حين تُدار المكائد في الخفاء
ويظهر حكم الله في العلن
هناك أفعال تحاك في الظلام، تدار بهدوء، وتُحاط بالكتمان، يظن أصحابها أنهم أحكموا السيطرة على النتائج، وأن لا أحد سيرى ما أُعدّ في الخفاء. لكن سنن الله في الكون لا تُهزم بالتخطيط البشري، ولا تُغلق أمامها أبواب التستر، لأن الذي يعلم السر وأخفى هو الذي يدبّر الأمر كله من فوق سبع سماوات.
قد ينجح الإنسان في إخفاء نيته، أو تمرير خطته، أو ترتيب أذيته في صورة محكمة لا يلتفت إليها الناس، لكن الذي لا يغيب عن علم الله لا يمكن أن يغيب عن عدله. ولهذا تأتي لحظة تنقلب فيها الموازين، ويُكشف فيها ما كان مستورًا، لا انتقامًا عشوائيًا، بل إقامةً للعدل الذي يتأخر في أعين الناس لكنه لا يغيب عن ميزان السماء.
ولهذا جاء في المعنى القرآني التثبيت بأن مكر السيئة لا يحيق إلا بأهله، وأن من يدبّر الأذى إنما يحيق به في النهاية، ولو بعد حين. فالمكر لا يبقى محصورًا في صاحبه، بل يعود إليه بصورة لا يتوقعها، لأن السنن الإلهية لا تحابي أحدًا، بل تجري بالعدل لا بالعاطفة.
وفي موضع آخر من الهدي الإلهي يتكرر المعنى ذاته: أن الظلم لا يستقر، وأن البغي لا يدوم، وأن الله يمهل ولا يهمل. وهذه ليست مجرد عبارات تُتلى، بل قوانين ثابتة في مسار التاريخ، يتكرر مشهدها في كل زمن، حيث ترى من خطط في الخفاء يفضحه الله في العلن، لا لأن الناس كشفوه، بل لأن ستر الله حين يُرفع لا يقف أمامه أحد.
وفي حياة الناس أمثلة لا تُحصى؛ كم من خطة أُحكمت ظن أصحابها أنها لن تُكتشف، ثم تحولت إلى سبب انكشافهم، وكم من أذى أُريد به الإخفاء، فجعل الله منه عبرة للناس، وكم من ظلم ظُن أنه سيمر بلا أثر، فإذا به يعود على صاحبه بصورة أشد مما أراد لغيره.
إن أخطر ما ينساه من يظن أنه يدبّر للآخرين هو أن الله مطّلع على النيات قبل الأفعال، وعلى الخفايا قبل العلن، وأن العدالة الإلهية لا تحتاج إلى شهود، ولا تتأخر لغياب الأدلة، لأنها قائمة على علم محيط لا يغيب عنه شيء.
﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ ليست آية تهديد عابر، بل بيان أن كل حركة ظالمة محسوبة، وكل تدبير خفي داخل في ميزان العدل، وأن النهاية ليست كما يتصورها الإنسان حين يخطط، بل كما يقدّرها الله حين يقضي.
ولذلك، فإن الطمأنينة الحقيقية ليست في القدرة على الإخفاء، بل في ترك الظلم أصلًا. لأن من عاش نقيًّا من الأذى، مستريحًا من المكر، لا يخشى انكشافًا، ولا يرتبك من ظهور، ولا يقلق من عاقبة.
أما من اختار طريق التدبير في الظلام، فليعلم أن نور الله إذا شاء أن يكشف شيئًا، لا يحجبه ستر، ولا يؤخره تخطيط، ولا يمنعه تدبير.
ويبقى في النهاية أن العدل الإلهي قد يتأخر في ظهوره، لكنه إذا ظهر كان أبلغ من كل انتصار بشري، وأشد وقعًا من كل خطة محكمة، لأنه لا يأتي من البشر، بل من رب البشر.
اللهم احفظنا من الظلم كله، دقّه وجلّه، واجعلنا من أهل العدل والإنصاف، واكفنا شر من أراد بنا سوءًا، ورد كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، يا أرحم الراحمين.
"المواقف عابرة، لكن أثرها في النفوس لا يغيب. مهما دارت الأيام وتبدلت الوجوه، يبقى الرهان دائماً على (أصالة المعدن). فالظروف تتغير.. أما الأخلاق فهي الثابت الوحيد ."
ماتشيدا زيلفيا خصم الأهلي في نهائي قارة آسيا
خصم قوي وانتصر في جميع مواجهاته الاقصائية بنتيجة 1-0 , فريق يحرز الهدف ويغلق المساحات "يعرف كيف يكسبك"
يجب علينا الحذر والتركيز على إنهاء المباراة من الشوط الأول ،خطوة واحدة للحصول على اللقب
بالتوفيق لـ #الأهلي سفير الوطن💚
@SBA_sport
من دهاء ياسيله عدم مجاراة وتوضيح خطته للفريق المنافس حتى لا يتم قراءة مفاتيح لعبة
.. فوز القادسية على الاهلي كان بسبب قراءة مدرب القادسية بأسلوب ياسلة في وقت التغيرات و الراحة اللاعبين
حين توقن أن الله معك..يتسلل إلى قلبك سكون عميق
يمتد حتى يغمر كل داخلك
معية الله لك .. يسمع نجواك
ويرى تفاصيلك، ويعلم ما تخفيه حتى عمن حولك
فهو سبحانه أقرب إليك من كل قريب.
همومك مهما عظمت تظل أضعف من قدرته،وآلامك مهما اشتدت تذوب أمام رحمته.
ومن هنا يولد ذلك الاطمئنان الذي يسكنك.
@SaudiNews50 كلمات قصيرة ولكنها عظيمة :
" اخسر ماتشاء .. ولكن إياك أن تخسر وطناً عشتَ فيه بكرامة .. وشعرتَ فيه بالأمن و الأمان .. فالأوطان كأحضان الأمهات ؛ لا تعوّض أبداً .. و خيانة الوطن أشدُ فتكاً من العدو ".