يَعلم أسماءهم وأسماء آبائهم، ولا تغالطهُ كثرة مسائلهم ولا حوائجهم على اختلاف لُغاتهم.
لا يشغله شأن عن شأن، ولا سمع عن سمع.
لا يبرمه إلحاح الملحين، ولا طول مسألة السائلين، ولا إجابة دعوة المضطرين، ولا جبر قلوب المنكسرين.
"وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا " ..