صباح الخير، بدنا واحد يتطوع ويجيب جهاز صوت عالي وواضح، ويشغل عليه سورة التوبة، وتُسمّى أيضاً "الفاضحة"، (خصوصا آيات المنافقين والمنافقات) ويضلو يلف في شوارع الضفة الغربية.
وعالبدري أهلا وسهلا بمقاتلي ومقاتلات تويتر وطخيخة الكيبوردات الي سلاحهم الكومنت واللايك والشير.
على الرغم من النفي شبه الرسمي، تؤكد أحدث المعطيات على أن الشحنة التابعة لشركة (MSC)، المكونة من ثماني حاويات من سبائك الصلب العسكرية القادمة من الهند ووجهتها النهائية هي موانئ العدو الإسرائيلي، قد تم تفريغها بالفعل في ميناء أبو قير/ مصر بتاريخ 23 مارس، و تنتظر حالياً إعادة شحنها.
على باب قسم العمليات بسأل والدة طفل عمره أقل من سنتين،
-كيف انكسرت ايده؟
=وقع من صندوق الشحن
- ايش طلعه هناك أصلاً؟
= احنا عايشين في صندوق شحن يا دكتور.
هذه صورة لمئات الفلسطينيين المجوَّعين خلال تنفيذ إسرائيل لسياسة التجويع في غزة. ينامون على الأرض اتقاءً لرصاص القناصة، بانتظار وصول شحنات طعام قليلة ليتمكنوا من إطعام أطفالهم.
حتى لا ننسى.
للتاريخ والله..
بالأمس خرج مسئول في العدو، هو وزير المالية، بتسلئيل سموترتيش، يتوعّد لبنان بتحويله إلى القطاع..ولمن لا يعرف هذا الوزير، فهو كان أول شخص يدعو لضرب القطاع بالقنبلة النووية، وهو الذي يروج للرؤى المختلة عقليًا بضم سيناء والأردن وأجزاء من السعودية للكيان..لبنان خافت من التهديد بمحوها؟..لأ..اليوم قامت مجموعة من أبطالنا في لبنان بقنص 8 جنود من العدو العبري، وتم نقلهم إلى مستشفيات نهاريا فورًا..خبر بدأ يكبر دقيقة بدقيقة..
فجأة عرفنا إن أربعة منهم في حالة خطيرة، وواحد في حالة حرجة..ثم خرجت وسائل الإعلام بخبر واحد..ابن الوزير الوضيع هو أحد هؤلاء الثمانية الذي تلقّى طلقة من بارودة شريفة في جسده..وهذه الصورة بالمناسبة كانت آخر ما جمع الأب وابنه بالأمس..أقل من أربعة وعشرين ساعة وأعاده رجال لبنان على نقالة لأبيه..ممتع أن تشاهد الانتقام الإلهي بعينك، ممتع أن يأتي الرد في القلب بعد التهديد، ممتع أن تتخيّل الآن صدمة هذا الرجل بعد أن أذاق مليونين ونصف من أهالينا الرعب والخوف والفقد..والآن يجربّه في ابنه، وعلى يد من توعّد بمحوهم..حيا الله سواعد كل من أذاق العدو بأسًا، وردّ للمظلومين ثأرًا.
اللي بيجيك يستشرف عليك ويقلك انت فلسطيني حاقد كيف فرحان بقصف القواعد اللي ببلدي حط رجلك بمعلاقه
الصاروخ اللي قصفني وأخذ عيني ومستقبلي والصاروخ اللي قصف بيتي ودمر حياتي ورماني في شقة محروقة إما أن تكون هذه الصواريخ قد نُقلت للكيان من قاعدة العديد أو من قاعدة علي السالم أو من قاعدة موفق السلطي أو من قاعدة الجفير أو من قاعدة الظفرة..
بالتالي نعم جداً أنا فلسطيني حاقد.