تم إكمال متطلبات الترقية لجميع مستحقي الترقية من خلال نظام فارس يوم ١٥-١١-١٤٤٧هـ ، مضى على هذا التاريخ قرابة الثلاثة أشهر، علماً أن الفاصل الزمني بين إغلاق النظام وصدور ترقيات ٢٠٢١ هو شهران ونصف، والفاصل الزمني بين إغلاق النظام وصدور ترقيات ٢٠٢٣ شهر واحد فقط.
السؤال : ألا يستحق مستحقو الترقية تغريدة واحدة من المتحدث الرسمي لـ #وزارة_التعليم للفصل في موعد إعلان الترقية؟
#ترقيات_المعلمين
من المرعب ما يحدث في أروقة المعلمين؛ فقد قلّت الدافعية، وازداد الاحتراق الوظيفي، وظهرت أنانية الإنتاج، وضعف العمل التعاوني، وارتفعت التنافسية الشديدة بين الأفراد، إضافة إلى كثرة التفكير في التقاعد أو الاستقالة، والبحث عن فرص عمل أفضل في بيئات تنموية.
قد تبدو هذه المؤشرات للبعض بسيطة، لكنها في الحقيقة مؤشرات خطيرة على مخرجات التعليم والطلاب؛ فالتعليم يقوم أولًا وأخيرًا على المعلم، وإذا كان المعلم يشعر بكل هذه الإحباطات، فماذا ننتظر أن يقدم من إبداع وعطاء؟
إن وجود معلم أو اثنين أُتيحت لهم الفرص، أو مدرسة أو مدرستين حققتا التميز بسبب مبنى جديد، لا يعكس الواقع الحقيقي للميدان التربوي. فالنظرة الواقعية تقتضي أن يُؤخذ أي مهدد حقيقي للبنية التعليمية على محمل الجد.
فائدة اليوم:
ليس المطلوب أن تعمل بجهد أكبر ؛ بل بوعيٍ أعمق.
كثير من الجهد يُهدر لأننا نتحرك بلا وضوح، بينما القليل من التركيز على الأولويات يصنع فرقًا كبيرًا في النتائج.
اسأل نفسك دائمًا: ما أهم مهمة اليوم التي إن أنجزتها شعرت أن يومي كان ناجحًا؟ وابدأ بها قبل أي شيء.
الخلاصة:
الإنتاجية ليست كثرة إنجازات ؛ بل جودة اختيارات 👌