الدنيا فرص، وبعض الفرص ماتجي إلا بذكاء اجتماعي او بالعامية " اللسان المعسول " 😂
في يوم واحد فقط، صارت معاي اربع مواقف عجيبة
دخلت السكن الطلابي آخذ غرض من صاحبي، والسكيورتي رفض وعيا بحكم أني مو ساكن . قلت له بس هذا اللي تآمر عليه ؟ ابشر مايصير خاطرك الا الطيب من عيوني، … بنفسه غيّر رأيه وقال: تفضل بس لا تتأخر بس اخذ حاجتك
رحت ورشة السيارة، وصادف وجود صاحب الورشة. تكلمت معه وعرفته أني صيدلاني، وعرضت عليه المساعدة ورقمي لو احتاج شيء طبي بعد معرفتي مع السوالف انه مصاب بالسكري وبالنهاية ؟ رفض بكل اصرار ياخذ أي مبلغ مقابل التصليح
في الكلاس، احتجت أعتذر عن الأسبوع الجاي بسبب سفري للشرقية. وهذه المادة لحالها غيابها مصيبة لانها فوق ٧٪ استفسر مني دكتوري ليش جاي من الشرقية تدرس هنا؟ قلت له بس عشاني سمعت عن اسمك انك تدرس فا قلت ضروري اجي واستلهم واتعلم منك فا كانت النتيجة أنه ضحك وابتسم وأجّل محاضرة الاسبوع القادم للجميع " وياكبر فرحة الشعبة كلها وقتها 😂".
وفي نهاية اليوم، شفت خريج بالكلية، سلمت عليه وقلت له اخيرًا نورت الكلية من جديد بجيتك طمنا عن احوالك كيف سنة الامتياز معاك رغم إني ناسي اسمه، والعجيب ان الحوار فتح باب لتعريف وفرص مهنية تفيدني بالصيف ماجات بالحسبان ولا البال وخبرني اتواصل معاه
فعلًا الأسلوب مو شيء ثانوي… دائمًا مفتاح الى امور كثيرة ماتجي على البال بعد توفيق من الله🤍
@sameer_4m انا اشوف انهم مهنيين و جيدين و عندهم ثقه مثلنا ، موردتي اللي اتعامل معها وصلت لي شحنة لين عندي و هي باقي ما استلمت فلوسها فوق ٢٥ الف و جلست شهر و نص بعد الاستلام ما سددتها و تقول خذي راحتك بسبب علاقة مدة ثلاث سنوات كلها ثقة و احترام
⭕️ هذا النص أدهشني ...
يقول د . مصطفي محمود :
قد تبتلى وانت لم تؤذ احدا. ويمر من اذاك آمنا مطمئنا كأن السماء لم تلتفت اليه بعد ..
وهنا يرتبك القلب ويتسلل السؤال الخفي:
هل اختل الميزان ؟
هل ضاع العدل في زحام الاحداث؟
لكن الحقيقة اعمق بكثير من هذا المشهد السريع الذي تراه العين.
نحن لا نرى من الحياة الا لقطة عابرة،
والحياة ليست صورة ثابتة، بل مسار طويل،
فيلم ممتد لا يفهم من مشهد واحد،
ولا يحكم عليه من لحظة ناقصة.
نحن نحاكم الامور بميزان العاجل،
بينما تدار المقادير بميزان الحكمة.
المعاناة ليست دائما عقوبة ..
وكثيرا ما تكون رسالة عناية لا رسالة غضب.
قد تكون تهذيبا للنفس،
او اعدادا لمرحلة لم تأت بعد،
او حماية من طريق لو سلكته لهلكت وانت لا تدري.
فالقلوب لا تنضج في الرخاء،
والبصيرة لا تولد من الراحة،
وانما يصقلها الالم حتى ترى بصدق.
اما الذي ظَلم، فإمهاله ليس علامة رضا،
ولا دليل نجاة. قد يكون استدراجا هادئا، او تأجيلا لحساب ادق، او فراغا داخليا لا تراه العيون.
فالسكينة الظاهرة لا تعني سلاما في الداخل،
وكثيرون يضحكون وقلوبهم خراب.
نحن نحكم بما نرى،
والحكمة تعمل من خلف الستار.
نفرح ونحزن بحسب المشهد،
ولا نعلم ما الذي يعد لنا،
ولا كيف يعاد تشكيلنا من حيث لا نشعر.
فاطمئن… ان كنت طيبا، فالمعاناة لا تهدر طيبتك. وان كنت صادقا، فالألم لا يضيع صدقك.
هناك عطايا لا تمنح الا لمن احتمل،
وابواب لا تفتح الا لمن صبر،
ومقامات لا يصلها الا من سار مثقلا بالجراح.
وفي النهاية،
ليس كل تأخير ظلما،
ولا كل الم شرا،
ولا كل هدوء نجاة.
