أحد أكثر المشاهد التي علقت في ذهني اليوم خلال اقتحام الأقصى، مشهد لقائد كتيبة مدججة بالسلاح يصرخ على جنوده ويضرب رأسه بيده بعد أن فقد أعصابه جراء ترددهم وخوفهم من التقدم. مشهد أعادني للوراء 30 عاماً لضابط يصرخ في وجه جنوده من أجل التقدم متر واحد في أحد أزقة حي الصبرة في غزة!
يا ساقط هن خرجن من بيوتهن للصلاة والاعتكاف في المسجد الاقصى وهي ليالي فضلية من شهر رمضان ، وتعرضوا لهجوم من الاحتلال ، وبعدين يا حريمة انت روح بالاول افهم شو يعني مسترجلات بعدين تعا اهبد