@aL_ReFa3e اعتقد ان منهم من غير نفسه اي غير طريقة تفكيره
او أسلوب حياته فانتشل روحه من أحزانه
و أما من بقى على حاله و لم يغير شيئا من حياته
ظل قابعاّ في قوقعته الحزينة
{ لا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }
@aL_ReFa3e هذا النوع من الرجال المزيفين لا يستحق من المرأة ذرة من اهتمام او تمسك …سيأتي يوم و تحمد الله ان قد خرج من حياتها
بل و سوف تستصغره و تستهين به في داخلها
@aljwharahamb1@aL_ReFa3e الآية الكريمة (عبس و تولى ان جاءه الأعمى ) بالتأكيد ليست في النبي محمد
، و كيف تكون كذلك و هو الذي قال الله تعالى فيه ( و إنك لعلىٰ خلق عظيم ) و ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) و في بداية الدعوة الإسلامية أمر الله النبي و قال له ( و اخفض جناحك لمن اتّبعك من المؤمنين )
«محمد» إسم لا كالأسماء، وصفة لا كالصفات، وذكر لا كالأذكار.
إسم، هو دعاء وصلاة، وتسبيح وتهليل. وذكر، هو طاعة، وعبادة، وخضوع، وخشوع.
وكما أن اسمه هو الإسم الأكثر انتشاراً على الأرض، فهو الإسم الأكثر قدسية أيضاً لأنه يثير في الناس الكوامن الخيّرة والمشاعر النبيلة، ويدعوهم إلى ذكر الله، وتمجيده وتسبيحه.
قال: إنّكم تتحدّثون عن علي؏ وحدَه، وتهملون الصدّيق، والفاروق، وسيف الله المسلول لماذا؟
قلت: وهل تظنّ أنّ الصدّيق، والفاروق، وسيف الله المسلول هم غير علي؏؟
قال: أليسوا غيره؟
قلت: كيف يكون غيره هو الصدّيق، وعلـيٌ؏ لم يسجد لصنم قط، ولم يعبد غير الله طرفة عين؟
أمّا غيره فقد قضى شبابه وكهولته يسجد للّلات والعزّى ومنات الثالثة الأخرى، وكلّ ما يُعبَد من دون الله جميعاً.
وكيف يكون غيره هو الفاروق، وعلـيٌ؏ عرف الحق طفلاً، وقاتل الباطل يافعاً، واستشهد للتفريق بينهما كهلاً، ولم يهادن في ذلك أحداً؟
أمّا غيره فقد وقف مع الباطل دهراً، وضادّ الحق عمراً، ولم يقبل الحق إلّا قهراً.
وكيف يكون غيرُ علي؏ سيفَ الله المسلول، ولم يكن إلّا سيف علي؏ هو الذي حفظ في الحروب دين الله، وأنقذ في المواجهات حياة رسول الله صلى الله عليه وآله؟
أمّا غيره فقد كان نصف عمره يقاتل ضدّ النبي في جبهات المشركين، ونصفه الآخر يقاتل مع المنافقين.
ترى، في المعارك -مثل أُحد- أيّهما كان سيف الله المسلول: سيف علي؏ وهو يدفع الموت عن وجه رسول الله في جبهة الإيمان... أم سيف غيره وهو يقتل حمزة والشهداء في جبهة الشرك؟
قال: أليس أنّ «الإسلام يجبّ ما قبله»- كما يقول الحديث الشريف-؟
قلت: نعم إنه يجبّ ما قبله، لكنّه لا يعطي للكفر امتيازاً، ولا يقدّم من قضى نصف عمره مع الكفر على حساب مَن وقف كلّ عمره مع الإسلام…
يا هذا! إنّ ربّنا حكيم، لا يعطي سيفه إلّا لكفّ مؤمنة لم تعمل إلّا في سبيل الله.
فـ {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ}…
وسيفه تعالى أعدل من أن يمتلك حمالته غير صاحب العدالة.
فسيف الله الضارب، لن يكون إلّا عند أسد الله الغالب، وليس هو إلّا علي بن أبي طالب عليهما السلام.
قال: ليكن لله أكثر من سيف، ما المانع؟
قلت: هل أنتم من يوزّع سيوف الله على من تشاؤون؟ وتمنحون ألقاب القداسة لمن تريدون؟
هذا هو رسول الله يصرّح: «لا سيف إلّا ذو الفقار، ولا فتى إلّا علي؏» .
وماذا تعني كلمة «لا سيف»؟
ألا تعني أنه «لا سيف» فعلاً، أم إنّها تعني عشرات السيوف؟!
وماذا تعني كلمة «لا فتى»؟
ألا تعني إنّه «لا فتى» صاحب الفتوة، أم أنّها تعني عشرات الفتيان؟!
وماذا تعني كلمة «إلّا علي؏»؟
ألا تعني شخص علي؏، أم أنّها تعني كلّ مَن هبّ ودبّ؟!
وهل الكلمات فقدت معانيها عندكم؟!