في اجتماعياتنا غير المكتوبة فصلٌ لا يُدرّس في الجامعات: البدوية الأربعينية حين يخفت زب زوجها ويصير الفراش أرشيفاً لا حاضراً.
لا تذهب بعيداً فالبعيد يفضح بل تميل إلى القريب الآمن: ابن الجيران، صديق ابنها، شابٌ عشريني لا يثير الأنظار دخوله وخروجه.
ينيكها صباحاً ومساءً، يفتح مكوتها التي بقيت مغلقة أمام الزوج سنوات، كأنما كان ينتظر مفتاحاً أصغر سناً.
والمفارقة التي تستوقف المتأمل: أنها لا تكتفي باللذة، بل تجري عليه راتباً شهرياً، فتصبح وزارة مالية وكسّاً في آنٍ واحد، ويصبح هو محور حياتها الجنسية ومشروعها السري.
لكن المعضلة وكل لذة تحمل معضلتها أنها تعجز عن موازنة القلب: تقرف من زوجها، لا تطيق رائحته ولا صوته، رغم أنه تحمّلها في كل حالاتها، مرضها وشيخوختها وتقلباتها.
لماذا؟ ربما لأن الجسد لا يعرف العرفان. الجميل يُسدَّد بالنقود، أما اللذة فلا تُسدَّد إلا باللذة، والزوج أفلس من زمان.
فشخ عراقيه ملبنه محنتها نااار إسمع وإستمتع ومتع زبررك 😋🤤🔥
تطبيق يجنن تقدر تكلم عليه بنات
قحاب وديوثين ومحارم من كل نوع 🤤
حمل من متجر التطبيقات من هنا👇
https://t.co/1CrQDOqCPN
اشتراك مجاني و تقدر تعيش متعتك.
👄🔥🥵🎉