#فخورة جداً بصداقتها❤️🩹:
على فراشي المتواضع اقرأ كفاحاً خاص، قصة كتبت بتواضع، وذات دافع، قصة تحمل في طياتها الكثير من الأوجاع والتصبر والكفاح (كفاح ديم التفاؤل) صديقتي العزيزة ديما❤️🩹:
#اليوم_15_فبراير#اليوم_العالمي_لسرطان_الأطفال@35Adx
وقفوا تفوت حياتكم بسبب هالصدمات واشياء ما تستحقكم، اللي مايراك شي لا تعده ذرة، اطوي صفحته وانزعها لو بغيت عامل كل شي غير صادق معاك كقمامة قادر تتخلص منها متى شئت.
أنتم أفضل من ذاك بكثير، وأكثر استحقاقًا للأفضل بعد.
الموضوع فاق تصوري!وزاد اِستفكاري بسببه؟!
أنا كنت أمرره بضحك واشرح عدم استلزامي بتركي فقط لأني استقليت!
لكنه تفاقم لدرجة صارت تحزني.
ما فزت بشي ولا اكتسبت شي يجعلني اتخلى عن أمور وأشخاص تهمني فقط لأني وجدت الأفضل!
أصلًا لا توجد أسباب تجعل من هذا الفعل منطقي!
ومُستحيل يصدر مني.
الموضوع فاق تصوري!وزاد اِستفكاري بسببه؟!
أنا كنت أمرره بضحك واشرح عدم استلزامي بتركي فقط لأني استقليت!
لكنه تفاقم لدرجة صارت تحزني.
ما فزت بشي ولا اكتسبت شي يجعلني اتخلى عن أمور وأشخاص تهمني فقط لأني وجدت الأفضل!
أصلًا لا توجد أسباب تجعل من هذا الفعل منطقي!
ومُستحيل يصدر مني.
موضوعي عن طاري التغيير صاير يطري كثييييير -ما أبالغ- ويعدم أي محادثة أكون فيها، ليه الغالب متوقع تغيير مني فقط لأني ملكت حياة مُستقلة وجديدة؟
و ودي أكشف مقدار الصدمات اللي مروا فيها!
وهذا أغرب وأغرررب حديث مر علي خلال الثلاثة شهور، لدرجة أنعدم الرد عندي ..
غير طبيعي والله!⬇️
بينما هي؟ ما كانت تراني كذلك أبدًا.
ولا يحزني ذلك والله، بالعكس مجرد ما استوعب هالشي اوقف عند اخر نقطة بذلت فيها مجهود مني، واقلب صفحتها مثلها مثل أي صفحة ما تليق بحياتي.
من 3 سبتمبر والرسالة غير مقروءة، فجأة في 30 مايو أكتشف إنها قُرئت، وقبل وقت قصير -ما يتعدا اليومين- ما كان يوجد تغيير؟
أكره أحيانًا شدة ملاحظتي، بس فهمت بالنهاية إن الفكرة الأولى التي خلقت بداخلي الشك؟ كان لازم تكون لحظة يقيني فعلًا وما أتجاهلها …
إذا صابك الشك؟ خليك متيقن.
كل المرات التي كنت فيها خارج السرب كانت "أسماء" أهم أسبابها، لكن أكبر الأسباب التي جعلتني أبحر في سربٍ لا ينفك عن سحبي في جوفه هو عُمق "زَينب"، استنزفتني بحق ..
أتابع إنسانة اِسمها "أسماء" مِن تطبيق آخر، وهي إنسانة تحمِل مقولة :
"خارج السرب" -فعلًا- وأحيانًا ألقاني خارجة عن السرب والعالم تمامًا مُجرد ما أبحِر في حسابها، والحقيقة أزعل لرجعت للواقع، هي ومذكراتها عالم آخر يناسبني تمامًا💙...
والآن أنا زعلانة لأني وعيت!
وجيت أكتب هنا ..
البديهي لما تطلب من إنسان أن يذهب؟ تأكد بأنه سيذهب مهما تفاقم سقف ندمك وتراجعت، وبطريقةٍ لن تعلمها ولن تفهمها ولن تدركها بعد.
لذلك انتبهوا لما تنطقونه بلحظة انفعالكم.
هذا العيد كانَ مُختلف!
كل شيء فعلًا اختفى واختلف، ما يحزني بقدر ما أشعرني بإن هذا الإختلاف والإختفاء والتغير حقيقي وإن السابق كان مُزيف أو قد تكون صدفة أو حلم يقظة أو غفلة من احدى الغفلات.. لكن الأكيد؟
كل شيء أختلف وتغيَّر، وأقدر أقول:
-أنا أول الأمور التي أختلفت وساعية للتغيير-