس في حياتك مثل 'الفصول'؛ لا تطلب من الشتاء أن يمنحك دفء الصيف ، ولا تعتب على الخريف إذا أسقط أوراقك، كل شخص يراك من نافذة طبعه؛ فمن كانت نافذته نظيفة، رآك بياضاً، ومن غطاها غبار قلبه لن يراك إلا شاحباً
أنت كـ' البحر'؛ لا يضيره أن يرمي فيه طفلٌ حجراً، يظل عميقاً ، هادئاً ، ويخفي لؤلؤه عمن لا يجيد الغوص ، لا تكن كتابًا مفتوحاً لمن لا يجيد القراءة، ولا تستهلك وقود روحك في تبرير ضيائك؛فـ ' الشمس ' لا تعتذر عن شروقها لمن يفضل البقاء في الظل امضِ كـ'الغيمة'، أينما وقعت نفعت واترك لكل عينٍ أن ترسمك كما تشاء ، فـ 'الجبال' لا تهتز لآراء الواقفين في السفوح
يقاس الذهب بعياره لا بلمعانه ، ويقاس التقي بأفعاله لا بأقواله وتقاس المحبة بالمواقف لا في الرخاء . يُقاس العقل بأصالة الفكر لا بكثرة النقاش يقاس الصديق بصدق اقواله لا بطول وصاله ، ويقاس وفاء الآخرين بما يفعلونه من وراء ظهرك وليس ما يظهرونه أمامك وهكذا نجد كل الأشياء تقاس بجوهرها لا بمظهرها ، والناس في هذه الحياة معادن ، فكن أنت كالذهب مهما صهرته الحياة يبقى غالياً وثمينًا .
الله الله يالدروب المستقيمة
كيف أجادل واحدٍ ماهو بقدي
شرهة العاقل على النفس الكريمة
واحتفظ ب الرد في مزحي وجدي
يفرح الجاهل ويحسبها هزيمة
مادرى عيني لمثله ما تلدي
صدتي عن بعض خلق الله غنيمة
ما يوالف قلبي القلب المصدي.
معنى أن يُكرم الإنسان نفسه أن يتخير لها ما يليق
بها من كل شيء من الرفقة أطيبها ومن الحب أرقاه ومن المجالس أرحبها ومن العمل ماترتضي من العطاء ماتستطيع ومن المنع ما لا تأسف عليه ومن الأمل مايُمكن تحقيقه من يكرم نفسه يعزّ عليه أن يمضي بها في سبل لا ينتمي لها
الأدب ، والردّ باحترام ، وجبر الخواطر
لا علاقة لها بمدى حبُك أو كرهك لمن أمامك ، بل هي انعكاس لنفس متزنة وتربيةٍ حسنة
فالأخلاق لا تتغيّر بتغيّر الأشخاص
ومن ثَبُث خُلقه لا تُغيّره المواقف .
دامني في ذراك أعيش عيشه كريمه
والكرم والرجوله عاده للسنافي
ماخذه من طبوعك قو بأس وعزيمه
والهدوء والرزانه والثقل والتكافي
خلنا نقلب الأمثال لو هي حكيمه
ودي أوضح الصوره ب بعض القوافي
خلف كل رجال نشوف مراءة عظيمه
بس أنا احس بالعظمه لأنك خلافي❤️
يلفتني الإنسان -الواعي-
إللي يعلمني بدون مايجرح يحاسبني على أخطائي بكل حرص -وحب- ويشرح لي الصح كانه مهتم بقلبي قبل عقلي وجوده يخليني أراجع نفسي وأنضج وأحس إني أقدر اكون أفضل بسببه تحس هذا هو الإنسان الذي يربي الروح قبل أن يقوم السلوك لايجرح ليثبت صوابه ولا يعلو ليشعرنا بالنقص بل يمسك الخطأ بيد والقلب بالأخرى وجوده نعمه لأنه لايغيرك بالقسوة بل يجعلك تختار التغير لأنك شعرت بالأمان ومع الأمان يأتي النضج ومع النضج تصبح أفضل لا خوفاً بل حب واحترام .