وأظن إن ده من أرحم الحاجات اللي ممكن نعملها لنفسنا.. إننا نفهمها بدل ما نفضل نحاسبها طول الوقت.
ربنا يصبرنا على نفسنا أولًا، ويرحم ضعفنا، ويكفينا شرها دايمًا
من أصعب أنواع الصبر إنك تصبر على نفسك..
على نفسك وإنت في أوحش حالاتك، وإنت مش راضي عن تصرفاتك ولا عن حالك، ومع ذلك تختار إنك ترفق بيها بدل ما تفضل تجـ لد فيها طول الوقت.
إنك تفتكر إنك في الآخر بشر، بتتعب وبتضعف وبتغلط، ومش كل مرة هتعرف تكون أحسن نسخة منك.
.
لأن في الحالة الأولى، الكلام ممكن يحل المشكلة.
أما في الحالة الثانية، كل كلام جديد ممكن يتحول لدليل جديد داخل نفس القصة.
وعشان كده أحيانًا أفضل سؤال في أي خناقة مش:
“إزاي أخليه يفهمني؟”
لكن:
“هل هو فعلًا بيحاول يفهمني… ولا بيحاول يثبت إنه كان فاهمني من البداية؟
فيه حاجة في علم النفس اسمها Motivated Reasoning.
ببساطة، الإنسان مش دايمًا بيدخل النقاش عشان يعرف الحقيقة.
أحيانًا بيدخل النقاش وهو بالفعل مقتنع بالنتيجة… وكل اللي عقله بيعمله بعد كده إنه يدور على الأدلة اللي تثبتها.
وده بيبان جدًا في الخناقات.
ممكن تحاول تشرح حصل إيه.
:
مش كل خلاف محتاج explanation أكتر.
أحيانًا المشكلة مش إن الطرف التاني مش فاهم كلامك.
المشكلة إنه فاهم كلامك، لكنه مش مستعد يعيد النظر في القصة اللي بناها عنك.
والفرق بينهم كبير جدًا