في السياسة كما في الأخلاق، حين تكون القضية واضحة كالسكين، فكل موقف ليس معها، فهو في جوهره موقف ضدها مهما تجمّل بالشعارات.
لأن القضايا المصيرية لا تحتمل أقنعة كثيرة إما موقف ثابت وصادق يعبّر عن اقتناع، أو موقف يفضح صاحبه.
الحوثيون والإخوان حركتان تقومان على توظيف الهوية الدينية أداةً للهيمنة لا غاية في حد ذاتها، وكلتاهما تُعيد إنتاج منطق الإقصاء والاستئثار بالسلطة رغم الخطاب المغاير. الاختلاف في المرجعية الأيديولوجية (الحوثي سلالي ميليشياوي بمُرشد في طهران مقابل جماعة إخوانية شمولية بمُرشد آخر هارب في لندن) لا يُغير في بنية الاستبداد .
ما ساهم في تغوّلهما هو أزمة الدولة المركزية الموروثة التي بُنيت على منطق احتكار النفوذ لصالح النخبة الجغرافية والقبلية لهضبة صنعاء، وتحويل باقي المناطق إلى هوامش تُغذّي المركز المقدس، وتم توظيف الدين والتاريخ لتشريع هذا التراتب.
المفارقة أن الطرفين يشتبكان لكن لا يتقاتلان، لأنهما يتفقان ضمنياً على رفض استقلال الجنوب وهويته السياسية الوطنية، مما يجعل الجنوب ضحية الصراع لا طرفاً حقيقياً فيه، وفي الوقت نفسه يمثل نموذج المقاومة لمنطق الإلحاق القسري.
لماذا خرج الإخوان في مظاهرات؟ ولماذا أحرقوا علي عبدالله صالح نفسه في جامع النهدين، في أول جمعة رجب، وفي المسجد ووقت الركوع؟ ولماذا حاصر الحوثي صنعاء؟
أليست كل الحجج يومها كانت باسم الوقوف مع المواطن ضد الجرعات والغلاء والبطالة؟
طبعاً يأتي البعض اليوم ويقول: لماذا الانتقالي ركب الموجة؟
أليس الانتقالي مكوناً سياسياً تم إقصاؤه بالقوة؟ أليس من حقه أن يستغل فشل الآخرين؟ هذا طبيعي في السياسة لمن يفهمها.
تريدون إفشال مساعي الانتقالي؟ وفروا الخدمات للناس، وشكلوا كياناً جنوبياً قوياً يحافظ على القضية وعلى القوات الجنوبية، وهذا ما نقوله منذ حل الانتقالي في يناير.
أما أن تأتي وتقول: لماذا الانتقالي يستغل الأوضاع؟ فأنت تعاني من غباء سياسي.
والبعض يقول: لماذا كان الانتقالي يرفض التظاهر؟ طبيعي، لأنه كيان سياسي، وكان يخشى أن تعود الأحزاب اليمنية من هذا الباب، وكانت فعلاً عبر إعلامها تؤيد التجييش ضد الانتقالي وتحرض عليه ليل نهار.
هذه سياسة، وهم استغلوا أخطاء الانتقالي، وقتها، مثل ما يستغل اخطائهم وفشلهم اليوم,
وفي النهاية، الشعب هو من يدفع ثمن عدم الاستقرار، والابتعاد عن المسار الديمقراطي، ومحاولة فرض شرعية عليه من الخارج.
أمام كل هذه الأزمات، الحل هو العودة للمسار الشعبي، وأن يختار الشعب مصيره ومستقبله ومن يمثله، بعيداً عن أي وصاية خارجية. عندها فقط يمكن تحقيق الاستقرار، ويرفض الجميع استغلال ملف الخدمات.
غير ذلك، سيظل كل طرف يستغل أخطاء الطرف الآخر ويتربص بها، خصوصاً واليوم لا خدمات ولا مشروع سياسي جنوبي واضح تبلور للناس.
#عاجل | #العاصمة_عدن
أفادت مصادر محلية بمقتل شاب من المتظاهرين في منطقة جولة السفينة، الرابطة بين مديريتي الشيخ عثمان ودار سعد، مساء اليوم.
وحتى لحظة نشر الخبر، لم تصدر أي جهة رسمية توضيحًا أو بيانًا بشأن ملابسات الحادثة.
#قناة_المكلا
الشيخ عبدالرب النقيب قول وفعل، وفاء وإخلاص، صدق وتضحية.
قل أن تجد له نظيراً
مواقفك ياشيخنا السابقة والحالية والقادمة بإذن الله لن ينساها لك الجنوبيون.
أنت تاج على رأس كل جنوبي
قبلة في جبينك وقبلة أخرى على كف يمينك
#الرؤية_والمسار| الحالمي: استطاع الشعب الجنوبي بعد تفويضه للرئيس الزُبيدي في 4 مايو 2017م، أن يلتف حول قيادة سياسية موحدة تمثل تطلعاتة
شاهدوا تفاصيل أكثر في الحلقة التي تعرض الآن على شاشة قناة #عدن_المستقلة
لمشاهدة البث المباشر على إكس: https://t.co/LX9AZWQ87i
#نساء_الجنوب_يصرخن
#جنوبيون_عيدروس_بقلوبنا
#عدن_المستقله #AIC
حملة أمنية ومشتركة واسعة لتنظيم الأسواق والشوارع العامة في مديرية خنفر بأبين
دشّنت قوات الأمن الوطني بمحافظة أبين صباح اليوم الخميس، بالتنسيق والتعاون مع السلطة المحلية بمديرية خنفر، ، حملة أمنية ورسمية مشتركة وواسعة النطاق لتنظيم الأسواق، والشوارع العامة، وفرض النظام والقانون
#فيينا |
كلمة رئيس المنظمة الدولية للبلدان أقل نموا OIPMA:
الهجمات الجوية على جنوب اليمن زادت مخاطر الإرهاب
حديث رئيس المنظمة جاء
خلال الدورة الخامسة والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة حول تفعيل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة، واتفاقيات مكافحة الإرهاب، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد منع الجريمة والعدالة الجنائية االمنعقدة في فيينا
وكانت ١٨ دولة قد تحدثت تحت هذا البند
• كندا
• الاتحاد الروسي
• الولايات المتحدة الأمريكية
• الصين
• المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية
جمهورية فنزويلا البوليفارية
• غانا
ذربيجان
• تايلاند
• أوغندا
• الإكوادور
• ماليزيا
• جمهورية تنزانيا المتحدة
• غواتيمالا
• أنغولا
• أرمينيا
• الجزائر• المغرب
• المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)
• المنظمة الدولية للبلدان الأقل نمواً (OIPMA)
وأخيرا القت المبادرة العالمية ضد الجريمة المنظمة عبر الوطنية
#south2
#عاجل
انتهت شرعية مجلس القيادة الرئاسي اليمني إلى الأبد!
المجتمع الدولي بدأ يسحب الغطاء الشرعي عن هذه السلطة الفاشلة، بعد أن أثبتت عجزها التام عن إدارة البلاد .
مجلس فقد كل مقومات الشرعية الشعبية والدولية.. لم يعد يمثل أحداً سوى مصالحه الضيقة.
وقريباً.. رشاد العليمي في لاهاي يواجه العدالة!
الشرعية لا تدوم بالتسميات.. بل بالإنجاز والقبول. واليوم انتهت!