غزة تحترق بينما العالم نائم، غافل، ومتناسٍ جرحًا ينزف منذ ثلاث سنوات.
حصارٌ يشتد علينا يومًا بعد يوم، وإبادةٌ لا تزال مستمرة بلا توقف، في ظل صمتٍ يثقل القلوب ويطيل أمد المأساة.
إلى متى سيبقى هذا الصمت؟ وإلى متى تُترك غزة وحدها تواجه كل هذا الألم؟
كل الأنظمة العسكرية الشمولية المستبدة تمتلك جيشًا إلكترونيًا؛ ذبابًا قذرًا لا يفقه قولًا، يحاول إيهام الناس بأن للطاغية شعبية، وأن البلاد تمضي من نجاح إلى نجاح بفضل عبقرية الحاكم، الذي أصبح، في نظرهم، هو الوطن، ولا وطن بدونه. فإذا سقط، سقط الوطن. إنه الإله الذي لا يجوز انتقاده، ولا تُراجع قراراته أو تصريحاته.
يقمع هذا الحاكم شعبه، ويمنع الحريات، ويحارب التعددية، ويعتبر كل مطالبة بالحقوق مؤامرة خارجية. مرةً يعلقها على شماعة الإخوان، بعدما أقصى معظم قياداتهم ورموزهم وسجنهم، ومرةً أخرى يتهم أمريكا والصهيونية، مدعيًا أنهما تعاديانه، مع أن وجوده نفسه قائم على رضا الغرب الداعم له.
أما الجيش الإلكتروني، فهو مجموعة من الجوعى يستغل الحاكم حاجتهم وفقرهم ليجعلهم يدافعون عنه، ويزيد بذلك من إذلالهم. ولو عاش هؤلاء في أوطان حرة، لصانوا أوطانهم، ولم يعبدوا حاكمًا، ولم يرددوا خطابه مقابل فتات من المال.
وبكل الأحوال، فإن هؤلاء العبيد لا ينجحون في ترهيب الأحرار، بل يزيدونهم عزيمة على المضي، لأن قذارتهم تكشف تخبط الحاكم أكثر مما تستر عجزه.
الصحيح أن التونسيين قاموا بالواجب، ومسحوا بكرامة الرئيس الجزائري #تبون الأرض. ولو كان يدرك حجم ردود الفعل، لما أقدم على تلك التصريحات السوقية؛ فقد فتح على نظام الحكم العسكري الشمولي المستبد عشَّ الدبابير.
إنه النظام الذي ما زال يعدّ الحرية والديمقراطية خطرًا، ويتعامل مع الجزائريين الأحرار وكأنهم ما زالوا في مرحلة الحضانة، لا يليق بهم أن يشاركوا في حكم بلدهم، ولا أن يكونوا أحرارًا.
قبل قليل قصف الجيش الإسرائيلي مسجداً في دير البلح؛ فبينما يحرق المستوطنون الإسرائيليون المساجد في الضفة الغربية، يقصف الجيش الإسرائيلي المساجد ويدمرها في غزة.
هم متفاهمون في حربهم الدينية، ونحن متفرقون متشتتون في التصدي لها .
ما الذي يزعج تبون من ثورة الشعب التونسي ؟!!! يتساءل أحدهم
وما دخله بشأن لا يتعلق ببلده ولا بشعبه ؟!!!
وأنا أجيب السائل وكلي استغراب من سؤاله !!!
يا ابن أخي:
جميع الأنظمة العربية ترتعد فرائصها من أية ثورة ولو كانت بعيدة عنها آلاف الأميال ومن أي حراك ولو كان في أقصى المغرب ومن أية محاولة تغيير قد تنجح ولو كانت بعيدة عنها كل البعد
يا ابن أخي:
الكل يخشى أن تنتقل عدوى الإصلاح والتغيير والثورات إلى دياره لذا هم حريصون كل الحرص على وأد أي حراك في مهده ومستعدون لمد يد العون لأي نظام يتعرض لمحاولة إصلاح أو تغيير وإن أدى ذلك لسفك دماء الأبرياء وقتل آلاف المعصومين
#تبون المزور يهدد أحرار #تونس وشعبها المنتفض علي #قيس_سْعيد
استعمل عبارات سوقية قريبة من البذاءة
أحرار #الجزائر ينددون بشدة بالتافه تبون وبحكم الجنرالات الذي افشل البلاد
وأضعف المنطقة المغاربية كلها
قناعتي الراسخة
أن أيام الانقلابي سعيد والمافيا المحيطة به قد أصبحت معدودة
وأن الشعب التونسي سيجدد موعده مع التاريخ كما فعلها قبل 15 عاماً
حيا الله أحرار تونس و #المغرب_الكبير في كل حين…
سمية الغنوشي:
"والدي الأستاذ #راشد_الغنوشي مغيَّب منذ أسبوع، وهو يعاني من أمراض عديدة وعمره 85. وقد أغمي عليه من شدة الحر في السجن، ثم قالوا إنه نُقل للمستشفى، وحُرمت أسرته من رؤيته داخل المستشفى. وهذا حكم عليه بالموت البطيء"
-- سفالة ونذالة لا مثيل لها.
"وينه بابا؟ والله العزيز لنحاسب هذا النظام النذل ورئيسه التافه".. رئيس تحرير مجلة "ميم" سمية الغنوشي تطالب النظام التونسي بالكشف عن الحالة الصحية لوالدها زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، محملة المنقلب قيس سعيد ووزيرة "الظلم" ليلى جفال المسؤولية الكاملة عن أي مكروه يصيبه.
@SMGhannoushi
أين الشيخ راشد الغنوشي؟
لماذا تتكتم السلطات التونسية على مكانه؟؟
ولماذا مُنعت زوجته ومحاميه من زيارته؟
هذا اسمه إخفاء قسري وخرق فاضح لأدنى المعايير الإنسانية والقانونية؟!!
آخر معلومة عنه ، منذ أسبوع، أنه أُغمي عليه أمام محاميه ونُقل إلى المستشفى..
هل يعقل أن يقابل وضعه الصحي بهذا التنكيل والصمت؟
بعد نهاية يوم الانتصارات الكبيرة للجيش السوداني وهزيمة الدعم السريع في مناطق مختلفة
- هذه خريطة تقريبية للسيطرة في السودان
-اللون الأخضر للجيش والأصفر للدعم السريع
-تجري المعارك على جبهات مختلفة
-يتوعد الجيش بتحرير الفاشر قريبا
رئيس تحرير مجلة "ميم" سمية الغنوشي: منذ أكثر من أسبوع؛ لا نملك أي خبر أو معلومة عن والدي الشيخ راشد الغنوشي.. وسنحاسب هذا النظام النذل ورئيسه التافه في الدنيا والآخرة.
@SMGhannoushi