أتساءل دوما عن شعوري حينما أبلغ الـ٦٥ من عمري.. هل سأكون راضي تمام الرضا على ما أفنيت عمري من أجله؟ على ما سرق سواد شعري وتجعدت ابتسامتي لأجله وأرق جفني وأضعف نظري وأنحل جسدي.
يالله رضاك والجنة والعفو والعافية وسعادة الدارين
@____whhy لا يشغلك الوصول إلى الهدف عن التفاصيل التي تمر بها ..
ففي ثناياها تُصنع الذكريات، وتنضج التجارب.
ولا تصل لهدفك إلا بقدر كاف من المتعة والذكريات؛ فرونق الحياة يكمن في "الرحلة نحو الهدف" !
-خالي