اول هجرة للفلسطينين بعد النكبة علبنان تجاوزت ال ١٠٠ الف فلسطيني بوقتها كانوا المسيحين بمثلوا اكتر من ٥٠٪ من سكان لبنان.
ورد الجميل كان دخول المقبور ياسر وازلامه الى لبنان بعد طرده وزعرانه من الاردن وافتعال المشاكل والحرب الاهلية.
ولهالسبب ولاقتلاع منظمة التحرير (كذبة كبيرة) فات النظام البعصي السوري البائد وقتل من كل طوائف لبنان ودمر وسرق ونهب خيرات لبنان ٣٠ سنة.
وقت الثورة السورية دخل لبنان ٢ مليون سوري وبعد قسم كبير منهم موجود لليوم واغلبية الشعب اللبناني ساعدهم ودعم ثورتهم باستثناء عملاء نظام الملالي(حزب اللات).
واليوم رد الجميل والمعروف هو السب والنكران والهجوم علبنان واهله، والحمير بقولولك نحن عم منهاجم بس الموارنة ما خصكم.
ولك يا بقر: المسيحيون في لبنان هم ملح الأرض وحلاوتها، وهم جزء أصيل من هوية هذا الوطن وتاريخه وتكوينه، وأصل من أصوله وركن أساسي من أركانه. وجودهم ليس مجرد مكوّن في لبنان، بل جزء لا يتجزأ من روحه وتنوّعه وجماله. وأي اعتداء عليهم هو اعتداء علينا جميعاً كلبنانيين.
ستجري الثلاثاء القادم انتخابات التجديد النصفي أمريكا، حيث سيتم انتخاب جميع أعضاء مجلس النواب الـ 435 وثلث أعضاء مجلس الشيوخ المئة.
التوقعات بأن أيام الدعم غير المحدود لإسرائيل انتهت، وسيشهد الكونغرس القادم المزيد من الأعضاء المؤيدين لفلسطين.
لكن الشريحة الأكبر والأهم التي ستبرز وسيكون لها وزن مؤثر، هم نواب وأعضاء مجلس شيوخ ليسوا مع فلسطين لكنهم بنفس الوقت ليسوا مستعدين لإهدار المليارات على دعم إسرائيل وحروب ترمب التي لا تنتهي.
ياسين عز الدين
اعتصام اليوم في الخليل للمطالبة بعودة المهجرين.
ما دام هنالك تحرك من المهجرين فسيعودوا بإذن الله، الاحتلال يراهن على أن يتعبوا وينسوا بيوتهم.
والسؤال أين المؤسسات الحقوقية والرسمية وأين الإعلام؟ لماذا هذا التغيب المتعمد؟
ياسين عز الدين
الشهيد توفيق طنينة
يتحدث بفائض شجاعة وثبات لا مثيل له في هذا العصر.
يتحدث داخل غرف التحقيق ويتحدى بين يدي المجرمين بعد أن أسروه جريحاً.
في ذكرى الشهداء نستذكر الشهيد توفيق طنينة كنموذج في الصدع بالحق والثبات على المبدأ، والاستعداد للتضحية، وتحدي الجلاد مهما كان بطشه وإجرامه.