كان لسانها يلتف حول قضيبي كأفعى جائعة، ويداها الصغيرتان تضغطان على فخذي كأنها تخشى أن أهرب منها كانت تمتصني بعنف بلا توقف بلا تنفس لعابها يسيل على ذقنها، وأصوات الشهيق والبلع تملأ الغرفة. رفعت رأسها لتلتقط أنفاسها، لكنها عادت فوراً لتنغمس فيّ كأنني آخر رشفة ماء في صحراء لا تنتهي.
في أيام الثانوية كنت ديما ندي الزب من عند شيكور تاع القسم زاكي🍆
كان ديما الخميس لعشية يبقى مرحاض فارغ
مع الوقت والفت على تاعو وادمنت عليه😭
رجعت نجيبو كي يكون ينيك فيا 💦