قل للسنين اللي تراهني على كسرة عصاي
ضربت الأرض لين ثوَّرت الغبار من الصدور
أنا على ما تشتهي نفسي و وين ألقى هواي
محدٍ يحرك وجهة شراعي على السبع البحور
ليا رضيت ؟ أطيّر الحاجة .. و أوصلها سماي
وليا زعلت ؟ أخلي الحاجة دبورٍ في دبور.
اكلت عمري بالندم والتحاسيف
و ضيعت في زهرة شبابي.. شبابي
العين صدت عمْد والخاطر معيف
عن الظنون اللي سعت في عذابي
لو العتب يرضي شفوف الملاهيف
ازعجت ( نجد ) بكبرها في عتابي
راحت وخلت ذكريات و سهر ليل
ياليتها من يوم راحت خذتها
كتبت فيها من جميل التماثيل
حتى طغت على الملا غطرستها
من فوقها حطيت لي نجمة سهيل
دلعتها و صار القمر تحتها
زرعت طيب ولا جنيت المحاصيل
ضحيت لكن تضحياتي نستهاااااا
لو ماهو بمنقود دمع الرياجيل
كان المدامع ب المفارق بكتها
شيّبت روس الرياجيل في عمر الشباب
أستحوا وصدوف الايام منهم ما أستحت
أص ياصوت الحسايف وياصوت العتاب
نفسي من معاتب الناس ملت وسمحت
كل ما رفعت غالي على روس الهضاب
أتفكر بعد كم " يوم واشوفه تحت "