لكل واحد سفيه وحقير ووضيع وفاجر وعم يحكي انو ميشال عون كان يعلم بالنيترات يلي انفجرو ببيروت خود هل مقابلة من القاضي حاتم ماضي وسد بوزك،
وعراف انو ميشال عون الوحيد يلي عمل واجبو للآخر
روح سأال ليه ما انعطت صور الاقمار الصناعية لما طلبها ميشال عون
وسأال مين منع حسان دياب ينزل عل مرفأ لما قرر بدو يكشف ؟
رئيس التيار الوطني الحر
النائب جبران باسيل
الإتفاق من دون ضمانات ولا جدول زمنياً فيه للإنسحاب ولا يمكن أن تكون إسرائيل هي الحكَم وتضع شروطها وتقرر ما إذا كان لبنان قد نفذ شروط انسحابها وتتحدث حتى عن إعادة انتشار.
التيار والتحرير .
—————-
تُعيد المرحلة الراهنة طرح أسئلة حول موقع القوى السياسية اللبنانية، ولا سيما التيار الوطني الحر الذي ارتبط حضوره تاريخيًا بشعارات السيادة والدولة والوحدة الوطنية.
وفي هذا السياق، يبرز نقاش حول ما إذا كانت قيادة تنتمي إلى البيئة المسيحية، والتي طالما اعتبرت أن الوجود المسيحي يُعزَّز عبر الحضور والدور الفاعل، قادرة على لعب دور جامع يتجاوز الانقسامات الطائفية التقليدية، عبر خطة مواجهة وطنية مشتركة تُسقط الاتفاق وتُصوّب مسار الدولة وتكون مظلة جامعة لبقية الأحزاب المسلمة، بما يُسهم في تجنّب خطر الوقوع في الصدام الداخلي تحت ذريعة الانقلاب على الوجود والدور المسيحي ومصادرته .
إن مثل هذا الدور ينسجم مع الإرث السياسي الذي يستحضره العونيون، وارتبط بمحطات مفصلية رُفعت فيها شعارات التحرير واستعادة القرار الوطني في ظروف اكثر تعقيداً من الظرف الحالي، كما وانه من ضمن قناعاته بان الوجود المسيحي ليس مرتبطاً بالعدد، بل بقيامهم بدورهم الجامع ومشاركتهم الفاعلة في اتخاذ القرار.
ومن هذا المنظور، فإن أي مبادرة عابرة للطوائف هي امتداد لذلك المسار أكثر من كونها مجرد تموضع سياسي ظرفي، وتثبت فعلاً ان التيار عابراً للاحزاب والطوائف كما وانه مشاركاً فعّالاً في معركة التحرير هذه.
فقط التيار يستطيع القيام بهذا الدور التاريخي نظراً لحجمه على الساحة المسيحية ،فتُظّهر صورة رئيسه كقائد مؤسس لحقبة ونهج مستقبلي وليس فقط كمدير جدير بادارة ارث سياسي.
#التيار_الوطني_الحر
#جبران_باسيل
#التحرير_الثالث