ربك اعلم بك من نفسك،
وارحم بك من قسوتك على ذاتك،
وابصر بسريرتك من كل ظنون البشر.
اكتشفت إني كنت أضيع 90% من قيمة أي كتاب أقرأه.
كنت أقراه، أسجل ملاحظات، وبعد أسبوع أنسى كل شيء...
اليوم، بشارككم نظام "القراءة الحوارية" اللي يحول أي كتاب من مجرد حبر على ورق إلى "مدرس خاص" يتفاعل معك... ويجبرك على الفهم.
الصيدلاني السعودي "فهد" ما يرقل و كذلك فريقه -السعودي- و اليوم يفتتح صيدليته الخاصة استكمالاً لرحلة طويلة من الحلم كان كفاحها الأمل بين براثن "اللوبيات الأجنبية" و وعثاء الحرب -الغير عادلة- ضد الصيادلة السعوديين في القطاع الصيدلي 🩺
- د. موف | حي اليرموك، الرياض 🇸🇦✨
ترى مظهرك بالسروال القصير(الشورت) بشع ومنظر فخوذك وسيقانك قبيح، وخروجك عند الناس في الأسواق والأماكن العامة بتلك الصورة من قلة الحياء وقلة الأدب، لأنك تبدي عورتك فيراها الرجل والمرأة والطفل، وهي عادة دخيلة على مجتمعنا ليست من الرقي، ولم يفعلها ولم يرضاها أسلافنا وعقلاء الرجال.
آخر مرة سافرت وصلت لقناعة أن كل شيء بالعالم أصبح مكرر،الفعاليات والأماكن،كل شيء أصبح شبيه لبعضه ، الكافيهات أصبحت متشابهة، المطاعم متشابهة،آخر سفرة لأوروبا كنت في سكوير قهاوي مختصة كأني بالتخصصي،
فقط نفسياً نعوّل على موضوع السفر لأجل السفر،
العولمة جعلت من العالم شيء ممل يا زملاء
كزوج لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها، طبيبة نفسية وعصبية، تمتد علاقتنا الآن لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب كالتالي، وأتمنى حسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هي (الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة)، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحور حول العلاقة الزوجية)
إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء، وتحول العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزع بين أكثر من مسار، أهمها عائلتنا لكن لا ينبغي أن يكون استثمارنا الوحيد، وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
فصب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا ونحيل حياة من حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي وإن لم تنفعني على المستوى المادي إلا أنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا بشدة، فأفكارها موزعة بين عائلتنا وكذا في عملها، الذي يمنحها بعض الاشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تصبح تستمدها فقط وحصريًا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لاثبات الذات لامرأة محبطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لامكاناتها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة / أو حتى الزوج مسارات أخرى للحصول على الاشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد التقلبات المزاجية تصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أخرى لاثبات الذات، فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع اثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها بشكل أفضل تجاه نفسها فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
ودعوني أعترف بأمر آخر، إن عمل زوجتي يخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت، يمكنها أن تنفق على ذاتها بل وعلى أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاءها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرة في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها، ولا أشعر أني أتخذها رهينة بانفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فمعنى بقاءها ليوم آخر هو أن الأمور على ما يرام.
هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل بكامل اختيارها، وأي حب لا يرتكز على حرية لا يعول عليه!
والأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالة مهمة لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تفنوا حياتكم بأسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية من تحبون ولكن في نفس الوقت لا تغفلوا رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب والرعاية لا يعني الفناء في الآخر، بل إن لكم نصيبكم في هذا العالم فلا تدعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا وهي (كون أسرتنا أولوية لا تعني أنها كل شيء أو أن حياة أيًا من أفرادها خاوية دونها)
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع وأسرتنا منتفعة على المستوى النفسي والتربوي بشكل واضح من عمل زوجتي، بل أقول بكل وضوح ربما كنت سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا فقط في علاقتنا، وهكذا هي، لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌ بين طرفين منصهران بلا مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضة هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
والسلام
الليلة بنتكلم عن موضوع أساسي في علم دراسة الأمراض Epidemiology وألاحظ أن الطلاب يستصعبونه وهو:
Types of study design 💡
قول لي هل تعرف متى نستخدم ال relative risk ومتى نستخدم ال odds ratio؟
آخذك في رحلة باستخدام نفس المثال لأشرح التطور المنطقي لأنواع الأبحاث الشائعة ✨
اليوم نستعرض مبدأ مهم في الابحاث بعموم وفي الإحصاء بشكل خاص.
المبدأ هو: Types of errors
ما قد تساءلت ليه ال alpha level ثابتة على 5% وال beta level ثابتة على 20%؟
طيب قد احد شرح لك السبب بالضبط؟
تعال معي نفهم سوا تفاصيل هذا المبدأ الهام ✨